وعليك نفسك لا تعب أحدا ولا

محمد المعولي

32 بيت

العصر:
العصر العثماني
البحر:
بحر الكامل
حفظ كصورة
  1. 1
    وعليك نفسكَ لا تعبْ أحداً ولاترضى الجَفَا لو فنَّدوك وعنَّفوا
  2. 2
    والق الخلائِق بالبشاشةِ لا تكنمتجهِّماً لا خابَ مَن يتلطَّفُ
  3. 3
    وتغَاضَ عنهم لا تعدَّ ذنوبهملو أنهم في سيئاتك أَسْرَفُوا
  4. 4
    إنْ تحِص أَفعالا لهم وتجازهممَقترك واستولوا عليك وأَرْجَفُوا
  5. 5
    حَيّ العدوّ تحيةً بتلطفٍلا شك ينجو من أذى متلطفُ
  6. 6
    وذرِ الريا والعجبَ والخيلاء والأضغانَ والشحناءَ يا متعفّفُ
  7. 7
    تَسْلَم من العاهاتِ والإيذاءِ منكلِّ البريةِ واتَّبعْ ما ألقّوا
  8. 8
    وَدَع الفضولَ من الكلام وغيرهمِن مطعم أو مبلس يتصرَّفُ
  9. 9
    إن الفضولَ يميت أفئدةَ الورىوبتركه تحيي الحياةَ وتشرُفُ
  10. 10
    وإذا اتخذت خليلَ صدقٍ صالحاًوعلمتَ مه الخير أنت الأعرفُ
  11. 11
    لا تسمعن فيه مقالةَ مدَّعٍلو طوّفَ السّاعونَ فيه وأَسْرَفُوا
  12. 12
    لا تبعدنْه بِلا دليلٍ واضحٍإن كنت ذا حلمٍ وممن يعرفُ
  13. 13
    فلربما حَسدوك أو حسدوكهُفتقوَّلوا كذباً عليه وحرّدُوا
  14. 14
    ولربما عابُوا تقيّاً صالحاًوهو المكرَّم بالعلوم مُشرَّفُ
  15. 15
    لولا السعادةُ وقولُ واشٍ حاقدمِن كيدهن لما تنكُل يوسفُ
  16. 16
    في السجن سبعُ سنين قامَ به وفيالجبِّ المهولِ أَمِثلُ ذلك يُقْذَفُ
  17. 17
    وهو النبيّ المخلصُ الداعِى إلىالخيراتِ نجّاهُ الرحيمُ الأرأفُ
  18. 18
    وكذاكَ أم المؤمنين وإفْكُهمرميتْ بداهيةٍ ولم يَتعفَّفُوا
  19. 19
    وكذا ابنُ مقلةَ قد قطعن بنانَهبِبَليّةٍ وهو البرىءُ الأعْرفُ
  20. 20
    كَمْ كَمْ وكَمْ من عالمٍ ومعلمٍكنِجار موسى سَفّهُوه وسَفْسَفُوا
  21. 21
    فبأىِّ شىءٍ أهبَطوه من العُلىوالفوز فيها واحتواهُ الصفْصَفُ
  22. 22
    وإذا افترى خبراً لثيمٌ سجَّلواهذا يدحرجه وهذا بَنْدفُ
  23. 23
    حتى استوَى غُزلاً وحاك مفوّقاًفاستحسنوه وقيل هذا المطرفُ
  24. 24
    من ذا الذي ينجو ويخرجُ سالماًمن عيبهمْ حتى الحكيمُ الأشْرَفُ
  25. 25
    فحذارِ لا تقبلْ مقلةَ حاسدٍفي العارفينَ ومن أبوه المصحفُ
  26. 26
    فانظرْ وفكّر واعتبرْ واسمعْ وسلْواحلُم ودمْ واسلمْ عَداك تخلّفُ
  27. 27
    ليسَ الذي قال إني مؤمنٌهو مؤمنٌ حقّاً وفيه تعسُّفُ
  28. 28
    حتى يكونَ به خصالٌ أربعُطبعاً به أخلاقه تتكشَّفُ
  29. 29
    لا ناله سوءٌ وليس ينالهُوبرخصةٍ لو أنه يتكلّفُ
  30. 30
    صلةُ المقاطع عفوهُ عن ظالمٍوتجاوزٌ عن شتمِ مَنْ هو يقذِفُ
  31. 31
    وعطاؤُه جَزلاً لمن هو حازِمٌقلاّ وفيه لمِنْ رآه تَلطفُ
  32. 32
    هذِى الخصالُ هديةٌ من ربنالنبيّنا الهادِي هو المُتَعفِّفُ