يا زروة قد أورثت

محمد المعولي

38 بيت

العصر:
العصر العثماني
البحر:
بحر مخلع الكامل
حفظ كصورة
  1. 1
    يا زَرْوةً قد أورثتْبُرْءَا من الداءٍ العُتمامِ
  2. 2
    لم أدرِ أن كلامَهايشفى القلوبَ من الكِلامِ
  3. 3
    واهاً فيا شوقاً إلىتلكَ المنازلِ والخِيَامِ
  4. 4
    ما كان إلْمامِي بهمإلا كحلمٍ في مَنَامِ
  5. 5
    بيضاءَ يمنعها الحياءُ بأن تحَدَّث بالكلامِ
  6. 6
    ولها رُضابٌ باردٌيُزْرِى على صَرْف المُدامِ
  7. 7
    أو طَعْم شَهْد نثرُهكالمِسْك مَفْضُوض الخِتَامِ
  8. 8
    لو ذَاق مَيتٌ طعمهلا نسلَّ من تحت الرجَامِ
  9. 9
    وموشحٍ واهٍ ضعيفٌمِثْلَ جِسْمي في السَّقَامِ
  10. 10
    ريانُ يثقلها فَتَخْتَارُ القعودَ على القِيامِ
  11. 11
    تشكُو الخواصر منه شكوى عَاشِقِيها في الغَرامِ
  12. 12
    كَمْ ليلةٍ قد بتُّ أجْنِى الشهدَ من ذاك اللِّثَامِ
  13. 13
    حتى رأتْ شيبي يلوحُ بعارضِي مثلي الثغَامِ
  14. 14
    قالتْ فلم أقنع أزورك بعدُ في حُلمِ المَنامِ
  15. 15
    فكأنَّما اتصلَ انسكَابُدموعها بندى الإمَامِ
  16. 16
    ذِى العدلِ سلطانِالهُمَامِ بن الهُمَامِ بن الهُمَامِ
  17. 17
    أهلِ الفواضلِ والفضائلِ والعطياتِ العِظَامِ
  18. 18
    وأخِي الموائدِ والفوائِد والمروءَاتِ الجِسَامِ
  19. 19
    أجدادُه الغُر الكرامُ هُمُالكرامُ بَنُو الكرامِ
  20. 20
    تُسدى أكفّهُمُ بجودٍمثلَ منْهلِّ الغَمَامِ
  21. 21
    أطوادُ حِلمٍ في الوغَىوبحورُ جودٍ في الطعَامِ
  22. 22
    فَضَلُوا الورَى بأبوّةٍفضلَ النُّضَارِ على الرَّغَامِ
  23. 23
    عَرَفوا السيادةَ والسياسةَ والندى قبلَ الفِطامِ
  24. 24
    جبلت شمائِلُهم علىالجَدْوى لإصلاحِ الأَنَامِ
  25. 25
    وأولى الإمامةِ والذِّمامِأنتَ المؤيدُ لم تزل
  26. 26
    ندعو لِملْكِكَ بالدوامِتاهَ الزمانُ بعدلك
  27. 27
    المشهور في مصرٍ وشامِكلُّ أقرّ لكمْ تقىً
  28. 28
    بالفضل من سام وحاموانحطَّ عالى المرتقى
  29. 29
    لكَ وارعوى صَعْبُ المرامِفهزمت جَيشَ الكفر والإش
  30. 30
    راك بالجيش اللُّهامِعرَّفت كلّ منكَّر
  31. 31
    منِهم بِلاَ ألفٍ ولامِوسلخت كيدهمُ كما
  32. 32
    انسلخَ الضياءُ من الظلامِفانحلَّ عقد نظامهم
  33. 33
    مِن قبلُ بالموتِ الزؤامِرامُوا قتالك قبل فإنْ
  34. 34
    قَادُوا إليك بِلاَ زِمامِغرتْهمُ منكَ الأنا
  35. 35
    ةُ فأوقعتهم في انهزامِيا غيثَ أَهل اللأرض
  36. 36
    يومَ نَدىً وغيثاً في الزِّحامِهُنِّيتَ بالعيد الذي
  37. 37
    يهوى لقاءك بالسلامِوليهن عيدُ الفطر أنّ
  38. 38

    ك عيدُه في كلِّ عامِ