إني بفضل من الله ذو دعة

محمد المعولي

33 بيت

العصر:
العصر العثماني
البحر:
بحر البسيط
حفظ كصورة
  1. 1
    إنِّي بفضلِ من اللهِ ذو دعةٍوذو يساريْن لا الإقتارُ يَعْرُوني
  2. 2
    بأبي الإمامُ ابنُ سلطانَ الإمامُ بأنْتفضى إلىَّ خُطوبِ الدهر بالهُونِ
  3. 3
    فإنني واثقٌ باللهِ ثمَّ بهِإذا تمرَّض خَالِي فهُو بَشْفِيني
  4. 4
    وكيف يمرضُ خَالي وهو لي وَزَرٌمتى أَزُرْهُ فلم يبخلْ بمكنونِ
  5. 5
    وحائرٌ خلتُه في العىّ منهمكاًيعومُ في بحرِتِيهِ غيرِ مأمونِ
  6. 6
    يكادُ يغرقُ لكن شامَ نارَ هدىًفقالَ علّ بها قوماً ليهْدُوني
  7. 7
    لما أتاها رآني قاعداً فدنَامنّى قريباً وألْقَى رَحْلَهُ دُوني
  8. 8
    فقال ما ذا ترى في أمر ذى وَلَهٍأَقْوَى وأفقرَ مِن مال ومَاعُونِ
  9. 9
    لما تبينتُ شكواهُ فقلتُ لهُأما ترى الخلق ينحُو أرضَ يَبْرِينِ
  10. 10
    لا تقعدن امرأَ مِن كل ناحيةٍبها من الشامِ أوْ مصرٍ أو الصينِ
  11. 11
    يَمِّمْ ذُراها تر البحر الخضمَّ بهافاغرف بكفكَ واشربْ غيرَ مَسْنُونِ
  12. 12
    وبُثَّ شكواكَ مَعْ من لا شبيهَ لهفترجعَنَّ بأجرٍ غير مَمنُونٍ
  13. 13
    ما أمَّ ساحتَه مُقوٍ ألمَّ بهإلاّ وفاءَ برزقٍ منه مضمونِ
  14. 14
    ولو تجمَّع حزنُ الخلقِ في خَلَدِيفإن مراى فتى سلطان يسليني
  15. 15
    هَيْهاتَ أن تحفظَ الأيامُ من قدريوناصري يعربيٌّ مَدْحُه دِيني
  16. 16
    ما اعتلَّ لي خاطرٌ إلا وقابلنيبطائرٍ من نَدى كفيهِ مَيْمُونِ
  17. 17
    لا يطمعنَّ زمانٌ أن بضعضعَ ليرُكْنا ولا بِسهامِ البؤسِ يَرْمِينِي
  18. 18
    فإنْ قويتُ فبالإِحسان يغرقُنيوإن بعدتُ فعرفٌ مِنه يأتينِي
  19. 19
    لا زلتُ أكسوهُ مِن مدحي برودَ ثَناًولم يزلْ ببرودِ العُرْفِ يَكُسُونِي
  20. 20
    لا يدخلُ الفقر لي بيتاً فيخرجُنيإلى سواه فجودٌ منه يعتبِني
  21. 21
    وكيفَ أطمعُ في جدوى سِواه وقدأنالني فوقَ ما أرجُو ويَكْفينِي
  22. 22
    يغارُ من أن يمس الفقرُ شاعرَهأو أن يناديَه شخصٌ باسم مِسْكِين
  23. 23
    لا يعترى البؤسُ والإقلالُ شاعرَهغدا غياثَ الموالِي والسلاطينِ
  24. 24
    عَنَتْ إليه ملوكُ الأرضِ قاطبةًطوعاً له كلُّها تدعو بآمينِ
  25. 25
    فهكذَا مَنْ أطاعَ اللّهَ خالقَهأطاعَه كلُّ ذى روحِ بتكوينِ
  26. 26
    ذو العدل في الخلقِ لا تعدل به أحداًتراه يصلح الدنيا والدّينِ
  27. 27
    لا ينبغِي أن يسمَّى باسمِه أحدٌلأنه ذهبٌ والناسُ مِنْ طِينِ
  28. 28
    يا من تسَّمى باسماء الملوكِ فكنكمثلِهم هذه سُوحُ الميادينِ
  29. 29
    هيَّ حروفَ اسمِك اللائي دُعِيتَ بهاوائت السباق وإلاَّ فِرَّ مِنْ دُوني
  30. 30
    هذا أبو العربِ المشهورُ مَنْصِبُهكمثل ما اشتهرتْ آياتُ ياسين
  31. 31
    في البر والبحر هَلْ تلقى له مثلافي عَدْله من ملوكٍ أو سلاطينِ
  32. 32
    لا عيبَ فيه سوَى أَنِّي بصرتُ بهإذا تجلّى رُجُوماً للشياطينِ
  33. 33
    عِشْ يا ابنَ سلطان سيف نجل مالكِهما عَمَّر الدهرُ في عزٍّ وتمكينِ