بالواسعات أرى الأشواق تنهمر

ماء العينين

39 بيت

العصر:
العصر الحديث
البحر:
بحر البسيط
حفظ كصورة
  1. 1
    بالواسعات أرى الأشواقَ تنهمرُمن واسعاتِ صدور الشوق تنفجرُ
  2. 2
    والركب مندلثٌ سيراً ومضطربٌشوقاً ومنحرقٌ توقاً ومختمرُ
  3. 3
    ومنه ملتمعٌ حَذْراً ومجتَمِعٌلهواً ومستمعٌ يرى ويختمرُ
  4. 4
    بعضٌ همامٌ أريبٌ مُنجِدٌ فَطِنٌوالشَّهمُ فيه وفيه المِغْشَم الصَّبِرُ
  5. 5
    وفيه عانقةٌ ملعاً وراتكةٌوَخْداً وراسمةٌ والنصَّ لا يذرُ
  6. 6
    من ذكر غانيةٍ تَسبي بفاترةٍتضني ببارقةٍ تَشفي وتفتخرُ
  7. 7
    من رامَها ظفراً أو نالها سحراًيرتحْ بها سهراً بالرَّوح يصطبرُ
  8. 8
    شمسٌ طريقتها نجمٌ هدايتهالم تَخلُ في أخذها عن أخذها قمرُ
  9. 9
    ووصلُها غُررٌ وصرمها غَرَرٌونيلها بِشرٌ مآلهُ بُشَرُ
  10. 10
    وأخذُها لَبَهَا لأنها لِبَهانيل المعالي ودرُّ صيتها دررُ
  11. 11
    من صيتِ شارِعِها أَحيتْ مَشَارِعُهاذكراً لذاكرها بالرفعِ يُشْتَهَرُ
  12. 12
    فقال خِِلِّيَ لا تُبْهِمْ لها حَذَرَاًفقُلْتُ خُذْهَا جُزيتَ أنت لا حَذِرُ
  13. 13
    طريقة المصطفى بالمصطفى اصْطُفِيَتْذاك اصطفاءٌ لهُ قد صُورت سُوَرُ
  14. 14
    تلك التي كُلُّ حُسنٍ في محاسنهاولا تُزيغُ ولا تُبقي ولا تَذَرُ
  15. 15
    نهجٌ لنورٍٍ بنورٍ قد هَدَى وهُدىًللمؤمنين بعِزٍّ بَزَّ من كفروا
  16. 16
    لأنه مُصطفىً بربه وصفامن خلقه وكفى شرَّاً له شَرَرُ
  17. 17
    الله قَدَّره قبلاً وأرسلهبعداً وصوَّرهُ ومنه ذي الصُّورُ
  18. 18
    تَبّاً لحاسده تُرْباً لشانئهثبتاً لناصره بالرُّعب ينتصرُ
  19. 19
    جَمٌّ فضائله جهرٌ فرائضهحُمَّت مفاخره والغير ما افتخرُ
  20. 20
    خير الخلائق من دنا له ذعناًرواحه زائرٌ يغدو ويبتكرُ
  21. 21
    طيبٌ عناصره طيبٌ معاصرهظفرٌ مَظاهرهُ عِداهُ تُحتَقَرُ
  22. 22
    صفت ضمائره كفت كلاءتهلمَّتْ نَوافِلُه قَوماً قد انتثروا
  23. 23
    سبقاً عنايته غنىً ولايتهوُدٌّ هدايته بشراً به النُّذُرُ
  24. 24
    لا يدرك العقل من مديحه لسوىأن المدائح فيه كلها انحصروا
  25. 25
    والأصل والفرع منه كلما وُجداومنه ما وَجدا والعين والأثر
  26. 26
    قِدماً تداوله بالمدح ألسنةٌوقلَّما عَبَّرُوا من كُثْرِ ما عبروا
  27. 27
    لأنَّ ما عاينوا بعض الذي بهممن سِرِّهِ وهم لم يأتهم عشُرُ
  28. 28
    وكنتُ متَّبعاً ولست مبتدعاًلكونه مرتعاً رتعْتُ أعتمرُ
  29. 29
    فالكون أجمعه من سرِّ نقطتهوسرُّ خلقته في الخلق منتشرُ
  30. 30
    خَلقٌ صفا خُلُقاً خلق نفى حرقاًخلقٌ كفى طُرُقاً كالشهب تستترُ
  31. 31
    هو الضياء الذي بالنور طلعتهُهو السناء الذي في الأفق ينتشرُ
  32. 32
    هو السماح الذي بالجود ينكفحُهو السحاب الذي بالغيث ينهمرُ
  33. 33
    هو الفخار الذي نفى الفخارَ وَفَىوعداً ورعداً بفخر صدّ من فخروا
  34. 34
    وحيثما الأصل طاب الفرع طاب بهففرعه الطيب لا يبقي ولا يذرُ
  35. 35
    الله أكمله للحمْدِ أحرفهوالمجد أشرفه مكمَّلاً بشرُ
  36. 36
    وخاتماً رسلاً وخاتماً سُبُلاوالبدء منه ومنه الختم والخبر
  37. 37
    به ألوذُ ملاذ من له فطرتذنوبه رُوحَهُ والقلب ينفطر
  38. 38
    ومنه أرجو كمال مقصدٍ فترتأعمالنا عنه والأطماع ما فتروا
  39. 39
    عليه مني الذي ينهي الصلاة كماأنهى الذي هو لا فردٌ ولا زُمَرُ