فقيد البِرِّ والسخاء

محمد بن عبد الله بن علي الخليلي

44 بيت

حفظ كصورة
  1. 1
    أزف الرحيلُ ( أبا خليلْ )والشمس تنتظر الـمقيلْ
  2. 2
    والأفْقُ معتكر الرؤىوالبدر عاجله الأفول
  3. 3
    والنَّاس تنظر والسَّنايخبو به شفق الأصيل
  4. 4
    والموت رفرف نَسرهُوالكُل ألجمه الذهول
  5. 5
    هي صدمةٌ تُصمي وكمذهِلت لوقعتها العقول
  6. 6
    ننسى المنايا وهي فوق رؤوسنا فمتى النزول
  7. 7
    نلهو ونلعب غافليـنَ وأيّ خُسرٍ للغَفول
  8. 8
    ( أأباخليلٍ ) باغتتكبزورة الضيف الثقيل
  9. 9
    نزلت عليك تسلُّ منــك الروح لا تبغي بديل
  10. 10
    لو كنتَ تدري ساعة الـصُــفرِ التي عنت الرحيل
  11. 11
    لرحلتَ قبل أوانهافالأهل تنتظر الوصول
  12. 12
    لكنه الأجل المحتَّـياهذه الدنيا الخؤو
  13. 13
    ن وزيفها النَزِق العَجولمازلتِ غرثى والمنايا
  14. 14
    زادُ مسراك الطويلمازلت عطشى والدما
  15. 15
    ءُ بكل ناحيةٍ تسيلمازلت حُبلى بالمصا
  16. 16
    ئب كلَّ جيلٍ بعد جيلأتُراكِ يا ذات الدَلا
  17. 17
    لِ وربَّةَ الوجهِ الجميلتئدين مَن تلدين لا
  18. 18
    جزعٌ ولا فزعٌ يحولهذا الذي غيّبْتِهِ
  19. 19
    قهر الاشاوسَ والفحولفي ساحة الأبطال شـ
  20. 20
    بّ فكان فارسها الأصيلومشى بها مشيَ الملو
  21. 21
    ك على المواكب والخيولفهو السَّبوق اذا تنا
  22. 22
    دى القوم للخطب الجليلوهو الذي كفّاه أندى
  23. 23
    من سما غيثٍ هَطولما ردّ يُمناه ولا
  24. 24
    يُسراه عن مجدٍ أثيلورِث الزعامة والسيا
  25. 25
    دة بالفصول وبالأصولكالشمس او كالبدر او
  26. 26
    كالنجم في كل الفصوليا (أحمدٌ ) يا ابن ( الهلا
  27. 27
    ل ) الباذخ الشرف النبيلخلّفت بعدك في العُلا
  28. 28
    الأقمارَ ساريةً تجولفبدا ( الخليلُ ) بتمّهِ
  29. 29
    كالبدر ليس له مثيلو( السيفُ ) في حسمِ الامو
  30. 30
    ر وحزمِها سيفٌ صقيلورنت ( لشاذان ) المآ
  31. 31
    ذنُ للصلاة وللوصولودنت ( لمحمود ) المحا
  32. 32
    مدُ إذ دعاها بالقبولفكأنما هُمْ أنت تحيا
  33. 33
    بعدُ في عمرٍ طويلهي هكذا الأيام دوماً
  34. 34
    في مَقيلٍ او رحيلما بين مولودٍ ومفـ
  35. 35
    ـقودٍ وضحكٍ او عويلرباه فارحم من فقَدْنا
  36. 36
    فقْدَنا الظلَّ الظليلوأظلّه بالعفوِ منك
  37. 37
    ومُنَّ بالأجر الجزيلواغفر له ما قد جناه
  38. 38
    فأنت غفّارٌ شَمولفهو الذي نصر الإما
  39. 39
    مَ وسيفُهُ فلَّ الفلولشهدت له يومُ ( السُلَيْـ
  40. 40
    فِ ) مع الإمام أبي الخليلفامنحه جائزة الشها
  41. 41
    . دة بالجنان له حلولفلأنت أكرم أنت أحـ
  42. 42
    ـلم أنت أرحم بالسَؤولربّاه صَلِّ على الشفيـ
  43. 43
    .ـع وآله الطُهرِ العُدولوالصحبِ والأتباع بالـ
  44. 44

    إحسان والخُلْق الجميل