السحمية

محمد بن عبد الله بن علي الخليلي

38 بيت

حفظ كصورة
  1. 1
    قبلات على ربا ( السَحميّة )حملتها نسائم ( السُبحيّة ) (١)
  2. 2
    طبعتها على الثغور وروداًوجلتها على الأكفّ هديّة
  3. 3
    وتلتها قصائداً مرهفاتٍكعقودٍ من الندى لؤلؤية
  4. 4
    رسمتها أهلّةً من نُوارٍوشّحتها غُلالةٌ سندسيّة
  5. 5
    توقظ العطر في الورود وتغفوتحت جفنيْ عيونها العسلية
  6. 6
    تحمل الود والصفاء عبيراًفي ثنايا شغافها الأخوية
  7. 7
    مع طلّ الصباح باكره النــــور على وجنة التلال الندية
  8. 8
    بات منها بأفقه البدر صبّاًوانجلى صبحها بشمس بهية
  9. 9
    تلك ( حبراس ) تمتمات محببثّ أشواقه بدفء التحية
  10. 10
    لم يزل طيفه كطائر ليلهائم في مرابع ( السحمية )
  11. 11
    مدنف والهوا يداعب فيهرجْعَ سُمّار ليلةٍ قمرية
  12. 12
    يتناهى بسمعه ثم يسريفي ثنايا شغافه القلبية
  13. 13
    كوميضٍ لبارق يتلظىبفؤاد السحائب المطرية
  14. 14
    ليلة كان للبدر فيهانمنمات بأحرف نورية
  15. 15
    ولهمس النجوم وهي ندامىلسُرى البدر نغمة سحرية
  16. 16
    ليلة كنت تنشد فيهامن أناشيد ( حاتم ) المروية
  17. 17
    كنت تتلو وتكتب فيهاملحمات من الندى طائية
  18. 18
    مثقلاً وزنها ولم تك قبلاًمثقلاتٍ أوزانها (الحاتمية)
  19. 19
    كنت فيها تمد ما كان قصراًوتزيد الاشباع كأس روية
  20. 20
    بين صدر مفصل ثم عجزمجمل شيّهُ بنار خفية
  21. 21
    لذّ فيها وطاب كل حديثٍوشراب ومأكل ومعية
  22. 22
    بين إخوان أوقدوا الوقت نوراًوبنوا حوله الحياة هنية
  23. 23
    خصّهم ربهم بأيدٍ طوالورؤوس على الأنام علية
  24. 24
    ينسب الجود والنوال اليهموبإحسانهم تُردّ البليّة
  25. 25
    ألفوا رفعة التواضع حتىألفتهم خليقةً وسجية
  26. 26
    تتجلى مطالع السعد فيهممن محيّاً اذا انجلى وطوية
  27. 27
    شربوا الودّ والوفاء نميراًوسقوه وأوردوه البرية
  28. 28
    فارس الشعر كيف احسب عمراًقد تقضت ايامه الذهبية
  29. 29
    بين لهوٍ وغفلةٍ وتمنٍّوتمادٍ في غفوةٍ وغوية
  30. 30
    وتلاشت كحلم ليل جميلغير ذكرى من ذكرها وردية
  31. 31
    آدهُ السير موغلاً وحثيثاًفي متاهات أعصر مخفية
  32. 32
    ساعياً نحو غايةٍ وهو يدريأنها الموت ساعة حتمية
  33. 33
    راكضاً للوراء يختبط السيـ.ـر الى حتفه بدون رويّة
  34. 34
    ليس يدري متى السقوط ولكنلو دراه لأسقطته الرزيّة
  35. 35
    حكمة الموت بغتةً فرضتهسُنّةُ العيش واتقاء الـمنية
  36. 36
    فحريٌّ بنا وقد بعد الشوط وطال الـمدى بنا والسرية
  37. 37
    أن نرد الخطى إذا هي شطّتوتناءت عن الطريق السوية
  38. 38
    نسأل الله لطفه ورضاهفي ختام الـمسيرة الدنيوية