إضاءات وظلال

محمد بن عبد الله بن علي الخليلي

62 بيت

حفظ كصورة
  1. 1
    بالله يا شمس الأصيل ذوبيوذوّبي ما شئت من قلوب
  2. 2
    ورددي لحناً مع الغروبيجاوب العشاق بالوجوب
  3. 3
    ولملمي شٓعرك وارفعيهكذائبٍ من ذهب دعيه
  4. 4
    يعانق الأفق وودّعيهبآسرٍ من ألق اللهيب
  5. 5
    وسائلي النجم القريب الناظراإلامٓ يرنو كغريبٍ حائرا
  6. 6
    ثم هبيه الصدر والظفائراوعانقيه بهوى الحبيب
  7. 7
    وروّحي همّ النهار ليلاونادمي قيسا وانت ليلى
  8. 8
    وأسرجي الليل اليه خيلاوسابقي الصبح الى الغروب
  9. 9
    أما سحرتي الأفق بالألوانمختالةً بفتنة الغواني
  10. 10
    والافق ساهي الطرف النعسانيغطّ في جمالك المهيب
  11. 11
    إن كنتِ أزمعتِ الرحيل غرباوقد أبحرت الشرق منكِ قربا
  12. 12
    ورُمت بين الخافقيْن دربافهل رأيت الفجر في المغيب
  13. 13
    يا لهب الحُب بلا وَقودولهفٓ القلب الى وعود
  14. 14
    وسكن الروحِ على سجودإليك أهفوا فإليّ أوبي
  15. 15
    كأنك البدر مع السهرانونجمة السعد على الحيران
  16. 16
    ومُنية القلب لدى الهيمانوراية للنصر في الحروب
  17. 17
    كأن منها فلٓق الإصباحومن لٓماها نشوات الراح
  18. 18
    وفي يديها بلسم الجراحفكيف منها تعب القلوب
  19. 19
    يا سِنةٓ الراحة بعد التعبوشُربة الظامئ بعد النٓصٓب
  20. 20
    وهدأة الأنفس بعد الغضبوفتنة الحُب لدى المحبوب
  21. 21
    يا سٓعة العيش على الغنيّوراحة البال على الهنيّ
  22. 22
    ونعسة الجفنِ على السنيّوجزع الأم على الربيب
  23. 23
    مهما قرأت سفرك المكنوناوشِمتُ فيه السحر والفنونا
  24. 24
    أزداد منه وبه جنوناحتى جفاني آيساً طبيبي
  25. 25
    أتلوك به حبك آياً آياوفي ثناياه أرى مُنايا
  26. 26
    وأسمع العزف من الزوايافأنتشي بوقعها الطٓروب
  27. 27
    أسمع في الريح وفي الأشجاروفي الحصى وساكب الأمطار
  28. 28
    بين الجبال ومن البحارهمسة روحي وصدى محبوبي
  29. 29
    لِمْ لا أسائل النجوم عنهُواقصد البدر وأستعنهُ
  30. 30
    لعل فيها ولعل منهتلألأٌ من نوره العجيب
  31. 31
    وأنت يا ريح الشمال هلّازرت حبيب القلب أنّى حلّا
  32. 32
    ثم اذا جئت فليس إلانفحتني من عٓرفه بالطيب
  33. 33
    ريّاك مهما تكتمي ريّاهونفٓس الطيب إذن إيّاه
  34. 34
    حيّا به قلبي وكم حياهبرقّة النسيم في الهبوب
  35. 35
    وأنت يا وادي ( قني ) اذا ماأذبت عينيك أسلتها ما
  36. 36
    حتى اذا ذابت سألتها مايبكيك قالت فلٓكُ الخطوب
  37. 37
    فهل سفحت ذائب الفؤاديجري دماً على ضلوع الواد
  38. 38
    ويُرسل الأنّة للوهادكأنها تبحث عن مجيب
  39. 39
    أما رأيت سحب السماءتغازل الارض بلا استحياء
  40. 40
    ببسمةٍ من ثغرها الرضّاءوالأرض لا تخشى من الرقيب
  41. 41
    حتى اذا ادّافعت الأجواءواسّابقت في سيرها الأهواء
  42. 42
    وادّاركت فلولها الأنواءتباعد القرب عن القريب
  43. 43
    وجوّدت ترتيلها الأطياروجنّدت ألوانها الأزهار
  44. 44
    وجدّلت أفنانها الأشجارزاهيةً بثوبها القشيب
  45. 45
    تلك إضاءاتي وذي ظلاليفيها إشاراتي بلا سؤال
  46. 46
    مشرقةً بآي ذي الجلالراسمةً بظلّها مكتوبي
  47. 47
    سامرت فيها الرمز حتى دانىأجرّد الأشكال والالوانا
  48. 48
    واعزف الأنغام والالحاناحتى تجلى كاشفاً مطلوبي
  49. 49
    فهِمتُ في أوصافه أوهاماونمت في أحلامه آلاما
  50. 50
    وعُمت في آلامه أحلامامستجمعاً قواي للوثوب
  51. 51
    أراهن اللحظة ان تؤوباوجلمد الصخرة ان يذوبا
  52. 52
    والعاشق العذريّ ان يثوباكيما أواري في الثرى عيوبي
  53. 53
    أضمّد الجراح بالآهاتوألعق النازف بالانّات
  54. 54
    واخنق الزفرة في لهاتيلكنها تجهر بالنحيب
  55. 55
    أقرع باب العفو في صلاتيوألج الكوّة بالصِلاة
  56. 56
    مدّرعاً ما اسطعت من تقاةحتى أجوز الدرب بالدؤوب
  57. 57
    أزجي قرابيني الى حماكمستمطراً رُحماك من سماك
  58. 58
    تضرع كفيّ الى عُلاكتدعوك ان تغفر لي ذنوبي
  59. 59
    إليك ربي منتهى إيمانيراسخةً فيه به أركاني
  60. 60
    فاجبر ذنوبي منك بالغفرانونجّني في الموقف العصيب
  61. 61
    وصلّ يا ربّ على الشفيعمُحَمَّدٍ ذي القدر الرفيع
  62. 62
    بعدّ كل خلقك البديعثم سلام منك للمحبوب