في أحضان حيفا

لطفي زغلول

25 بيت

حفظ كصورة
  1. 1
    هذهِ الدّارُ داري◆هُنا أنا أبصرتُ ..
  2. 2
    أوّلَ شطٍّ وآخرَ شَطٍّ◆وأوّلَ بَحرٍ وآخرَ بَحرٍ
  3. 3
    من الدّارِ للشطِّ للبحرِ ..◆للدّارِ كانَ مداري
  4. 4
    تلوّنُ ضحكةُ أقمارِها ألقاً ..◆شموسُ نهاراتِها كُلَّ مطلعِ فجرٍ
  5. 5
    تقبِّلُ خدَّيْ نَهاري◆وتسبحُ بي موجةٌ من نسائمِ شُطآنِها
  6. 6
    لأعالي البِحارِ◆أغيبُ عُصوراً وحينَ أعودُ
  7. 7
    تكونُ كعادتها في انتظاري◆في فضاءآتِ هذا المَدى
  8. 8
    صارَ لي حُلمٌ◆صارَ لي وطنٌ في مَداهُ
  9. 9
    أنا لا أطيقُ الرَّحيلْ◆يطاردُني العِشقُ ليلاً نهارا
  10. 10
    وبينَ الجوارحِ يُطفىءُ نارا◆ويشعلُ نارا
  11. 11
    يشكِّلُني كيفما شاءَ ..◆بيَّارةً .. شطَّ بحرٍ ..
  12. 12
    مزاراً .. فَنارا◆ولدتُ هُنا ..
  13. 13
    لا أطيقُ ولو ساعةً◆عن هواها الرَّحيلْ
  14. 14
    رحيلي هوَ المُستحيلْ◆وما زلتُ أسألُ كيفَ وكيفَ
  15. 15
    نأتْ بي المَسافاتُ عن حُضنِ حَيفا◆وكيفَ تَصيرُ فصولُ حَياتي
  16. 16
    خريفاً شِتاءً◆وكانتْ حياتي رَبيعاً وصيفا
  17. 17
    من ثَراها كِياني◆يُخاطبُني البَحرُ ..
  18. 18
    يهمسُ لي البرُّ◆أنَّ المكانَ مَكاني
  19. 19
    وأنّهما عَرفاني◆فلستُ غريباً بِوجهي
  20. 20
    ولا بيدي ولِساني◆بينَ أحضانِ حَيفا
  21. 21
    وحينَ افترقنا◆وظنَّ الطّواغيتُ أنّا احترقنا
  22. 22
    تمرَّدَ فينا الهوى فأفقنا◆فحيفا من النّارِ أقوى
  23. 23
    وما غيرَها كنتُ أهوى◆تسافرُ شُطآنُها بَحرُها
  24. 24
    في فضاءآتِ شعري خَيالاً وطَيفا◆تقبِّلُ جرحاً تَوضَّأَ نَزفا
  25. 25
    وما زالَ بينَ يَديها يُصلّي هَواها◆ويستمطِرُ الأبجديّةَ حرفاً فَحرفا