القلب يخشع والأماني تدمع

محمد بن عبد الله الكوكباني

76 بيت

حفظ كصورة
  1. 1
    القلب يخشع والأماني تدمعوالصبر أجدى للأريب وأنفع
  2. 2
    صبراً فليس الصبر إلا عن عزاخطب يشيب له الوليد ويرضع
  3. 3
    فاصبر فمثلك من ينوء بعبئهاولئن جزعت فمثلها من يجزع
  4. 4
    صنعاء باسرة إذا هي ترفعتشوهاء مهما انجاب عنها البرقع
  5. 5
    شرساء خلق مكفهر وجههافي طيها للمرء سم أنقع
  6. 6
    دهياء جاءت مظلماً أرجاؤهاكالليل وهي السيل إذ يتدفع
  7. 7
    واهاً لتلك ملمة أمل من الأحزان ما يشجي الفؤاد ويوجع
  8. 8
    هي أودعت قلبي أسى غير الأسىوهو القمين بحفظ ما يستودع
  9. 9
    قد كنت أحسب أنني جلد إذانابتني اللاواء ألا أتضعضع
  10. 10
    حتى دهتني أزمة كادت لهاجزعاً تطير النفس لولا الأضلع
  11. 11
    فدعوت صبري ضارعاً مستضرعاًفإذا جبان جاره لا يمنع
  12. 12
    فرجعت أضرب صدري كقابضماء فخانته الفروج الأربع
  13. 13
    حيران حران الفؤاد مروعيقتاني داء الرحيل فأتبع
  14. 14
    وكان صبري لمع برق خلبخدع العيون أو السراب اليلمع
  15. 15
    ناهيك من روع عظيم خطبهدهش اللبيب له وريع الأروع
  16. 16
    ما رمت أحكيه إلا وأجهشتعيناي وابتدرت شؤوني تدمع
  17. 17
    هو فقد مولانا الإمام ففديهولو انه يستك منه المسمع
  18. 18
    اسمع بداهته تكاد الشمس منبعد الأفول لها تكر وترجع
  19. 19
    كادت لها الأفلاك تسكن دهشةوالأرض تهوى والسماء تصدع
  20. 20
    والشهب مارت والبحار لفقدهغارت ووجه الدهر أصفر ممقع
  21. 21
    واهتز عرش الله إعظاماً لهافليعذر الأكوان أن تتزعزع
  22. 22
    والصبح مسود المحيا كالحوله بجلباب الظلام تلفع
  23. 23
    والعلم مهتضم المعالم أنفهعان ومارنه صليم أجدع
  24. 24
    والنفس فاضت حسرة في عبرةكالديمة الوطفاء ليست تقلع
  25. 25
    أسفاً لفقدان الإمام خليفةالرحمن جاد ثراه صوب يهمع
  26. 26
    العالم العلم الإمام العابدالمتبتل المتهجد المتهجع
  27. 27
    يحيي الذي في وصف كنه كمالهوعلاه أفخم ذو البيان المصفع
  28. 28
    خير البرية من رضاه وسخطهفي النشأة الأخرى يضر وينفع
  29. 29
    أخلاقه نبوية من طيبهانفس الهداية والتقى يتضوع
  30. 30
    سبحان من إعطاه حمى العلاعمري لرمس ضمه فلقد ثوى
  31. 31
    في طيه المجد المؤثل أجمعهو روضة من جنة الفردوس من
  32. 32
    أثنائه نور الخلافة يصدعرمس قضت فيه الخلافة نحبها
  33. 33
    وثوت هناك فليس فيها مطمعقسما بمن ودعته ومدامعي
  34. 34
    تهمي وقلبي حسرة يتقطعودعته بطلاع قلبي حسرة
  35. 35
    لهفان لا أدري غداً ما أصنعورجعت ملتاحاً أكاد أسى على
  36. 36
    آثاره الحسنى لنفسي أنجمعما أحسن الصبر الجميل على جوى
  37. 37
    أرقت له عيني فليست تهجعإلا معاملة تضمن طيها
  38. 38
    روضاً تسام له العقول فترفععذراء لم تطمس محاسنها عيو
  39. 39
    ن الفكر عن خطابها تتمنعممنوعة مقل القرائح دونها
  40. 40
    حسراً مقهقرة تكر وترجعمحجوبة نور البلاغة مشرق
  41. 41
    منها ووجه الحسن لا يتقنعحاكت لها أيدي الفصاحة مطرفا
  42. 42
    لبسته وهو مفوف وموشعألفاظها زهر طوى في نشره
  43. 43
    نشر هو المسك السحيق الاليعكلم تود الخود لو بسمت به
  44. 44
    ثغراً يهيم له العميد المولعوتكاد يطمع في انتظام فريده
  45. 45
    عقداً يزان به القليل الأتلعما تلك إلا آية ظلت لها
  46. 46
    أعناق أرباب البلاغة تخضعجاءتك من تلقاء خير الآل من
  47. 47
    في وجهه نور التقى يتشعشعشمس الهدى والدين من أزراره
  48. 48
    فلك به بدر المحامد يطلعمن فاز بالقدح المعلى في العلا
  49. 49
    وعلى فضائله البرية اجمعواشمس الهدى والدين احمد عره
  50. 50
    الزمن البهيم الانزع المتنزعوسما فأدرك شأو كل محلق
  51. 51
    صعداً ولم يدفعه عنه مدافعحتى امتطت كيوان منه همة
  52. 52
    همم الورى حسراً وراها صلعمولاي قد وافى كتابك كادأن
  53. 53
    يحكى نضارته الربيع الممرعوافى كمنظوم اللىلي سلكه
  54. 54
    معنى كايام التصابي مبدعوافت تغاريك الحكيمة فانثنى
  55. 55
    در الصدا منها يعب ويكرعصبراً على ما نابنا من فقده
  56. 56
    وتجلداً فلكل جنب مصرعفتعز أنت بما به عزيتنا
  57. 57
    يا خير من ينمى البطين الانزعوتعز عن خير الانام بخيرهم
  58. 58
    فبقاه حلف لعمري مقنعفخر الهدى خير البرية مستقر
  59. 59
    السر سر الله والمستودعالطاهر الشيم المطهر طيب ال
  60. 60
    أبا ملجأ من يفل ويصرعليث إذا اشتكت الرماح تظله
  61. 61
    البيض المذاكي والقنا المتشرعالأطول المتطول الفراج مل
  62. 62
    تجم الهياح الأروع المنزوعحامي الذمار البيهس الكرار في
  63. 63
    يوم الكريهة والمنايا تلمعحين القلوب لدى الحناجر دهشة
  64. 64
    والروح في بهج المنايا يشرعوذوو البسالة بين مسلوب والدما
  65. 65
    ومضرج بدم غبيط ينزعمن أن دهى الدين الحنيف مطوح
  66. 66
    فهو الملاذ بدفعه والمقرعمن قام فرداً غاضباً لله في
  67. 67
    نصر الشريعة والبرية يخدعوأتى الإمام حمامه في روضه
  68. 68
    من بره أنهارها تتدفعهذا هو البرهان إن سبيله
  69. 69
    الحسنى ومنهجه القويم المهيعلا غرو أن ساد الإمام فإنه
  70. 70
    لجميع مفترق الفضائل مجمعهو خير من وطئ الثرى وأشدهم
  71. 71
    بأساً وأكرم من يظل الأرفعأبناك شاهداً مره عن غيه
  72. 72
    والغيب يبصر بالشهود ويسمعلقد اصطفاه الله عن علم بما
  73. 73
    هو فيه من سر عظيم مودعما دام فالإسلام اسمى جانباً
  74. 74
    وبنوه حوزتهم أعز وأمعلا زال روض المجد مغتراً به
  75. 75
    أبداً وطير السعد فيه يسجعما رنحت ريح النعامى ناعم
  76. 76

    العد بأن أو لاحت بروق لمع