مساجلة مع خالد بن مدعث

لفى الهفتاء

68 بيت

حفظ كصورة
إهداء

يقول لفى الهفتاء في البداية :

  1. 1
    على كسب الشرف من مرحلتنانحث أقلامنا ومخيّلتنا
  2. 2
    بدينا والبداية حلم شاعرطبيعة عالمه قبل اذهلتنا
  3. 3
    لعين الواقع اللي قد عرفناذبحنا المعجزة يوم اجهلتنا
  4. 4
    كتبنا مسألتنا للياليوحِلّت بالليالي مسألتنا
  5. 5
    أشوف الضاد معقودٍ لسانهعلى ذمة رجالٍ قابلتنا
  6. 6
    وحنا بالأدب لا من كتبناتموت العاربة ما أوّلتنا
  7. 7
    ما دام إن الولد يعرف عنبناف خل اللاش ياكل حنظلتنا
  8. 8
    بعد عامين والثالث كشفناظلامٍ به عدانا زاملتنا
  9. 9
    لعينك يالبطل يوم البطولةعلى الشيطان تعلو بسملتنا
  10. 10
    نكون جبال في وجه الخريطةولو سبع الأراضي زلزلتنا
  11. 11
    ولا زلنا وسط سكرة أمدَهاتساقينا عليها نادلتنا
  12. 12
    بعد ما أوراقنا راحت رمادهوضاعت بالجزيرة قافلتنا
  13. 13
    إلى دولة من الإبداع جيناوأهلها شغّلتنا واشغلتنا
  14. 14
    بسيف ورمحٍ وراية وصافننلبّيها بعد ما راسلتنا
  15. 15
    تبي نصرٍ يفاخر كل دولةومن سود المنايا سربلتنا
  16. 16
    نكمّل نقصها حالٍ وحيلةولو ننقص ترى ما كمّلتنا
  17. 17
    يغرّ الزول برّاق الكنايةوينبت شوك صحرا معظلتنا
  18. 18
    بعد ما عوّد البرهان باطلوطاحت بالمجنّن عاقلتنا
  19. 19
    نجمّلها ولو ما جمّلتنانجاملها وهي ما جاملتنا
  20. 20
    قصدناها ورى من هو قصدهاسألناها وش أول منزلتنا
  21. 21
    ولكن صمتها في كل ليلةذبح أوجه سؤالٍ باسئلتنا
  22. 22
    وعرفنا كلنا وش مشكلتنا؟بإنّا ما عرفنا مشكلتنا
  23. 23
    بعد ما وسطها شفنا وعفناوضاعت باليدين معاملتنا
  24. 24
    ألا يا خالد أسمع وأنت خابربمن هي سمّها في منحلتنا
  25. 25
    تبث إرسالها مع كل موجةوتعلن بالأثير مقابلتنا
  26. 26
    رفعناها وصارت بالثريّاولدّت يمّنا ثم حوّلتنا
  27. 27
    بدايتها توكّلنا ولكننهايتها يابن مدعث كلتنا
  28. 28
    وكنا عملةٍ وحدة أصيلةوهي في عملتينٍ شكّلتنا
  29. 29
    بعد راية هل الإيمان طاحتترى بعض السفارات ازعلتنا
  30. 30
    على غيض الشجاع وماء وجههبناته بالولاويل اهبلتنا
  31. 31
    وتالي ما نشوفه يا ابن مدعثبقايا من ذوايب رحبلتنا
  32. 32
    عسى التاريخ لا من راح طيرهتردّه للعذيّة سنبلتنا
  33. 33
    وأنا مديت لك فنجال علمٍعن اللي في دعاويها بلتنا
  34. 34
    وحنا للرجال الشمّ مثلكتسيّرنا عليهم مرجلتنا
  35. 35
    ورد خالد بن مدعث الدوسري :على نيل الشرف محدٍ شمتنا
  36. 36
    لو آنا فيه ولا منه متناإلى شفنا الرجال اهل المعزه
  37. 37
    سعوا للعز حنا ويش نتناواذا مَنآ بننصى كل عليا
  38. 38
    تعدتنآ المعالي مانصتناوحنا يالفى يوم المزاحم
  39. 39
    بلغنا ذروة العز وثبتناوبلغنا بالبلاغه مابلغنا
  40. 40
    وجزالة موهبتنا من بختناوكشفنا مدعي علم البلاغة
  41. 41
    لغات الترك ماتشبه لغتنايقولون الجهات اربع وحنا
  42. 42
    عن الاربع تكفينا جهتناوعلى ما فات لاتطري الحسايف
  43. 43
    ثقتنا يالفى في موهبتناسبحنا فالمحيطات وغرفنا
  44. 44
    ونقشنا فالصفا الصم ونحتناوليا من قدرونا اهل المعرفه
  45. 45
    على قصار الشوارب ما ألتفتناولو آنا عن علوم الغيب نعلم
  46. 46
    توجهنا وعرفنا مصلحتناورب ضارةٍ منها منافع
  47. 47
    تجينا ما علمنا كيف جتناياكم من مزنةٍ تردف عجاجه
  48. 48
    ليا قفت عجاجتها سقتنايقوله يالفى الهفتاء مجرب
  49. 49
    تجارب والتجارب علمتنالو الانسان فالدنيا مخير
  50. 50
    ربحنا فأولتنا واخرتناولو الارزاق توخذ بالسوالف
  51. 51
    قضينا العمر كله ماسكتناولو الارزاق توخذ بالغصايب
  52. 52
    عصانا في يدينا ما عصتناتدابير القدر خيره وشره
  53. 53
    تحت من بأمره أصبحنا وبتناوحنا جبال مهما الارض قامت
  54. 54
    تزلزل تحتنا ،و تبقى تحتناوعسى الله ما يعز عروش دارٍ
  55. 55
    رفعنا عرشها ثم عرشتنابلاد" ملكها بيدين ظالم
  56. 56
    لحفظ ارواحنا ياكل ديتنابلاد" بأكبر الاسماء تسموا
  57. 57
    واساميها الكبيره سممتنابلاد الظلم ماطقطق سماها
  58. 58
    ورغم أن الدهر فيها نبتنالها وجهٍ مثل وجه الليالي
  59. 59
    ويشبه له وجيهٍ واجهتناوخصيم الوجه الاول وجه ثاني
  60. 60
    وجيهٍ باهته مير بهتتناذممهم ذمتي منها بريه
  61. 61
    دلايلنا حلوفٍ ماحمتناشرار الكذب وسيوف الطماعه
  62. 62
    أراها تلوح فعيونٍ رأتناوترا اللي صايرٍ معكم ومعنا
  63. 63
    أضنه صار مع ناسٍ تلتنابيوت الذل لو تكبر ذليله
  64. 64
    ولو آنا مدحناها هجتناوبيوت العز لو تصغر عزيزه
  65. 65
    حماك الله يا بْيوتٍ ربتناوحنا من فناجيل المطيري
  66. 66
    تقهوينا وهو ذاق قهوتناانا عيب" علي اصد وجهي
  67. 67
    ليا من دعوة الطيب دعتناوحنا للرجال اللي سواتك
  68. 68

    تقلّطهم علينا شايعتنا