جف الكرى عكس الدموع معاً دما

ماء العينين

157 بيت

العصر:
العصر الحديث
البحر:
بحر الكامل
حفظ كصورة
  1. 1
    جَفَّ الكرى عكس الدموع معاً دماصبت وحُقَّ لها تَصُبُّ معندما
  2. 2
    شوقاً لأهل الحوض نعم بلادهولنعم أهل بلاده وتنعّما
  3. 3
    فهي البلاد وأهلها أهل الهوىوهم لِمُعمىً منه ينجو من عمى
  4. 4
    وهم لِمُعمىَ من مروءة دينهأبصار تبصر في الليالي المظلما
  5. 5
    فالحوض من حوض النبي سموهُوسمو أهل الحوض حقاً قد سما
  6. 6
    ولقد أحَال وبرق دون بلادهواطْرَبُلُسٍّ ثم تونس معلما
  7. 7
    وجبال مَنْطَ جبال الأندلس التيمنها وفيهَ عبارة لم تحسما
  8. 8
    واقدامسٌ واخزيرة مع طنجةٍوتِطاوَنُ وارْباط واسْل متوءَما
  9. 9
    وادزائرٌ طرٌ وفاسٌ غربهمكناس أو مراكش تشمنهما
  10. 10
    والحوز ثم أصويرةٌ أو سوسهأو وادِ نُونَ وأرْضه متضرما
  11. 11
    أو واد درأة في البحار مصبهوسواقي ساقي حمرة صباً لما
  12. 12
    وأكويس ثم رَواد صفصافٌ يُرىوأَزيكُ وامْسَرْدادُ لا معيذ رْحما
  13. 13
    أوإيتق والحدب ثم بلادهوامْرَيْكِلٌ ومهامه تعي اللما
  14. 14
    ذي تيرس آدرارُ أجلزمورُيت واسعات كالحما
  15. 15
    أو كاغط وحمائد وامريةوكثير إن عددتُه لن يفهما
  16. 16
    فتحيرت وظواهري أصحابنافتعجبا ببواطني مترنما
  17. 17
    بعزائم وزعائم قد جربتكل التجارب معزمات مزعما
  18. 18
    بتذكر وتشوق وتلهفلمواطن وحبائب متكلما
  19. 19
    بعيون فتْح سُط وأنول بجةوعيون محمود اللواء مهذرما
  20. 20
    وأفارَ واتْرُشِين واسعة ترىواملازمٌ وأوادُ ويْزُن ملزما
  21. 21
    سِتريةُ الأيدين شكْراطيِلُهموأُرَيُّ والأبيار نعمَ محرجما
  22. 22
    وأنوانسٍ بيض خَدالٍ تخذلُببوارق عذب بروقاً مبسما
  23. 23
    حورٌ وعينٌ لؤلؤ مكنونةتسبي بفاتر شادن متقوما
  24. 24
    عرباً وأتراباً كواعب هبُّهاهَبٌ لفارة تاجر إذ يقسما
  25. 25
    فإذا نظرت إليها تنظر منظراًقمراً يلوح بظلمة متظلما
  26. 26
    وإذا لمست حريرة جسيتهاحِقْفاً وغصناً إذ تميسُ مبرعما
  27. 27
    فهناك إن تُبْصِرْ بِبَصْرٍ باصروفؤاد مقدم قادمٍ متقدما
  28. 28
    تعلم بأن بلادنا لم يُنْئِهابعدٌ وقائل ذاك صرم مصرما
  29. 29
    ودليل ذاك بان مكة مِ القرىومدينة بقراك عنها مبرما
  30. 30
    ومنى زبيد جدحد ومشعراعرفات مزدلفات رابغ زمزما
  31. 31
    بدر صفا مع مروة وحنين أوعسفان هرشى خلَيصُ لاقصير الرما
  32. 32
    واسويس والوجه الذي بهْ قد نُعيرحم الإله محمداً بِهْ فارحما
  33. 33
    عبداً لرحمانٍ أضيف وقد علالحبوسُ حين تبنه وتخيما
  34. 34
    ولقد رأيت بذا الفتى سفراً فتيبشراً سوياً لا يرد غشمشما
  35. 35
    حفظ العلوم وزانها خلقا صفاحسناً وخلقاً زانه بسخى نما
  36. 36
    فصحبته بطريق نعم المصحبوكريمة من قومه كالمعصما
  37. 37
    يدنيك أن تسخط ويبعد كل منينساك عنك مخاطراً لك قدما
  38. 38
    فإذا نسبت نسبته شرف النسبوإذا خدمت خدمته لك مخدما
  39. 39
    فتخاله بسرور نفسك إذ تسروتظنه حذراً تخافُهُ ضيغما
  40. 40
    ولنعم ثم وحبذا ولنعم هوولبيس عندي من لي عنه يصرما
  41. 41
    وجميع مصر وسورها قد أخلفتواسكندرية ذا بها متلوما
  42. 42
    لركوب بحر والركوب لطنجةوبها صحار نلتها متوهما
  43. 43
    فبذا يهون عليك ذاك ونأيهإن أفردا لا سيما قد أضرما
  44. 44
    شوق لقطب الكون قاطبة جمعجمع العلوم علومه لن تسئما
  45. 45
    بمشارع لشرائع وحقائقلمعينها سحٌّ وتسكاب السما
  46. 46
    وسموها يسمو لعرش إلهناولفرشها عرشٌ وفرش أعظما
  47. 47
    وحواسم لعدات بارئنا برتحسماً لهم بقطيع بار محسما
  48. 48
    ومخلدات من نعيم ناعملمواله كرماً بها متكرما
  49. 49
    فهو الفضيل الفاضل المتفضلبمحمد يسمو سمياً يكرما
  50. 50
    تفضيل أفعِلْ قبل مجرور بيايلفى لها بتطاوع اليد ألفما
  51. 51
    قصداً له بتفضل وتعجباًولقد تطاول فيه أفعل بعدما
  52. 52
    وكذاك أفعل للتفضل تنسبلتطاوع المداح فيه فيلزما
  53. 53
    وكذاك نعم وحبذا ومضاه ذاومثاله أكرم به ما أرحما
  54. 54
    وتجىء أحسن أو أبر وحبذاولنعم شمساً هو ضاء وأكرما
  55. 55
    واحذو لهذا محاذياً بل لا تقفواعلم بأنك لا تخاف ملجما
  56. 56
    حتى ترى مستوعباً لمديح منغير النبي وزده عنهم معظما
  57. 57
    لخصاله ووصاله وفصالهمحمودة أيامه للمنأما
  58. 58
    فهو الشريف بنسبة وفعالهتشفي الشفا شفتي مرهما
  59. 59
    بسخائه برماً بحلم جاهلاوسُماً لغيرها وثم المحكما
  60. 60
    يعطيك نائله ويبصر منَّةًبقبوله عفواً عطاء مغنما
  61. 61
    فسناؤه وثناؤه لن يحصراضوءاً ومدحاً تامكاًمتنسما
  62. 62
    حسبي به وبه كفاية مأخذيوبه أَصول به أحول مقدما
  63. 63
    وبه ملاق كل لاقٍ ظاعنأو قاطن مترنما متلملما
  64. 64
    وبه أسير وإن سكنت به سكنقدمي بفتح يات ليس مبكما
  65. 65
    وبه حياتي فإن رأيت به أرىويرى به ظفري ودرأ المرغما
  66. 66
    وأبوه مامين الأمين شمائلهشملت حياءاً أو سخاءاً مبرما
  67. 67
    رحب الفناء مع الصدور علومهحكماً وعلماً للورى بها علَّما
  68. 68
    ولأمه الزهرا خديجة إرْثُ ماللأم فاطمة وليس مسلهما
  69. 69
    وله قبيلة لا يرام مرامهاومرامها للمكرمات فأَلْمَمَا
  70. 70
    فتراها عند شدائدٍ برخائهاعند النُّزول وجوهها متبسما
  71. 71
    وفروعها بأصولها حسباً سمتولطيب أصلٍ طاب فرعٌ حيثما
  72. 72
    فرجالها يبنون كل خليفةحسنت وحسن نسائها بُني مأتما
  73. 73
    فتراهم عُرباً وهنّ عرائبوغرائب أترابهن بميسما
  74. 74
    لهمُ خدورٌ ظلمة وهم لهاكبدور أحسن ما يضيء مظلما
  75. 75
    كل أعد وما يزن بريبةمما بناد نيل أو متزلما
  76. 76
    هذا وإني قد رأيت جميع ماعديته ولأهله متوسما
  77. 77
    غرباً شمالاً أو يميناً مطلعاًعُرباً وعجماً كافراً أو مسلما
  78. 78
    فإذا الرياح مع الرواح تنسَّمتألفيتني متروّحاً متنسّما
  79. 79
    ومع الضُّحى أضحى بها متضحياًوبقرِّها وبحرِّها متلثما
  80. 80
    قصدي بذا الجولان قول نبيناوسواه ثم مناسك تُجلي الغما
  81. 81
    ولقد رجعت وما قضيت لجولتيإن الطعام يقوي أكلاً منهما
  82. 82
    لكنه حب المواطن أهلهاأوبى بنا ولسنة ولنعم ما
  83. 83
    من بعد أخذ حوائجي وفوائداًوالرمي يرجع للبلاد ولو طما
  84. 84
    من غير ما وهن ولا خوف المللْولسان حال يصدق المتكلّما
  85. 85
    ولقد رضيت من الدهور بمرهامراً وحلواً للصدور مغمّما
  86. 86
    ولقد نظرت بعين صدق ذا الورىووراءها وأمامها والمكتما
  87. 87
    وملوكها وقيادها وزراءهاعلماءها وجهاءها لا مسئما
  88. 88
    وذكورها وإناثها وكبارهاوصغارها متحبّباً مترحّما
  89. 89
    وأخذت مأخذها صرفت بصرفهاودخلت مدخلها دخولاً أحزما
  90. 90
    ورأيت منها ما يسر رأته بيمتجافياً عن غيره متصلّما
  91. 91
    وصحبت كلاً لا صحابة قاطعبل مورداً لوصاله متجسما
  92. 92
    وجميعهم لا مراود لإقامتيمن عند أدنى لمن يكون الفدغما
  93. 93
    وعلمت كلاً جاهلاً لحقيقتيبتجاهلي وتغافلي متهينما
  94. 94
    ولقد شكرت إلهي حيث يولنينعماً ويدرأ غيرها متألما
  95. 95
    بحوائجي حمداً عليها علمتهاوفوائدي فعليكها ذا الأزكما
  96. 96
    فمثال ذي الدنيا سراب القيعتيفحسابه ماءٌ يعيي المغشِما
  97. 97
    فتحبّبنّ لحبها ولأهلهاواصحبهما دخلاً وحذراً منهما
  98. 98
    والناس إن تصحب فصاحب عشرةوبعشرة فاصحب لتنجو من العمى
  99. 99
    عقلٌ وعلمٌ ثم دينك واصبرنواللين والجود البرور وأحلما
  100. 100
    والعرف والشكر الدوام مداوماًلذي عشرة وذويها فاصحب وأدوما
  101. 101
    والمال عرضك صن به أن تجمعوالحمد خير المال خذ لن تعدما
  102. 102
    وإذا عليك غمار أمر تبهضلا تأخذن قنوط غرٍّ مذئما
  103. 103
    وخُذَنَّ صبر ألاء عزم واستويلمن استوى وعجل حيث المرتما
  104. 104
    وعداك شرياً كن لها وموالياأرياً وراحاً للموالي إن امما
  105. 105
    والمرء حيث يكون كان حديثهوظنونه حيث الفعال محكما
  106. 106
    وفعاله حيث الطَّعام فأين هووالدّين ينسب للمُخالل أينما
  107. 107
    ولربما أبدى العدو صداقةوعداوة يبدي الصديق لربما
  108. 108
    لا تنظرن لذا وذاك فاحذرنإن الرمي يراد أبعد من رمى
  109. 109
    وسلامة إن رمتها مسلومةإياك أن تُلفى حياتك مسلَما
  110. 110
    أو أن تعوِّل في الأمور على أحدأو أن ترد جميل عزم صمما
  111. 111
    أو أن تهين مهذباً لرثاثةٍأو أن تعظم جاهلاً أو تذمما
  112. 112
    أو أن تضيف إليك مواتياًخُلُقَاً وسيرة طبعك المتعلما
  113. 113
    لا سيما سفراً وقيل من المثلعنا خياراً اغربن لنعتما
  114. 114
    وإذا تريد تسافرن فخاطرنبكرائم الأنساب تكفى مندما
  115. 115
    وإذا تريد تزوجاً فتأهّلنمن بيت دين لا يكون مُتْهَمَا
  116. 116
    إنَّ الرفيق يراد قبل طريقهموالجار قبل الدار يطلب مرسما
  117. 117
    والليل كِنَّ لما تُحِبُّ خفاءَهُولما تحب ظهوره كن أيوما
  118. 118
    ولمقصدٍ قمراً تكون مقهقرافي عين ناظره الأمام مؤمّما
  119. 119
    وبغربة لا تصحبن مبطناًفبطانة للسوء تذهب محرما
  120. 120
    وبغربة لا تصحبن مذبذباًفمذبذبٌ أفعى تنيب مسمما
  121. 121
    وبغربة لا تصحبن مبذراًإن المبذر للشياطين يُرْسَما
  122. 122
    واصحب موات لا يبطن مستوسرفاً يباعد لا يقاتر درهما
  123. 123
    واصحب لحرّ إذ تلوم يقيمهواصحب نسيباً لا يبدل معتما
  124. 124
    واصحب خياراً فالخيار تعز منيدنو لها وبصحبة لن تكلما
  125. 125
    واقدم كقسورةٍ أديباً واقتنصلعلوم نافعة حَلَتْ أو علقما
  126. 126
    ولما نأى قِسْ بالذي دنا وادنُهُفإذا فعلت لذاك نلت المحتما
  127. 127
    وإذا نبت بك في الزمان مواضعٌأو نابك الكمد ارحلنّ محذرما
  128. 128
    وإذا تريد طلاق نسوية فَقُمْوارحل أو ارْحَلْهَا قبيل المصرما
  129. 129
    وثلاثة ليس المكافي يكافهاضيفٌ وطامِعُ ثم خاطب أيما
  130. 130
    وثلاثة إياكها لا تأمننفعدىً نساءً أو سفيهُ ملمّما
  131. 131
    وثلاثة فاظلم وإلا تُظلمعبدٌ كذا ولدٌ وزوجةُ فاظلما
  132. 132
    وثلاثة لِلْحُبِّ تورث في الزمنفتواضعٌ أدبٌ ودينٌ فالزما
  133. 133
    وثلاثة بجّل لها عزاً تنلشيخاً وسلطاناً ووالدك اخدما
  134. 134
    وإذا لك الأمر الصعيب رموا لههوّن عليك يهن له تر سلما
  135. 135
    والناس مثل الناس ثم بلادهاكبلادها اللائي بعينك فاحكما
  136. 136
    ووِفاقُ كُلٍّ أن تقابل بالذييرضيك منه وفاعلٌ ذي قلّما
  137. 137
    وسوى تقي باعدنَّ من الذيينمي لأهل الدهر كلاً كلما
  138. 138
    وقناعة أسنى اللباس تجمّلنبقناعة فبعزها لن تهدما
  139. 139
    واكتم أمورك إذ تريد نجاحهاومعان سِرِّ الحق حقاً فاكتما
  140. 140
    ودع التَّدَعّي للمقام ولو تصلواترك لغير مكون كي تغنما
  141. 141
    وحقيقة كن وازناً بشريعةوشريعة بحقيقة لك فاعمما
  142. 142
    وطريقة للقوم سلّم أهلهاوإليك من نكران غرٍّ معجما
  143. 143
    فخلاف علم ليس يحصر حاصروالطّرق للمولى بعدِّ المغنما
  144. 144
    واعلم بأني ما ذكرت لذا هوىولبيس ما يهوى يقال وبيسما
  145. 145
    بل إنه لتذكُّرٍ ولفيد منيهوى لفائدة بحب مفعما
  146. 146
    ولكونه قد قيل بعد تجرّبٍيهواه ذو القلب السليم المسقما
  147. 147
    وإذا الدليل تراه جاء طريقةمنها يجيء صراطه خذ قلما
  148. 148
    والدهر مثل الأيكة الْعُلْما لهكقوادمٍ ومُجَرِّبٌ عودٌ هُما
  149. 149
    ولقد حمدت بعيد قول لكونهأُحبي بسامعه وحبَّ تَعَلُّما
  150. 150
    بفتى قريضا يُمْلِهِ وفنونهوفنونه بتفنن تتقدّما
  151. 151
    حاولت حين رأيت أن أمْحَنهفمنحته بعد اختياري يمما
  152. 152
    فعلمت أن الشبل والده الأسدوكريمُ أصلٍ لا يغيره الظما
  153. 153
    فجعلته وسط الفؤاد وشغفهشغفاً له وجزائنا المتيمما
  154. 154
    وبشكره أنميته بجماعةدرراً هواها هوى لنا متنظما
  155. 155
    فأمورنا حمداً ببدء واحدتعلو بحول الله تنمو المختما
  156. 156
    وبه صلاتي على النبي محمدلكماله بكمالها لن تحتما
  157. 157
    وبه حمدت على الختام وبدئهامستغفراً من كل ذنب يختما