ورمتني الأيام أو

محمد المعولي

35 بيت

العصر:
العصر العثماني
البحر:
بحر مجزوء الكامل
حفظ كصورة
  1. 1
    ورمتنيَ الأيامُ أو◆ضاقت عَلَيَّ مذاهِبي
  2. 2
    وجفا الأقاربُ ساحتى◆وانحلَّ عقد عصائبي
  3. 3
    وإلى الخِضَمِّ الزاخر◆الأسد الهِزَبْر الضاربِ
  4. 4
    وإلى السحابِ الماطر◆الغدقِ الهَتُونِ الساكبِ
  5. 5
    هو نسلُ سلطانَ الإما◆مِ اليعربيِّ الواهبِ
  6. 6
    أعنى أبا العربِ الهما◆مَ ابنَ الهُمامِ الغالبِ
  7. 7
    نَدسٌ له رأْىٌ يفلُّ◆شَبَا الحُسامِ القاضِبِ
  8. 8
    من سادةٍ سادوا الأنا◆م بمحتدٍ ومناصِبِ
  9. 9
    فُهمُ أولو مَنٍّ وإح◆سانٍ وعُرفٍ ساكِبِ
  10. 10
    وأولو احتسابٍ واكت◆سابِ فضائلٍ ومَناقِبِ
  11. 11
    وذُعافُ كل مُعاندٍ◆ومُعَاذُ كل مُصاحِبِ
  12. 12
    حامى وُلاةِ أُمورِنا◆بعواسلٍ وقواضِبِ
  13. 13
    ومُعِزُّ كل مناصرِ◆ومُذِلُّ كل مُضاربِ
  14. 14
    فهو الذي أنفى الهمو◆مَ به ويصلح جانبي
  15. 15
    لا زلت يا أهلَ الأفا◆ضل في أَجَلِّ مراتبِ
  16. 16
    وعدُّوك الشاني المعا◆ندُ في أجَلِّ مصائبِ
  17. 17
    أدعوك دعوةَ مستج◆يرٍ من زمانٍ غائبِ
  18. 18
    لا أختشى إن كنت لي◆من خافضِ أو ناصبِ
  19. 19
    كيف الزمانُ يصيبني◆من صَرْفِهِ بنوائبِ
  20. 20
    ونَدَى يديك مُصاحبي◆بؤساً للزمانِ الذاهبِ
  21. 21
    في مِدحتي لكمُ لَمَا◆أَدَّيْتُ حق الواجبِ
  22. 22
    من حيث قبل خَصَصْتني◆بمواهبٍ ورغائبِ
  23. 23
    وحبَوْتني بفضائلٍ◆فصفَتْ لديك مَشاربي
  24. 24
    ورَفعتَ منزلتي عَلَى◆النجمِ الرفيعِ الثاقبِ
  25. 25
    حتى تركتَ أولى العدا◆وَةِ في عذابٍ وَاصِبِ
  26. 26
    ورجعت عنك مشمِّراً◆عن ساق سهمٍ صائبِ
  27. 27
    فأصِخْ لعبدٍ مُخلصٍ◆لذراك غير مُجانبِ
  28. 28
    حتى يقولوا هكذا◆فعل الكريم الصاحبِ
  29. 29
    يا منجز الوعد الوَرَى◆من حاضِرٍ أو غائبِ
  30. 30
    أنتَ الصدوقُ بوَعْدِه◆لمجانبٍ ومُضاربِ
  31. 31
    من أين يرجع سائل◆منكم بحدٍّ خائبٍ
  32. 32
    وإليك واضحة المعا◆لِي كالعروسِ الكاعبٍ
  33. 33
    جاءَتْ كمثل الشم◆سِ محدقةً بنورٍ ثاقبِ
  34. 34
    جاءَتْ تجرُّ ذُيولها◆بروافعٍ ونواصبٍ
  35. 35
    عذراءَ ليس بها أذىً◆أو مثلبٌ للثالبِ