لِماذا أحِبُّكِ ؟

لطفي زغلول

22 بيت

حفظ كصورة
  1. 1
    لأنَّكِ أهديتِني قَمراً .. في لَيالي اغتِرابي◆وشَمساً صَحوتُ بِأحضانِها .. واكتَشَفتُ شَبابي
  2. 2
    لأنَّكِ لَوَّنتِ بِالعِشقِ عُمري◆ويَومَ تَعلَّمتُ أنْ أكتُبَ الحَرفَ ..
  3. 3
    ألهمتِني أبجديَّةَ شِعري◆ويَومَ بَدأتُ أُمارِسُ فِيهِ القِراءةَ .. كُنتِ كِتابي
  4. 4
    لأنَّكِ حِينَ ِأُناديكِ .. كُلُّ جَوارِحِكِ العاشِقاتِ ..◆تَشدُّ رِحالَ التَّلهُّفِ .. صَوبي
  5. 5
    تَجوبُ مَداراتِ مِحرابِ قَلبي◆تُسبِّحُ بِاسمي .. تُلبّي
  6. 6
    وحَينَ أُناجِيكِ .. تَصحو الفَضاءآتُ ..◆تَنفضُ عَنها غُبارَ الَّليالي
  7. 7
    تُسافِرُ بِي في ثَوانٍ◆إلى مَا وَراءَ حُدودِ الرُّؤى والخَيالِ
  8. 8
    لأنَّكِ كَالمَطرِ الأخضَرِ الوَعدِ ..◆يُزهِرُ حِينَ التَّجلي .. قَصيدة
  9. 9
    لأنَّكِ حِيناً تَكونينَ أقدمَ .. منْ رُوحِ هَذا الزَّمانِ◆وحِيناً تَكونينَ شَمسَ الصَّباحِ الجَديدة
  10. 10
    وحِيناً .. تَكونينَ طَيِّعَةً .. كَشذا اليَاسَمينْ◆يُسافِرُ في سَبَحاتي رُؤى لَهفةٍ وحَنينْ
  11. 11
    وحِيناً تَكونينَ .. كَالبَحرِ قَاسيةً وعَنيدة◆لأنَّي أُجدِّفُ فِي بَحرِ عَينيكِ ..
  12. 12
    طُولَ النَّهارِ .. وكُلَّ نَهارْ◆وأرتاحُ لَيلاً .. تُحاصِرُني ..
  13. 13
    تَغتَلي فِي دَمي حُرقةُ الإنتِظارْ◆وأنتِ عَلى الشَّطِّ تَنتَظِرينَ .. شِراعي يَعودْ
  14. 14
    يُسافِرُ في خَفقاتِكِ .. رَكبُ الرُّؤى والوُعودْ◆بِكُلِّ مَدارٍ .. بِكُلِ مَسارْ
  15. 15
    لأنَّكِ فِي زَمنٍ يَجهلُ الحُبَّ ..◆عَلَّمتِني الحُبَّ .. حَرفاً فَحَرفاً .. وسَطراً فَسطرا
  16. 16
    وأسكنتِني في حَناياكِ .. أصبَحَ لِي وَطنٌ ..◆بَينَ أحضانِهِ .. أرسُمُ الحُبَّ شِعرا
  17. 17
    وبَينَ يَديكِ طَويتُ شِراعي◆وأنهَيتُ كُلَّ عُصورِ ضَياعي
  18. 18
    ومَا زِلتُ في رِحلَةِ العِشقِ ..◆بَينَ ذِراعَيكِ .. أسبَحُ جَواً وبَحرا
  19. 19
    تُرى هَلْ عَرفتِ ..◆لِماذا أُحبِّكِ دُونَ النِّساءْ
  20. 20
    وأكتُبُ بِاسمِكِ كُلَّ القَصائِدِ .. دُونَ النِّساءْ◆ومَا زِلتُ أهفو وأصبو إليكِ
  21. 21
    أسافِرُ في الشَّوقِ مِنكِ إليكِ .. صَباحَ مَساءْ◆إلى أنْ يَحينَ الرَّحيلْ .. ومَا قَبلَهُ مُستَحيلْ
  22. 22

    فأنتِ هِيَ الإبتِداءُ .. وأنتِ هِيَ الإنتِهاءْ .