الجواب الذي أراه صوابا

محمد الشوكاني

20 بيت

العصر:
العصر الحديث
البحر:
بحر الخفيف
حفظ كصورة
  1. 1
    الْجَوَابُ الذي أَرَاهُ صَوَاباًيَرْتَضِيهِ أَئِمَّةُ الاِنْتِقادِ
  2. 2
    أنَّ قُرْبَ الأَشْباحِ في هذِهِ الدّارِ هُوَ الْوَصْلُ عِنْدَ أَهْلِ الْوِدادِ
  3. 3
    لَوْ أَفادَ اتِّصالُ رُوحٍ برُوحٍفي وِدادٍ وَمَعْ طَويلِ بِعادِ
  4. 4
    كَانَ لَغْواً جَميعُ ما قَدْ حَكَى النّاسُ مِنَ الْهَجْرِ والْبُكا والسُّهادِ
  5. 5
    إنَّما أَلْهَبَ الجوَانِحَ مِنّاوأَسالَ الدُّموعَ سَيلَ الْوَادِي
  6. 6
    بُعْدُنا مِنْ مَرابِعٍ حَلَّ فيهامَنْ أَحَلَّ الْغَرامَ بالأجْسادِ
  7. 7
    يا لَقَوْمِي وَهَلْ لقومي غَناءٌفي تَلاقِي الأَرْواحِ والأَكْبادِ
  8. 8
    إنَّما قَطَّعَ الْقُلوبَ بِعادٌقَطَّعَ اللهُ قَلْبَ هذا الْبِعادِ
  9. 9
    فالغَريبُ الذي يَحِلُّ بِلاداًوَهَواهُ في غَيْرِ تِلْكَ الْبِلادِ
  10. 10
    والبعِيدُ الذي يُقيمُ بأَرْضٍقَدْ قَلَى رَبْعُها رَبيعَ الْفُؤادِ
  11. 11
    ما تَرَى ما الّذي يُفِيدُ أنْطِوا الْقَلبِ عَلَى الْحُبِّ والْهَوَى في ازْدِيادِ
  12. 12
    إِنَّما يَشْتَكي مِنَ الْبَيْنِ قَلْبٌقَدْ بُلي قَبْلَ بَيْنِهِ بالوِدادِ
  13. 13
    وَإذا ما خَلاَ مِنَ الْحُبِّ فالبَيْنُ لَدَيْهِ كالوَصْلِ في الاِتّحادِ
  14. 14
    والنَّبيُّ الْكَريمُ صَلّى عَلَيْهرَبُّنا قَدْ أَفادَنَا بالْمُرادِ
  15. 15
    قَالَ لَيْسَ الإخبارُ مِثْلَ عَيانٍعِنْدَ إصْدارِ الأَمْرِ والإيرادِ
  16. 16
    والْخَلِيلُ الْجَلِيلُ يَطْلُبُ مَعْنىًمِنْ عَيانٍ يَزيدُ في الاِعْتِقادِ
  17. 17
    فالذي قَالَ إنَّ عُمرانَ رَبْعِ الحُبِّ بالحُبِّ نافِعٌ في الْبِعادِ
  18. 18
    غاَلِطٌ أَو مُغَالِطٌ عِنْدَ مَنْ كانَ مِنَ الأَذْكِياءِ والنُّقّادِ
  19. 19
    هَاكَ يا عَالِمَ الزَّمانِ جَوَاباًشَيَّدَتْ رُكْنَهُ يَدُ الاِجْتِهادِ
  20. 20
    وَسَلامُ السَّلامِ يَغْشاكَ يا فَرْدَ بَني الْمُصْطَفَى النَّبِيّ الهادِي