حي المعاليم والرسوما

محمد المعولي

52 بيت

العصر:
العصر العثماني
البحر:
بحر مجزوء الكامل
حفظ كصورة
  1. 1
    حَيِّ المعاليم والرسومَاوانزل بها تَنْفِ الهُمُومَا
  2. 2
    واسْتشفِ مِن أنوارهافهواؤها يشفى السقيما
  3. 3
    وسلِ المسافرَ عن ربوعٍ قد خَلَتْ وسلِ المقيما
  4. 4
    درست زماناً لَنْ ترَىإلا الأثافِيَّ بها جُثُومَا
  5. 5
    عَهْدي بها حورٌ حِسَانٌ تشبه الزهرَ النجومَا
  6. 6
    من كل بض الجسم تمنعها الروادفُ أن تقومَا
  7. 7
    هلْ كان عهدُ الظاعنينَبذى الغَضَا عهدا قديمَا
  8. 8
    قد غادرُوا قلبَ السليمِلبيتهم قلبا سليما
  9. 9
    رامُوا صدورَهُم فأضْحَى حبلُ سُلْوَاني رَمِيما
  10. 10
    قدموا عل هجرِي ومَاحفظوا حديثهمُ القديمَا
  11. 11
    عظمتْ مودتهم فصَارَ عذابُ فرقتهم عظيما
  12. 12
    فكتمتُ سِرَّهمُ وهَلْتلقى أخَاً وَجْدٍ كَتُومَا
  13. 13
    وعدمتُ صبري بَعْدهمفغَدا الفؤادُ بهم عديمَا
  14. 14
    وسرَى نسيمُهمُ فَعَادَ بقلبيَ المضْنَى سُمُومَا
  15. 15
    كَلِمٌ لهم قد غادرتْمِنْ غدرهم قَلْبي كَلِيما
  16. 16
    قالوا اسْتقم ديماً وهلتُبقى القطيعةُ مستقيما
  17. 17
    لامَ العذولُ ولو دَرَىما بالكثيبِ فلَن يَلُومَا
  18. 18
    أنْتَ الغريمُ على الغرامِ وأنتَ قد صرتَ المُليما
  19. 19
    دعْ عَنك لومِي واتئلإنْ كنتَ ذَا عقل حليما
  20. 20
    واذكرْ فضائلَ من غداهتَّانُ نائلِه سُجُومَا
  21. 21
    أعنى الإمام اليعربيّالحوّلَ الملكَ القويمَا
  22. 22
    الشهم سلطانَ بن سيفالعادلَ الفطنَ الحكيما
  23. 23
    عمّت فضائِلُه فأجزلَ للورَى فضلا عَميما
  24. 24
    رَحِمَ المهيمنُ روحَهمن حيثُ صار بنا رحيما
  25. 25
    وتمت مواهبُه فصارَ عليه جدواه نمومَا
  26. 26
    ذاك الذي نعماؤُهصرنا بها نرعَى النعيما
  27. 27
    فأعاد من بعد اعوجاجٍ غصنَ ملتنا قويمَا
  28. 28
    واليومَ صيَّرَ ليلنابِهداهُ نوراً مستديمَا
  29. 29
    دامتْ ممالكه فمادعواى إلا أن تدومَا
  30. 30
    أعدى الورى بندىً فلمتر في الورى شيئاً عديمَا
  31. 31
    ونكَادُ من جدْوى يديه لا نرى شخصاً لئيما
  32. 32
    إن حلَّ في أرض جرَىربَّا روائحها نسيما
  33. 33
    مَدحى لهُ دين ولاأَخْشى أصير به أثيما
  34. 34
    وإذا مدحت من الأنامِ سواه صرت فتىً ظلومَا
  35. 35
    فبمدحه أرجو النجاةَ ولنْ أكونَ به مَلُومَا
  36. 36
    قالوا علمت فقلت علّمني بحكمته العُلُومَا
  37. 37
    وفهمت كل دقيقةٍمنه فصرت بها فهيما
  38. 38
    أحكمت شعرى فيه حتىصرتُ منه فتىً حكيما
  39. 39
    يا ابن الأولى من يعربٍسادُوا الورَى دَهراً قديمَا
  40. 40
    فقتَ الأنامَ مواهباًتَتْرى وفقتهمُ صميما
  41. 41
    وعمَمتَ أهلَ الأرضِوالبلدان بالجدوى عمومَا
  42. 42
    وسَمَتْ فضائلك العلىفالدهرُ صارَ بها وسيما
  43. 43
    وحلمت عن أهلِ السفاهِ إذاً وسفهت الحُلُومَا
  44. 44
    لك صارمٌ عضبٌ تقدُّبه الجماجمَ والجسوما
  45. 45
    فكأنه برقٌ أضاءَفلا ينَام ولن يُنيما
  46. 46
    يا آل يعربَ عِشْتُمُعيشا بعدلكمُ سَلِيما
  47. 47
    لا عاشَ ضدُّكمُ ولاجلّى له شعرى هُمُومَا
  48. 48
    أنَا في جوارِكمُ فلاعفت ليَ العسرى رُسُومَا
  49. 49
    ونوالك المدرارُ يقْعُد خلّتي أن لا يَقُومَا
  50. 50
    كُفُّوا خطوبَ الدهرِ عنّيأن أصبر بها كَظِيما
  51. 51
    قد نِلْتُ من وُدِّى لكموتقربى فوزاً عظيما
  52. 52
    فالخلقُ طوعُ يديكمُوالدهرُ صارَ لكم خَديمَا