مجاراة قصيدة الحاسد

محمد بن عبد الله بن علي الخليلي

38 بيت

حفظ كصورة
  1. 1
    نُميتُ إلى قومٍ كرامٍ أماجدِفكنت كنجمٍ للكرامات صاعدِ
  2. 2
    إذا جزت قماتٍ أعرّج عالياًكأني إلى العلياء أُنمى لوالد
  3. 3
    ربوتُ وشبّ الطوقُ مني مطرّزاًبفضل وخُلق بالعلى متعامد
  4. 4
    وما كان إلا الرفق والصدق والتقىبعلم وفقه قائدي أي قائد
  5. 5
    رجال من اهل الله أحسن نبتهموأسقاهم الحِلّ الزلال بزائد
  6. 6
    فآزرهم حتى تغلظ ساقهموحتى استووا في خير عود وساعد
  7. 7
    لهم في جذور الراسيات منابعوفي القمم الشماء أي موارد
  8. 8
    ومن حجر الوادي المملس ملمحبمسلكهم بين الرخا والشدائد
  9. 9
    وللجدول الجاري براحاتهم ندىًشمائله لمّا تزل في توارد
  10. 10
    أولئك آبائي الأُلى قد تقدموابفضل ، وفضلُ الله خير مساعد
  11. 11
    هنا قد تربوا تحت عزّ ورفعةوظلّ من الرحمن بالنور شاهد
  12. 12
    وظلّ عليهم من رجال أشاوسبقدرة ذي العز القويّ المساند
  13. 13
    رجال (بني عبس) ورايات زحفهمترفرف بالتأييد فوق المكائد
  14. 14
    هنا حيث نحن اليوم نحيي احتفالنالنُحيي به آيَ العهود الرواشد
  15. 15
    هنا شبّ عبدالله غرساً ومنبتاًزكيّاً على أسّ الإمام المجاهد
  16. 16
    تفجّر من قلب الصلاد الجلامدكزخّار نهر للكمالات صاعد
  17. 17
    فخالف طبع الماء في جريانهفما سال لكن ساد فوق الصواعد
  18. 18
    وجال على الأوعار والسوح غيثهفغادرها كالبهكنات النواهد
  19. 19
    وما همّه وهو الملثّ بوبلهإذا عصفت هُوجُ السوافي السوافد
  20. 20
    وقد أبرقت من كل صوب بروقهفأرعدت الآكام قبل الأوابد
  21. 21
    فأظلمت الوُطفُ التي تحت بُندهوغمت على البيض الخفاف الشوارد
  22. 22
    فأمست له الشم النوائف خضّعاًكأن قادها قهراً بقيد وقائد
  23. 23
    لك الله عبدالله يا ملهب الحصىبعزم كوقّاد الضِرام مجالد
  24. 24
    فإنك من نور المحقق ومضةمن الحق لم تأبه بنار الحواسد
  25. 25
    سعيد بن خلفان ومن لي بمثلهإذا الله نادى بالنصير المعاضد
  26. 26
    هو العَلم الحرّ اللواء الذي علابعلم وإيمان وخشية زاهد
  27. 27
    تهيأتَ حملاً للأمانة مُظهراًمن الحزم ما يجلو صعاب الكوائد
  28. 28
    فتيّاً تعلّ العلم نهلاً فترتويبه من روا القرآن أعظم رافد
  29. 29
    نشأت على نهج الكتاب وهديهتسير على أسّ القوى والقواعد
  30. 30
    تنام بعين الذئب والليل هاجعوترنو بعين الصقر نحو المصائد
  31. 31
    تسوس خطى ليث هزبر كأنمايعدّ الثواني في اقتناص الطرائد
  32. 32
    فلا هو عنها ناكص في مرامهولا هي عنه مفلتات المراصد
  33. 33
    سلوا تلكم الشهباء عنه فكم لهاشموخ وصدّ للعدوّ المعاند
  34. 34
    سلوا الحصن والفيحا فإن لديهماحديثاً كمطويّ الردا تحت راقد
  35. 35
    إذا نشراه فهو نشر مؤرّجٌوإن حفظاه فهو كنز الأماجد
  36. 36
    فصلّ إلهي عدّ ما الخلق سبّحواعلى خير خلق الله بين الخوالد
  37. 37
    وسلّم عليه يا إلهي وآتهالوسيلة وارزقه رفيع المقاعد
  38. 38
    وثنِّ بأزواج النبيّ وآلهوأصحابه الأخيار طُهر الموارد