المَغرورَةُ الحَسناء

لطفي زغلول

20 بيت

حفظ كصورة
  1. 1
    أيَّتُها المَغرورَةُ الحَسناءْلِكُلِّ حَالٍ .. إعلَمي .. انتِهاءْ
  2. 2
    إنّي صَحوتُ مِن هَواكِ .. فَجأةًإنّي تَماثَلتُ .. إلى الشِّفاءْ
  3. 3
    وعَادَ لِي قَلبي الَّذيعَاشَ أسيرَ الطَّيشِ ..
  4. 4
    والضَّلالِ والأهواءْلا تَرجِعي إليَّ .. عُودي مِثلما
  5. 5
    أتيتِ .. ذَاتَ لَيلةٍ لَيلاءْحُرّيّتي .. حَرّرتُها .. استرجعتُها
  6. 6
    بِكُلِّ عِزَّةٍ .. وكِبرياءْمُسافراً .. مُحلِّقاً
  7. 7
    على جَناحَيْ .. صَبوتيأهوى كَما أشاءْ
  8. 8
    حُبُّكِ كَانَ نَزوةًكَابدتُ مِن تَجريبِها الضَّياعَ والشَّقاءْ
  9. 9
    حُبُّكِ كَانَ رِحلةًخَرجتُ فِيها عَن مَداري ..
  10. 10
    تُهتُ في الصَّحراءْظَننتُهُ الرَّبيعَ .. غَيرَ أنّني
  11. 11
    عَانيتُ فيهِ .. قَسوةَ الشِّتاءْإنَّ المَسافَةَ الَّتي تَفصِلُنا
  12. 12
    كَالبُعدِ بَينَ الأرضِ والسَّماءْلا تَنبُشي غَياهِبَ المَاضي .. فَلنْ
  13. 13
    يُفيدَكِ التَّنقيبُ .. فِي الأشلاءْإنَّ الَّذي قَدْ كَانَ يَوماً .. بَينَنا
  14. 14
    طَارَ في الهَواءْتَسكُنُ فِيكِ امرأَةٌ ..
  15. 15
    مِن عَالمٍ .. لَيسَ لَهُ ..لِعالَمي انتِماءْ
  16. 16
    إن كُنتِ تَجهَلينَ مَا هُوَ الهَوىإنَّ الهَوى في شِرعَتي .. عَطاءْ
  17. 17
    وأنتِ لا تُفكِّرينَ ..أن تُضحّي مَرَّةً ..
  18. 18
    بِأبسَطِ الأشياءْلِقاؤُنا قَدِ انتَهى
  19. 19
    ولنْ يَكونَ بَعدَهُ ..لَو سَاعةً .. لِقاءْ
  20. 20
    لا تَحلُمي .. بِأنْ أعيدَ لَحظةًعَقاربَ السَّاعَةِ .. لِلوَراءْ