هدوءُ العاصفة

ليث الصندوق

22 بيت

حفظ كصورة
  1. 1
    قبّعاتُ الجنودِ التي ثقبتها الشظايامنثورة ٌفي موائد قادتِهم ككؤوس الجّعة
  2. 2
    ألسماءُ تسافرُ في قاطراتوقد هشّمتها المطارق
  3. 3
    أو هشّمتْ كزجاج النوافذِ أنجمَهاوادعُ الملائكة َالهائمين
  4. 4
    أنْ يستريحوا بشاطيء أهاتِناويغتسلوا في خمور المَلال بأجفاننا
  5. 5
    وبعدئذٍ ليعودوا لأفرشَة ِالثلج ِفي عالياتِ السماء
  6. 6
    - ألجسور تسافرحاملة في حقائبها النهر والضفتين
  7. 7
    - أغاني المُحبينمثل البصاق تخرّ على الشفتين
  8. 8
    - ألوردُ يبحثُ عن ملجأ في عُرى الثوبلكنّ ريحَ اليباس تفاجئه
  9. 9
    - دماءُ الأضاحيمع الفجر تقطر عبر صدوع المباني
  10. 10
    ذكّروني – إذا ما نسيتُ –بمحنة مَن في رياح التغرّب يفتقدون حقائبهم
  11. 11
    أحشروا تحت ثوبي الغيوم لأبكيقدماي أنا وتدان
  12. 12
    على صخرة القهر مغروزتانحتى الهواء يلامس جلدي بسوط
  13. 13
    خيالاتيَ الشارداتعناكبُ ملصوقة ٌفوق عيني بصمغ النعاس
  14. 14
    أسافر دوماًلكنني لا أبارح رجل السرير
  15. 15
    بل انّ المدائن تقصدنيوهي محمولة في حقائب سرّاقها
  16. 16
    فتلقي على كتفيّ شواطئهاوتخفي بشَعري عماراتها
  17. 17
    فتعرقل مشطيأسئلتي ليس تفضي
  18. 18
    بل هي تقتادني مغمض المقلتين إلى هاويةأجوبتي ليس تنجي
  19. 19
    أجوبتي كالثقوب بطوق النجاةرفعنا العصائبَ
  20. 20
    لكننا لم نزلْ لا نرىولمّا تزلْ خوَذ ُالجُند منثورة ًكالقبور
  21. 21
    تُحَوّمُ أرواحُ من قُتلوا باكياتٍ عليهاطرُقُ المَجد ليستْ بسالكةٍ
  22. 22
    بَهُتَ الماسُ ،فهو قرينُ الحِجارة