الحجر الكنعاني

محمد القيسي

61 بيت

حفظ كصورة
  1. 1
    1- الألوانجاء لها في الورقة أنّ الشاعر مسكون بالريحان ,
  2. 2
    وسرّ الألوان ,وجمّع في الأبيات , حنين اللوحات ,
  3. 3
    وجمّع ما يقدر من صمت وضجيج يملؤه ,جمّع من بيدره القمح ,
  4. 4
    وجمّع برقوق الروح ,وقال لها من أنت إذن
  5. 5
    أيتها السيدة الذاهبة بعيدا في أفق الوحدة والصحراءبساتيني مشرعة الأسوار ,
  6. 6
    وحرّاسي يغفون ,ولا قاطف إلاّ الريح ,
  7. 7
    ولا ملكوت لنقشي , من أنت ؟لماذا يبحر صوب ديارك هذا الشاعر أبدا ,
  8. 8
    ولماذا يمنع من فاكهة الأرض نشيدا ودخولولماذا تكذبه الألوان , لماذا تكذبه الأوراق ,
  9. 9
    وتنكره الأشعار , وتنكره السيدة الشفقيّة ,دون سؤال أو هم تبعثه غربة هذا المخلوق ,
  10. 10
    ولون يديه المائل للصفرة والموت ,فلا تشرق يوما وتزور حرائقه الليلية ,
  11. 11
    وسط خرائب الموجودات الأولى ,وبنفسجة الحسرة ,
  12. 12
    أيّ ندى يتشوّق , أيّ جدائل ,ولماذا الأشعار تضيع ,
  13. 13
    لماذا يذبل هذا الورق الساقط من أشجار القلب ,وتنفيه الريح , بعيدا عن ساحة غرفتها ,
  14. 14
    لا يعرف أين يقرّ ,و لا يعرف أين يفرّ ,
  15. 15
    ولا كيف يهيء شعر النسيانولماذا تتكسّر فيه الأغصان ؟
  16. 16
    بردت قهوته الآنورماد سجائره صار إلى النسيان
  17. 17
    والوقت مضى ..سيغيب إذن في صمت الشارع ,
  18. 18
    أو خلف الكثبانقال لها سيدتي
  19. 19
    ستظلّ عيونك أغنيتيوتظلّ الألوان
  20. 20
    أجمل ما تمنحه الروح ,وأكمل ما تبدعه الشفتان
  21. 21
    وتظلّين معي وعداوبقايا من حلم كان
  22. 22
    لا أعرف إن كنّا سنرى اليوم الآتي ,أو أنّا في بعض الأحيان
  23. 23
    أو أني أشرب قهوتك الطيبة ,وألمح في عينيك الأشجان
  24. 24
    لا أعرف سيدتييا قبرّتي الضائعة بعيدا
  25. 25
    في صمت شوارع عمّان ..2- غزالة كنعان
  26. 26
    جاءته الحرب وكان يوّدعهاجاءته الحرب وكان على شرفتها
  27. 27
    جاءته الحرب وكان يخبيء في جنبيهنرجستين ولا يحكي
  28. 28
    جاءته الحرب وما كان لديهإلا دمه ويداها
  29. 29
    جاءته الحربجاءته بيروت
  30. 30
    جاء صراخ الله وكان يهيء قدّاساوتراتيل تليق بيوم عابر
  31. 31
    كان يجانس بين أصابعها الناحلة ,وبين الأغصان
  32. 32
    بين جدائلها وسنابل مقصوفةويرى الطوفان
  33. 33
    جاءته الحرب وكانيودّعهاكان على باب حديقتها
  34. 34
    منطفئا وترصّعه الفضّةكان خريفا من ورق وذبول
  35. 35
    كان على باب حديقتها يهويكإناء فخاريّ
  36. 36
    ليس له في الأرض سريرليس له مائدة أو مقهى
  37. 37
    أو أسبوع من فرح أو قمحأغلق باب حديقتها ومشى دون وداع
  38. 38
    وتلّفت نحو ستائر بيضاءستائر واضحة كالدمع ,
  39. 39
    وأفق تتشابك فيه الأشياءكان المغرب مرتبكا , وخجولا ,
  40. 40
    أضيق من حفرةكان بلا إيقاع
  41. 41
    أغلق دفترها , واستقبل يوما عادياواستقبل أخبارا أخرى
  42. 42
    وجرائد أخرىجاءت أيام دراسته في الجامعة هناك ,
  43. 43
    وجاء البحرجاءت غرفته المتواضعة , فما الأمر !
  44. 44
    جاء اللحم البشريّ رصاصّياجاء الأفق رماديّا
  45. 45
    جاءته غزالة كنعان وماتت بين يديهجاءته الكنعانيات وحيدات
  46. 46
    إلاّ من أطفال الكنعانيينجاءته البريّة
  47. 47
    جاءته عصافير الأرض من الشيّاحجاءته النافذة الأولى
  48. 48
    ورأى شمل العائلة ,راى المفتاح
  49. 49
    إلاّ دمه ويداها3- دم الزنبقة
  50. 50
    للأغاني طقوس المحبّين ,للنهر أسراره والبراري ولي
  51. 51
    هذه الفسحة الضّيقةودم الزنبقة
  52. 52
    ولي الآن هذا الفلكأن أدور وحيدا وأصرخ في غرفة مغلقة
  53. 53
    هذه الأرض سيّدتي محرقةوالبلاد التي زرتها في الضحى
  54. 54
    لم تعد في البلاددخلت قميص السواد
  55. 55
    للأغاني طقوس المحبّين , لي أن أغنّي الضنكخبزنا مشترك
  56. 56
    يومنا مشتركأيها القلب يا سيّدي , يا أنيس التعب
  57. 57
    يا كروما من اللوز , يا وطنا ,من حقول القصب
  58. 58
    ما الذي يسكن الآن فيك وكيف أسمّي اللهب !والجنون الذي يملأ الحلقة
  59. 59
    يا سفينة , يا بحر , لا أسأل الآن ,لا أحتمي بملاذ
  60. 60
    لم يعد في ظلال المساءات من مطر ,لم تعد يا مساء الرذاذ
  61. 61

    لم تعد زنبقة