مشايخنا مصابكم عظيم

محمد المعولي

30 بيت

العصر:
العصر العثماني
البحر:
بحر الوافر
حفظ كصورة
  1. 1
    مشايخُنا مصابكمُ عظيمُ◆وصبركمُ لدى الجُلَّى جسيمُ
  2. 2
    لأنكمُ جبالٌ راسياتٌ◆إذا خَفَّتْ لدى الهيجا حُلُومُ
  3. 3
    ثقالٌ لا تحرككم رياحٌ◆أجلْ أنَّي يحرككم نسيمُ
  4. 4
    لكمْ عزمٌ وأفئدِة شدادٌ◆يزيِّنها بِكُم خُلُقٌ كَرِيمُ
  5. 5
    فما قَولي لكم صبراً ولكن◆أقولُ لكم به أجرٌ عظيمُ
  6. 6
    وأنتمْ سابقون بكلِّ فضل◆يدلُّ عليكمُ الكرمُ القديمُ
  7. 7
    وأنتمْ سادةُ الأملاكِ طرّاً◆وطفلكمُ كشيخكمُ حليمُ
  8. 8
    سلامةُ كلِّ شىء إن سلمتمْ◆فكلُّ العالمين بكم سليمُ
  9. 9
    وأنتمْ في ذُرى العليا شُموس◆حياة للورَى عيشوا ودومُوا
  10. 10
    وعش يا حميدَ العلياء دهراً◆فتىً سلطاننا أنتَ الحكيمُ
  11. 11
    ففي الأولى لكم شرفٌ وعّز◆وفي الأخرى لكم فوزٌ مقيمُ
  12. 12
    فلا تأسَوا على ما فاتَ وادعوا◆إلهاً إنه بكمُ رحيمُ
  13. 13
    إذا لم ترجُ للفاني رجوعا◆ففيمً الحزنُ فيه والهمومُ
  14. 14
    فلا ترجُو من الدنيا دَوَاما◆فلا شىءٌ على الدنيا يدومُ
  15. 15
    عزاؤُك يا ابن سلطان بن سيف◆بمن أوْدَى وأنْتَ لنا مقيمُ
  16. 16
    سيمضى كلُّ من يمشِي عليها◆ولا خلق بها أبداً مقيمُ
  17. 17
    فكلُّ هالكٌ لا بدّ يوما◆ويبقى وجهُه الربُّ العظيمُ
  18. 18
    وكنْ كأخيك سيفٍ ذى المعالي◆هزبرٌ لا تروِّعه الكلومُ
  19. 19
    ولا السرَّاء تبطرُه فيطغَى◆ولا أي الهموم به تحومُ
  20. 20
    وليس يهوله دفْنُ الأفاضى◆ولا الأدنى وإن أوْدى الحليمُ
  21. 21
    هو القَرمُ الشديدُ البطشُ جدّاً◆إذا تَعْنُو لسطوته القرومُ
  22. 22
    فإن العالمينَ لكم عيالٌ◆فريقا بالميالِ فيستقيمُوا
  23. 23
    وجودُوا للعيالِ بما لديكم◆فجودُ كمُ به تَحيَي الرسومُ
  24. 24
    فما الدنيا تعدُّ بدارِ خلدٍ◆لعمري إن مربعها وخيمُ
  25. 25
    محالٌ أن يطيبَ العيش فيها◆وعادتُها تنامُ ولا تنيمُ
  26. 26
    هي الدنيا فباطنها قبيحٌ◆وظاهرُها لرائيها وَسِيمُ
  27. 27
    هي الملحُ الأجاجُ يصير سمّاً◆لشاربِ مائِها والناسُ هِيمُ
  28. 28
    فإنْ كنتَ المطوفَ فخذ حِذَاراً◆وخذ منها كما أخذ الفَطِيمُ
  29. 29
    عزاءً واحتساباً واصطباراً◆فإن الصبر بالجُلَّى يَقومُ
  30. 30
    وخُصَّ إمامَنا منا سلاماً◆إمامَ المسلمينَ هُوَ العَلِيمُ