لبنان

محمد بن عبد الله بن علي الخليلي

40 بيت

حفظ كصورة
  1. 1
    بين خضر التلال فوق الخيالِحلّ بدراً ما بين أعلا الجبالِ
  2. 2
    فأضاء السفوح نوراً وأرواها بوكفٍ من كفّه الهطّال
  3. 3
    في (ظهور الشُويْر) في حضرة الأنــجم حيث السماءُ رمز الجلال
  4. 4
    رصّع الأَرزُ والصنوبرُ منهاكلَّ عقد في جيدها باللآلي
  5. 5
    توّج الشمسُ هامَها من ضياهافوق بُرد من سندس وخيال
  6. 6
    قمم تحضن السحاب نديّاًيتهادى ما بينها في اختيال
  7. 7
    فهو (غُطَّيْطَةُ) الندى حمَّلتهانسَماتُ المساءِ كلَّ احتمال
  8. 8
    تذر القلبَ سابحاً في خيالٍمن رؤىً بين واقعٍ ومُحال
  9. 9
    آه لبنان إعط جبران ناياًليغنّيك مبدعاً للجمال
  10. 10
    وأجب إيليا الذي ليس يدريفلسفيّاً من أين جاء بحال
  11. 11
    وميخائيلُ قل له يا أديباًفيلسوفاً رقى به للمعالي
  12. 12
    إن لبنان آية الله زيدتبسطة في الجمال دون سؤال
  13. 13
    عطّرتها الورود من كل لونفهي حسناء أسرفت في الدلال
  14. 14
    وحباها الخلاق من كل شيءٍولذي الفضل حكمة الافضال
  15. 15
    يكتب البحر في الشواطئ شعراًتتغنى به جنان التلال
  16. 16
    والجبال الخضراء تعلو فتُعليهامها بالدعا إلى ذي الجلال
  17. 17
    والقصور البيضاء تسمو عليهاكدراري سمائها في الليالي
  18. 18
    والنسيم العليل من كل وادٍهبّ يشفي النُهى من الإعلال
  19. 19
    وثمار التفاح والخوخ فيهاوهو يُجنى جواهراً في السلال
  20. 20
    وتكاد الأعناب تُسكر رائيها عناقيدها بخمرٍ حلال
  21. 21
    ولبيروت سحرها وغناهاوهي تزهو بلبسها كل غال
  22. 22
    ومبانٍ كأنما تتدلىمن سماها سمت على كل عال
  23. 23
    وبأسواقها التي تتباهىبحُلاها وحَليها والجمال
  24. 24
    فتجوّل خلالها وتبضّعمن نفيسات دُرّها واللآلي
  25. 25
    موطنَ العُربِ والصمودِ أقلنيمن جدالٍ في عُربنا أو سجال
  26. 26
    فهم اليوم خبط عشواء يفريبعضهم لحم بعضهم في اقتتال
  27. 27
    مثل من خرّ من سماءٍ فأهوتبهم الريح في سحيق المآل
  28. 28
    رأوا الحق وهو شمس نهارٍفتعاموا عن نوره في الضلال
  29. 29
    وتولوا أعداءهم في خنوعٍوخضوعٍ لقسوة الإذلال
  30. 30
    حسبوهم لهم وِقاءً إذا قامت عليهم شعوبهم من زوال
  31. 31
    كيف يطغى الإنسان إذ نفحتهقدرة الله بالغنى السيّال
  32. 32
    فنسي أو تجاهلاً قد تناسىأنه لا يدوم حالٌ بحال
  33. 33
    سيدي العمُّ يا كريمَ السجايايا سعودَ السخا بأيدٍ طِوال
  34. 34
    لك لبنان جنةٌ فاغتنمهامع أبنائك الكرامِ الخِلال
  35. 35
    أسرةٌ بوركت بفضلك من ذي الــفضل من ذي الجلال والإجلال
  36. 36
    فابْقَ في هامة الجلال عظيماًبرضا الله مُسبلِ الأفضال
  37. 37
    رافلاً في النعيم عمراً مديداًسالماً من تعثّرٍ واعتلال
  38. 38
    فسلام عليكمُ كلَّ حينٍعدَّ أندا غُطَيْطَةٍ في الجبال
  39. 39
    وصلاة على النبيّ تجلّىبضيا الشمس في امتداد الظلال
  40. 40
    وعلى الآل والصحاب الأُلى قدصدّقوا قولهم بصدق الفعال