ما لبسك الديباج والتاج مع

محمد الشوكاني

56 بيت

العصر:
العصر الحديث
البحر:
بحر السريع
حفظ كصورة
  1. 1
    ما لُبْسُكَ الدِّيباجَ والتّاجَ مَعْ◆رُكُوبِكَ الأَدْهَمَ الأَشْقَرا
  2. 2
    ولا اتِّساعُ المالِ وَهْوَ الذي◆قَدْ تَيَّمَ الأَوَّلَ والآخِرا
  3. 3
    ولا الرّياساتُ وإنْ طَوَلَتْ◆وعَمّتِ الأكْبَرَ والأَصْغَرا
  4. 4
    ولا عِناقُ الغِيدِ في مَجْلِسٍ◆ضَوّعْتَ فيهِ النَّدَّ والعَنْبَرا
  5. 5
    وَلا مُعاطَاةُ الكُؤوسِ التي◆يَسْعَى بها ساقيكَ مُتْبَخْتِرا
  6. 6
    كَنيلِكَ العِلْمَ إذا نِلْتَهُ◆وكُنْتَ في أَربْابِهِ الأَكْبَرا
  7. 7
    ولم تَقِفْ عَجْزاً عَلَى مَنْهَلٍ◆مِنْهُ تَقُولُ الصَّيْدُ جَوْفَ الفَرا
  8. 8
    فَذَاكَ عَيْنُ الجَهْلِ فافْطَنْ لَهُ◆فإنّهْ أَشأَمُ دَاءٍ سَرَى
  9. 9
    وابْرُزْ لِعِلْم الصَّرْفِ في كِسْوَةٍ◆كانَتْ عَلَى ظَهْرِ الكِسائي تُرَى
  10. 10
    وافْتَحْ فبالْمِفْتاحِ تَفْصِيلُ ما◆فَصَّلَ جَارُ اللهِ مُسْتَفْسَرا
  11. 11
    واهْتَدِ بالنَّجْمِ إذا أَظْلَمَ ال◆إشْكالُ إن شِئْتض بأن تَبْصِرا
  12. 12
    ولازِمِ التَّسْهِيلَ واسْتَغْنِ بالْ◆مُغْنِي وحَرِّرْ مِثْلَ ما حَرَّرا
  13. 13
    وهذِهِ كافِيَةٌ للفَتَى◆شَافِيَةٌ للْجَهْلِ إنْ مَا سَرَى
  14. 14
    والجَمْعُ في الجَمْعِ غَدَا فاعْتَصِمْ◆بعِصْمَة اللهِ ودَعْ ما وَرَا
  15. 15
    واقْهَرْ بِعَبْدِ القاهِرِ الحَبْرِ في◆عِلْمَيْهِ واظهِرْ سِرَّ ما سَيّرا
  16. 16
    وَطَوِّلِ الإيضاحَ أَوْ لخِّصِ ال◆أَطْوَلَ وارْقَ الفَلَكَ الدائرا
  17. 17
    وَأَوْجزِ التِّبْيانَ إن رُمْتَ أَنْ◆تَكُونَ فِيهِ المثَلَ السّائِرا
  18. 18
    وعِلْمُ رسْطاليسَ فِيهِ الشِّفا◆وَهْوَ الشِّفا إنْ كُنْتَ مُسْتَبْصِرا
  19. 19
    فَهَذِّبِ الفِكْرَ بتَهْذِيبِهِ◆واطْلَعْ بذاكَ المطْلَعَ الأَنْورَا
  20. 20
    واشْرَحْ بِشَرْحِ القلْبِ صَدْراً وَلاَ◆تَهْجُرَ شَرْحَ السَّعْدِ خَيْرِ الوَرَى
  21. 21
    وَطَوّلِ البَالَ إنِ اسْطَعْتَ في◆عِلْمِ أُصُولِ الفِقْهِ والْغِ المِرا
  22. 22
    وادْرَأ بعَضْدِ الدِّينِ وَجْهَ الّذي◆في مُنْتَهى تَحْقِيقِهِ قَصَّرا
  23. 23
    جَوَاهِرُ التّحْقِيقِ قَدْ جَبَّرَتْ◆ما السَّعْدُ في تَعْلِيعِهِ كَسَّرا
  24. 24
    وابلُغْ إلى الغَايَة فالجَمْع فال◆مِعْيار أن تَفْهَمَ ما حَرِّرا
  25. 25
    خُضْ في أُصُولِ الدِّينِ غَاياتِها◆واشْكُرْ لمتّوَيْهِ ما ذَكَرا
  26. 26
    والمجْتَبَى عِنْدِي هُوَ الْمُجْتَبَى◆وسِفْرُ ما نَكْدِيمَ قَدْ أَسْفرا
  27. 27
    واقْصِمْ حبالَ الجَبْرِ إن أعْضَلَتْ◆ثم اعْتَصِمْ بِحَمْدِ ذَاكَ السُّرا
  28. 28
    مَواقِفُ التَّحْقِيقِ لا تَعْدُها◆إنْ كُنْتَ بالتَّدْقِيقِ مُسْتَبْصرا
  29. 29
    واسْبَحْ بقامُوسِ اللَّغى والبُغَى◆صِحَاحُها تَلْقَ بِها جَوْهَرا
  30. 30
    واجْلُ وَهُوماً أَظْلَمَتْ بالضِّيا◆ولُذْ بِشَمْسٍ لِعُلُومٍ تَرَى
  31. 31
    أَسَاسُها إن رُمْتَ تَحْقِيقَها◆أَساسُها أكْرِمْ بِهِ دَفْتَرا
  32. 32
    وكُنْ خَلِيلاً لِلخَليلِ الّذي◆عِلْمُ الأَعارِيضِ بِهِ أَسْفَرا
  33. 33
    واقْطَعْ بتَقْطيعاتِ قَطّاعِهِ◆حُلْقُومَ مَنْ أَوْرَدَ أَو أَصْدَرَا
  34. 34
    وجُزَّ إن شِئْتَ بجَزَّازَةٍ◆لِحْيَةَ مَنْ جَاءَ يُريدُ الْمِرا
  35. 35
    وخُضْ غِمارَ الفِقْهِ إنْ شِئْتَ أَنْ◆تَطُولَ إمّا امْرُؤٌ قَصَّرا
  36. 36
    فاسْقِ بِبَحْرِ الغَيْثِ أَزْهارَهُ◆واجْنِ مِنَ الأَثْمارِ ما أَثمرا
  37. 37
    ثم انْتَصِرْ بالاِنْتِصارِ الّذي◆صَارَ لِفِقْهِ العُتْرَةِ النَّاظِرا
  38. 38
    وحَكِّمِ الأَحْكامَ ثُمَّ انْتخِبْ◆فُنُونَها وابْنِ عَلَى ما تَرَى
  39. 39
    إنْ أظْلَمَ الإشْكالُ قابَلْتَهُ◆بالضَّوْءِ تَغْدُو عِنْدَ ذَا مُبْصِرا
  40. 40
    والْمَقْصِدُ الأَسْنَى مَعَ الغَايَةِ ال◆قُصْوىَ معَ الهَدْيِ بِلا افْتِرا
  41. 41
    عَلِّمْ كِتابَ اللهِ والسُّنَّةَ ال◆بَيْضاءَ فَاعْقُدْ عِنْدَ ذا الخِنْصَرا
  42. 42
    وافْتَحْ بالمفْتاحِ أَرْتاجَ ما◆غُلِّقْ وأظْهِرْ سِرَّ ما أَظْهَرا
  43. 43
    ولازِمِ الكَشَّافَ عَنْ أَوْجثهِ التّ◆نْزِيلِ واسْتَوْضِحْ بما حَرَّرا
  44. 44
    وانْظُرْ إلى فَرْخَيْهِ إن عَشْعَشا◆وكُنْ مَعَ نَاهِضِهَا طائِرا
  45. 45
    وارْضَعْ بِثَدْيِ الأُمَّهاتِ الّتي◆تَحْنُو ويَكْفيكَ بِها مَفْخَرا
  46. 46
    والجامِعَيْنِ اعْكِفْ بِنادِيهِما◆وكُنْ لِمَنْ شَادَهُما شاكِرا
  47. 47
    ثُمَّ الْمَسانِيدِ الّتي أَرْسَلَتْ◆سِهامَها نَحْوَ رُؤوسِ الْمِرا
  48. 48
    والْمُنْتَقَى عِنْدِي هُوَ الْمُنْتَقَى◆فَحُطْ بما أَلَّفَهُ مَخْبَرا
  49. 49
    وأَصْلِحْ ما تَجْهَلُ تَفْصِيلَهُ◆بِنَظْمِ زَيْنِ الدِّينِ عَيْنِ الوَرَى
  50. 50
    وابْنُ الصَّلاحِ البَحْرُ عَوِّلْ عَلَى◆آرائِهِ إنْ شِئْتَ أن تَشْكرا
  51. 51
    وحَبْرُ بَغْدادَ الخَطِيبُ الذِي◆صَارَ بإجْماعٍ بهِ الماهِرا
  52. 52
    وانْتَخِبِ التَّنْقِيحَ إنْ أَعْضَلَ التَّط◆ويلُ والتَّفْتيشُ أَوْ أَعْكَرا
  53. 53
    واقْتَدِ في النَّقْلِ بقَطّانِهِ◆واغمض عَلَى تَلْيِينِه جَعْفَرا
  54. 54
    كَذا ابْنُ مَهْديٍّ وكيعٌ معَ◆شُعْبَةَ أعنِي الحافِظَ الأَكْبَرا
  55. 55
    وابنُ مَعينٍ وعَلِيٌّ كَذا◆أحْمَدُ بَحْرُ العِلْمِ بَدْرُ السُّرَى
  56. 56
    كَذا أَبُو زُرْعَةَ مِنْ قَبْلِهِ◆فَخْرُ بُخَارَى مَنْ غَدا مَفخرا