ملحمة

لينا محمود

46 بيت

حفظ كصورة
  1. 1
    ما بالُ قَلْبِكَ...غَشَّى وَجْهَهُ الصَّدَأُ...
  2. 2
    وفي عُيُونِكَ... كأْسُ الحُزْنِ مُنْكَفِئُ...؟أَقْلامُكَ البِيضُ...
  3. 3
    قدْ سَوَّدْتَها حَزَنَا...وثَغْرُ شِعْركَ... أبدَى بُؤْسَهُ الظَّمَأُ
  4. 4
    كَمْ قَدْ كتبْتَ على الأَوْراقِ...مِنَ الحُرُوفِ... وجُلُّ النَّاسِ ما قَرَؤُوا
  5. 5
    وقدْ بعثْتَ إلى بَلْقِيسَ...يَسْتنطقُ الثَّغْرَ.... هلْ عنْ قلْبِهَا نَبَأُ...؟
  6. 6
    تُهدْهِدُ الجَفْنَ...كي يحْظَى بغَفْوَتِه....
  7. 7
    وتلمسُ الكَفَّ... بالأَشْوَاقِ يَمْتَلِئُلثَمْتَ حُروفاً كنْتُ أُرْسِلُهُا...
  8. 8
    على شِفاهِكَ... باسْمِ الحُبِّ تُبْتَدَأُوكنت تَنْقُشُ ..
  9. 9
    فوقَ الرِّيحِ أُغْنيةً....تنفَّسَ العِشْقَ مِنْ أَنْغامِها المَلأُ...
  10. 10
    لكنَّ قَلْبي أقدارٌ تُلاحِقُهُ...كما تُلاحِقُ فرخَ الطَّائرِ الحِدَأُ
  11. 11
    وفي هواكَ أعاصيرٌ مُدمِّرةٌجديدُ عُمْرِي منها باتَ يَهْترِئُ
  12. 12
    يَلْمَحُ دَهْشَةَ الإِكْلِيلِ...في رَوْضَةٍ للنَّهْدِ مِنْ نَرْجِيلِ...
  13. 13
    أَنِّك للقَاءِ مَشُوقَةٌ..شَوْقَ الطُّيُورِ للَحْظَةِ التَّرْتِيلِ...
  14. 14
    فإنَّ الحُبَّ حُرِّفَ سِفرهُ...تَحْرِيف قِسٍّ آيةَ الإِنْجِيلِ...
  15. 15
    قَالَتْ كَذَلِكَ...ثُمَّ رَغْماً أَسْلَمَتْ
  16. 16
    رُؤيا ..تَسِيحُ بعَالمِ التَّأويلِ...تَتَكَهَّنُ الشَّهَقَاتِ..
  17. 17
    لما تذوق لَذاذَةَ التَّمْثيلِ...؟!يُبشّر في قداستهِ الهَوَى
  18. 18
    بالصفحِ والغفرانِ والتَّضْلِيلِ...؟أمْ أنَّهُ...
  19. 19
    يَهْوِي لجيدٍ لم يكُنْقدْ مَسَّهُ مِنْ قبلُ ثَغْرُ حَلِيلِ....
  20. 20
    مِنْ ثَمَّ أَطْلَقتِ الخيالَ...بروايةِ التّحريمِ والتَّحْليلِ...
  21. 21
    نَسَجَتْ مِنَ الكَلِماتِ...في الغَابِ... تَحمل زفرةً لعويلِ..
  22. 22
    وأثير زمجرة ...تبُثُّ رَسَائِلاً...
  23. 23
    للخَوْفِ مِنْ آتٍ بظل خميلِ..وتلَمَّسَتْ...
  24. 24
    أثرًا كسُبْحَةِ نَاسِكٍ...ومَشَتْ أَصَابِعُهَا بكُلِّ سَبِيلِ..
  25. 25
    تَتدحرجُ العَيْنانِ...عبر ملاحمٍ ...
  26. 26
    قدحت بها الأشْواقُ نَارَ فَتِيلِأَنْفاسُهُ جمَحَتْ...
  27. 27
    كخَيْلٍ مَسَّهَاجِنٌّ... فدُكّت ليلةٌ بصهيلِ
  28. 28
    وعلى جدارِ هَسِيسِها...شَفَتَيْنِ مِنْ عِنَبٍ وطَلعِ نَخِيلِ
  29. 29
    على تلكَ النَّوافذِ سِتْرَهاوأَتَى يَصُبُّ الزَّيْتَ في القِنْدِيلِ
  30. 30
    بأَحْمرِها تقولُ بلَهْفةٍ:قدْ هِئْتُ... أَقْبِلْ دُونَما تأْجِيلِ.. !
  31. 31
    كَبِّلْ يَدَيَّ...برَبْطَةِ العُنُق الَّتي
  32. 32
    رقَصَتْ ... وجَرِّبْ لَذَّةَ التَّنكْيلِتُعرِّشُ بينَ أسئلةٍ بدَتْ
  33. 33
    عن سِرِّ هذا الشَّوْقِ ذاتَ هَدِيلِعنْ جسدِ الجمالِ حُليُّهُ
  34. 34
    والثَّوْبُ بين إِقامَةٍ ورَحِيلِ...حَوَّاءُ قدْ شَهرَتْ...
  35. 35
    سِلاحَ أنُوثةٍ...تُفَّاحَتَيْنِ لشَهْوَةِ القَابِيلِ
  36. 36
    فهَوَى شهيدُ الحُبِّ...يعصرُ خمرةً...
  37. 37
    من كرمها بالشَّمِّ والتَّقْبيلِطَوَّافاً بكُلِّ خَلِيَّةٍ
  38. 38
    في كُنه من ترْوِي ظِماءَ غَلِيلِينتفضانِ من بعثِ الهَوَى
  39. 39
    مذ ضربةٌ أدمت بكعبِ أَخيل*ترْتجفانِ خيفةَ فارسٍ...
  40. 40
    يستلُّ سيفَ النصر بعْدَ قَلِيلِما بَيْنَ أَخْيلةِ...
  41. 41
    المرايا هَائماً...ليطُوفَ فوقَ ترائبٍ وأَسِيلِ..
  42. 42
    ويدورُ ثُمَّ يدورُ..مثلَ مجرَّةٍ...
  43. 43
    سقطَتْ بثُقْبٍ أَسْودٍ مَتْبُولعِشْرون عاماً ..
  44. 44
    والمشاعرُ قُيِّدَتْ..ما بَيْن أعذارٍ وكثرةِ قِيلِ...
  45. 45
    فلعلَّ ذاكَ....الورد يشْرقَ بعْدَما
  46. 46

    قدْ كانَ في الحِرْمانِ طَيَّ ذُبولِ ...