تتابُع الأكدار

محمد بن عبد الله بن علي الخليلي

41 بيت

حفظ كصورة
  1. 1
    أوقفتَ عمرك للمَلا إحساناوزرعت روحك بينهم رَيحانا
  2. 2
    وكسوتَ بالمعروف أعرافَ النّدىفغدوتَ في تاريخها عنوانا
  3. 3
    أُلبِستَ تيجانَ التواضعِ خِلقةًفلبستَ فوق جلالها تيجانا
  4. 4
    خُلُقاً يُنبّيءُ عن سُموِّ أرومةٍكالورد نمَّ به الشذا ريّانا
  5. 5
    وهززتَ سيف الرأيَ أنّى شئتهتجلو بحدّ صوابه الشجعانا
  6. 6
    وملكت ناصية الحِوارِ فتارةًبَرَداً تصبُّ وتارةً شُهبانا
  7. 7
    وبرزت بالإصلاح نجماً ساطعاًفي مجلس الشورى لتُعليَ شانا
  8. 8
    وغدوت في دنيا التجارة قُطْبَهافغدا عليك مدارها بُرهانا
  9. 9
    ورمت إليك بحورُها اصدافَهاطوعاً لتُخرِجَ لؤلؤاً وجُمانا
  10. 10
    وأرى الزراعة مُذ رويتَ حقولهااهتزت به وربت عليه جِنانا
  11. 11
    سيظل في التاريخ اسمُك خالداًمن نور جُهدك في العُلا أزمانا
  12. 12
    ترِبت يداك فقد كتبت بأحرفنطقت ليبقى ما كتبت لسانا
  13. 13
    قدّمتَ ثم قدِمتَ لله الذييُحصي فيُعطي تائباً غفرانا
  14. 14
    فاغنم فإن اللهَ مُنجزُ وعدهِللمحسنين مضاعفاً إحسانا
  15. 15
    فلقد رأيتُك قبل موتك ثابتاًتدعو وتحمدُ موقناً إيقانا
  16. 16
    سكبَ الأحبةُ في وداعك أدمعاًحرّى بترديد الدعا أجفانا
  17. 17
    رجلُ المواقفِ والمهماتِ الذيخاض الحياة فما ونى او لانا
  18. 18
    يا ( سالمَ ) الخُلُقِ الرفيعِ تحيةًتجلو من الأحزان ما غشّانا
  19. 19
    فلقد رحلتَ وأنت تفترش العَنامرضاً عُضالاً قد رعاك زمانا
  20. 20
    فتبِعتَ أُمَّكَ في رضاها مسرعاًحتى تكونا في الفنا جيرانا
  21. 21
    كانت مليكةَ كلِّ خُلْقٍ فاضلٍوأميرةَ المعروفِ أنّى كانا
  22. 22
    يدُها كجدولِ نبعِ ماءٍ باردٍتُروي به الظمأى ندىً وحنانا
  23. 23
    وفؤادها بحرٌ فعِشْ من فضلهِواحذرهُ إن شاهدته غضبانا
  24. 24
    هي ذلك الظِلُّ الظليلُ لكل مَنلَفحتْهُ هاجرةُ العناءِ فهانا
  25. 25
    عاشت وجَنّةُ ربِّها في عينهاترنو اليها في رضاهُ عَيانا
  26. 26
    وبعينها الاخرى تَمثَّلُ نارَهُحذراً بقلبٍ خالصٍ إيمانا
  27. 27
    فالحقْ بها في الخُلد تحت وريفِهافي رحمةٍ تَسَعُ الأنام جِنانا
  28. 28
    فالله جلّ هو الغفور لكلِ مَنلَبِسَ المتابَ ندامةً إحسانا
  29. 29
    وهو الذي يَهَبُ الجزاءَ مضاعفاًللمحسنين بفضله غُفرانا
  30. 30
    في يوم جائزة الذين تفيأواتقواه فانقلبوا بها رضوانا
  31. 31
    فاهنأ أبا( عبدِالسلام ) بِجَنْي ماغرستْ يداك مجاهداً رُجحانا
  32. 32
    ودّعتَ دنياك التي كابدتهاكفّاً نديّاً عاطراً أردانا
  33. 33
    وتركتَ ثروتك التي ربيتهافي خيرة الأبناء ذُخراً زانا
  34. 34
    ( عبدالسلام ) عميدهم وعِمادهمعَلَمٌ تعلّى خُلْقُهُ فازدانا
  35. 35
    ويليه ( قيسٌ ) خيرُ مَن شهدتْ لهسفنُ التجارةِ قائداً رُبّانا
  36. 36
    و( طلالُ ) طال شراعُهُ في يمّهابدقيق حِسْبتهِ لها إتقانا
  37. 37
    وبدا بها ( بسّامُ ) بسّاماً علىصهواتِها قد جاوز الفُرسانا
  38. 38
    وخَذتْ ( لصلتٍ ) خيلُها ورجالُهافاستلَّ إصليتَ العُلى طوفانا
  39. 39
    قد بورك الأبناء بعدك يا أبا( عبدِالسلامِ ) وطيبُ غرسك آنا
  40. 40
    فاهنأ بمثواك الأخير موّسداًبرِضاك عن مسعاك في دنيانا
  41. 41
    واقرأ وصلِّ على النبيِّ وآلهِوصِحابهِ في ختمنا قرآنا