أسدٌ هارب

ليث الصندوق

26 بيت

حفظ كصورة
  1. 1
    أسدٌ هاربٌ في المدينة◆لبدتهُ شعلة ٌمن لهب
  2. 2
    شاهدتها وهي تلتهم الأسيجة .◆وواجهت نظراتِهِ كالمحقق تبتزني
  3. 3
    فأوشكتُ نسبَ جرائمَ لم أقترفها لنفسي ،◆وهزهزني كالبريمة منه الزئير
  4. 4
    فغاصتْ إلى الركبتين بيَ الأرصفة◆ما كان ذا خبراً كاذباً في صحيفة
  5. 5
    وما هو بالصّرعاتِ◆تروّجها الشركاتُ لتنشيط سوق الكَذِب
  6. 6
    بل إنهُ أسدٌ هاربٌ◆مسلحة ٌببراثنها والنيوب
  7. 7
    ومجرورة ٌللقتال بسلسلة من زئير◆فكيف اذن أتنزّهُ في ساحةٍ للقتال ؟
  8. 8
    وكيف تُراد الحياة◆وقد صار حتى التنفس عبئاً ؟
  9. 9
    فإنْ يكُ خلف جداريَ سبعٌ◆كأنـّي بثوبيَ أحملُ أفعى
  10. 10
    أسد في المدينة◆لكنهُ في الحقيقة كان بداخلنا
  11. 11
    ترعرعَ من خوفنا◆وحين نما نابُهُ
  12. 12
    فتحنا له بابَ أجسادنا◆ليهربَ منها إلى الطرقات
  13. 13
    سنتلفُ أوراقنا◆قبل أن تتنفسَ غربتنا الذكرياتِ
  14. 14
    سنهربُ مثلَ العناكب◆خلف نسيج الشكوك
  15. 15
    ونثقبُ جدراننا كالمزاغلِ◆نرصدُ ما يتحرّرُ عن نار خيفتِنا من دُخان .
  16. 16
    إذا لم تفجّرْ مفرقعةُ الخوفِ أحشاءنا◆سيقتلنا ألفُ موتٍ
  17. 17
    توالد عن واحدٍ مثلما السرطان◆فهل هو حقاً ـ كما ندّعي ـ أسدٌ هاربٌ في المدينة
  18. 18
    أم انـّا زرعنا بداخلنا شوكةً◆فصارتْ لفرطِ السقايةِ غابا
  19. 19
    يقضم أقدامَنا قبلَ أنْ تطأ الأرصفة◆فهل سوف يمنحُنا الخوفُ أجنحة ًلنطير ؟
  20. 20
    إنه أسدٌ واحدٌ◆بلبدتِهِ يتخفى قطيعُ أسود
  21. 21
    إذا ما غفونا◆فأظفارُهُ ستنتّفُ أحلامنا
  22. 22
    فمن ذا سيوصلُ أرواحَ من يُقتلون لخالقها بسلام ؟◆لقد اوثقتنا مخاوفنا بالحبال
  23. 23
    فليس بمقدورنا قتلُ ذاك الأسد◆نخاف إذا ما قتلناه
  24. 24
    تسلبُنا روحُهُ بُقية ًمن أمان◆ومن أجل أن أتحاشاهُ سوف أصادقه
  25. 25
    سأغلق بابي◆وأخرجُ عبرَ ثقوبِ المفاتيح كفي له
  26. 26
    ترى هل يصافحُها ؟◆أم سيقضمُها ؟