بين السبحية والحمراء

محمد بن عبد الله بن علي الخليلي

50 بيت

حفظ كصورة
  1. 1
    يا سائق الغيم من حمرا بني حَكَمِنثراً من الودّ أو نظماً من الحِكَم
  2. 2
    غيث من الشعر بالإحساس منسكبٌعلى القلوب بمنهلٍّ من الدِيَم
  3. 3
    يظل يهمي مدى الأيام صيّبهُريّاً ضحوكاً على القيعان والأكم
  4. 4
    من (أحمد بن هلال) طار طائرهباليُمن من أفق بالنور مُتّسِمِ
  5. 5
    من آل عبرة فحل شاعر جزِلٌطوى المفاخر في بُردٍ من الشِيَم
  6. 6
    من عهد (زهران) جد الكل يجمعناعيص العروبة من قحطان ذي الهمم
  7. 7
    سما كآبائه قدْراً ومنزلةًفشقّ هام السما سعياً بلا سأَم
  8. 8
    آباؤه الغُرُّ أرباب القنا ولهمدانت حصون العِدا طوعاً على سَلَم
  9. 9
    وطاوع القلم السيّال وابلهممن نيّر الفكر حتى فاض كالعَرِم
  10. 10
    من كف (ماجد) بحر العلم من رويتمن فيضه عين أهل الفضل والقلم
  11. 11
    (ومحسنٌ نجل زهرانَ) الذي خضعتله الإمارة وانقادت بلا خُطُم
  12. 12
    حتى أناخت على أعتاب قائدهاشمس المعارف (إبراهيم) ذي الحِكَم
  13. 13
    قطب الفتاوى رئيس القوم سيّدهمبحر السياسة لم يُدرَك ولم يُرَم
  14. 14
    عِلْمٌ وحِلْمٌ وفضلٌ قد تقلّدهاتاجاً بإرثٍ وحرثٍ غير مُتّهَم
  15. 15
    فافخر (أبا مازنٍ) وارفع بمفخرهمهاماً من العز لم يخضع ولم يُضَم
  16. 16
    ماذا أقول وقولي لا جَناح لهولا قَوام فلم يقدم ولم يقم
  17. 17
    ماذا أقول وقد ألجمتَ قافيتيبملجِمٍ من فصيحٍ مُحْكَمٍ خَذِم
  18. 18
    ينهدُّ كالسيل هدّاراً تدفقهله جلامد إيقاعٍ ومُحتَدَم
  19. 19
    من راحتيْ جبلٍ للشمس ملحمةفيه وللغيم أكنافٌ على القمم
  20. 20
    كالماء والورد عذباً عاطراً شَبِماًيحيي العظام من الأجداث والرمم
  21. 21
    كأنه طائر (الحمرا) وأيكتهاوسوحها غَرِدٌ بالسدر والسَلَم
  22. 22
    ومن جنان (العَراقي) نفحه عبقٌبالبِلّ يسري بسحرٍ يستحلّ دمي
  23. 23
    يجري بكل شعاب الودّ مندفعاًبالحب يقتحم الأسوار من حرمي
  24. 24
    يجتاح كل سدود الضاد في نهريكأنما هو إعصار من الكلم
  25. 25
    أحاط بالبيت في ( سبحيةٍ ) جَمَعتْزُهرَ الدراري فحيّاها بمبتسَم
  26. 26
    قياصر الشعر أرباب القصيد هنايحيون ليلته بالحرف والقلم
  27. 27
    فجال في الدار من بهوٍ وأروقةٍكقارئٍ يتملّى دارسَ الرُسُم
  28. 28
    مقلّباً صفحاتٍ من حواضرهامنذ (المحقق) منشيها من العدم
  29. 29
    مؤسساً صرحها بالعدل فارتفعتعُمدانها في سبيل الحق بالعُزُم
  30. 30
    ثم استقرّ على إيوانها زمناًنجلاهُ من بعده سيراً على القِيَم
  31. 31
    (ابومحمد عبدالله) من خضعتله القوافي ، وتاج الضاد ، ذو الهمم
  32. 32
    ابو (الإمام) الذي في الناس سيرتهفوّاحة العطر من عدل ومن كرم
  33. 33
    و(أحمد بن سعيد) الشهم من عُرفتفي الله غضبته في الموقف الأزِم
  34. 34
    وبعد جائحةٍ أوهت سواريَهُوخلّفته كسير اللُبِّ والأدَم
  35. 35
    أحيا (أميرُ بيان الشعر) جِدّتهعلى عتيق أساسٍ غير منهدم
  36. 36
    حتى اكتسى حُلّةً بالنور هيّبةًكأنه البدر يجلو حالك الظُلَم
  37. 37
    يكاد ينطق إجلالاً لسيرتهممعبّراً عن حديث غير منكتم
  38. 38
    مستنطقاً حوله الارجاء شاهدةًكأنها أعينٌ نطاقة بفم
  39. 39
    من (مسجد الرجب) الباهي بطلعته(والواد) (والفلج الفاعي) من القِدَم
  40. 40
    ومن (دغال) و(بيت) في العلا ألِقو(مسجد) سابح في النور كالحُلُم
  41. 41
    معاهد شهدت انوار سيرتهمولم تزل تحتفي بالذكر والذمم
  42. 42
    فانزل فديتك فيها واستبن أثراًواسلك مسالك تغني كل ذي نهم
  43. 43
    (سمائل) قبلة الروّاد جنتهمفردوسهم عدْنهم وِرْدٌ لكل ظمي
  44. 44
    خصيبة النبت من فقه ومن أدبٍومن علومٍ ومن خُلْقٍ ومن قِيَم
  45. 45
    عظيمة النسْل والأنساب ما ولدتأو ولّدت غير أعلامٍ ذوي عُزُم
  46. 46
    ما اختارها الله للإسلام قاعدةًإلا لسرٍّ من الآلاء والنِعَم
  47. 47
    ظلت تبوح بآيٍ منه مبهرةٍمن عهد (مازن) لم تقطع ولم ترُم
  48. 48
    ودعوة (المصطفى) فيها تجللهابتاج عزٍّ وحفظٍ راسخ القَدم
  49. 49
    صلى عليه إله العرش ما نفحتريح الصَبا وسرت تشفي من السقم
  50. 50

    حتى القيام بتسليم ومختتم