الطبيعةُ في جَبلِ الأَنِي

محمد أحمد شامي الصحبي

22 بيت

حفظ كصورة
  1. 1
    يَأْتِي الربيعُ لِيُبهِجَ الأَروَاحاوَكَأنَّهُ يَكسُـو الـوُجُـودَ وشـاحا
  2. 2
    تَرَفٌ يَحِلُّ على البِقَاعِ بخُضـرةٍيُحيـي الهناءَ .. ويدفعُ الأتراحا
  3. 3
    يرقىٰ بنا بين الخمائلِ كى نرىٰتلكَ الشقائقَ أزهرتْ .. وأقاحا
  4. 4
    يـا أيها الرائي بفكـرٍ نـاقـدٍوالعينُ تلحَظُ حَولَها الأدواحا
  5. 5
    انظرْ إلى صُـنع الإلهِ بأرضـهِوقد اســتـوتْ وتبادلتْ أفـراحا
  6. 6
    انظرْ إلى جبلِ الأنيِّ .. وحسنهتلقىٰ المفاتنَ تُعجبُ السُوَّاحا
  7. 7
    وبه الزهـورُ تـمـدُّنا بأريجهاعِطراً تناثرَ في السهولِ وفاحا
  8. 8
    والشمسُ تملأُ صبحَه بشعاعِهافـتـنـيـرُ وجهاً مشـرقاً وضَّاحا
  9. 9
    لِتَرىٰ به .. هذا الجَمَالَ مُحمَّلاًحُبَّاً أضافَ إلى الصباحِ صَباحا
  10. 10
    وترىٰ الطيورَ بحسنِها وبهائهاوبصوتِها .. قد أطربَ السُّراحا
  11. 11
    شَدْوَاً تمايلَ من عُذوبةِ لَحنِهِهذا المدىٰ لـمَّا انبرىٰ صدَّاحا
  12. 12
    وانظرْ إلى آياتِ ربكَ قد بدتْفوقَ الطبيعةِ تبهجُ الأرواحا
  13. 13
    الماءُ منسابٌ كأنَّ صَفاءَهُوَجْهُ اللُجينِ بِحُسـنهِ قد لاحا
  14. 14
    فَتَخَالُهُ المرآةَ تَعكِسُ ما بدافيها .. فيرتسمُ الفضا ألواحا
  15. 15
    وإذا أَتَتْ تلكَ الجِمَالُ يَزُفُهَاعطشٌ إليه رأيتَ حُسناً باحا
  16. 16
    عن آيةٍ للهِ في قرآنهِتدعو لِنُدرِكَ ذلكَ الإيضاحا
  17. 17
    وإذا النسيمُ رقا التلالَ تراقصتْتلكَ الزهورُ لَطَافَةً .. وَسَمَاحا
  18. 18
    هذي الطبيعةُ في الأنيِّ بحسنهامن فيضها وَهَبَتْ لنا الأفراحا
  19. 19
    نَطَقَتْ ترددُ في لسان مُوحِّدٍبالذكرِ حتىٰ تَحمِدَ الفتَّاحا
  20. 20
    دَلَّتْ علىٰ الديَّانِ في مَلَكُوتِهِفأدامتِ الشكرَ الجزيلَ بَوَاحا
  21. 21
    ممَّا حباها من نَعِيمٍ زادهاألقاً .. ومَـدَّ جَمَالَها أَربَاحا
  22. 22
    نِعَمُ الإلهِ علىٰ الطبيعةِ جَمَّةٌلمن ارتقىٰ ورأىٰ بذاك فلاحا