ما على القلب بعدكم من جناح

لسان الدين بن الخطيب

176 بيت

العصر:
العصر المملوكي
البحر:
بحر الخفيف
حفظ كصورة
  1. 1
    ما على القَلْبِ بعْدكُمْ منْ جُناحِأنْ يُرى طائِراً بغيْرِ جَناحِ
  2. 2
    وعلَى الشّوْقِ أنْ يَشُبَّ إذا هَبْبَ بأنْفاسِكُم نسيمُ الصّباحِ
  3. 3
    جِيرَةَ الحَيِّ والحَديثُ شُجونٌواللّيالي تَلينُ بعْدَ الجِماحِ
  4. 4
    أتَرَوْنَ السّلُوَّ خامَرَ قَلْبيبعْدَكُمْ لا وفالِقِ الإصْباحِ
  5. 5
    ولَو انّي أُعْطي اقْتِراحي علَى الأيْيامِ ما كانَ بُعْدُكُمْ باقْتِراحي
  6. 6
    ضايَقَتْني فيكُمْ صُروف اللّياليواسْتَدارَتْ عليَّ دَوْرَ الوِشاحِ
  7. 7
    وسقَتْني كأسَ الفِراقِ دِهاقافي اغْتِباقٍ مُواصَلٍ باصْطِباحِ
  8. 8
    واسْتَباحَتْ منْ جِدّتي وفَتائِيحُرُماً لمْ أخَلْهُ بالمُسْتَباحِ
  9. 9
    قصَفَتْ صَعْدَةَ انْتِصاري وفلّتْغرْبَ عَزْمي المُعَدَّ يومَ كِفاحي
  10. 10
    لمْ تَدَعْ لي منَ السِّلاحِ سوَى مِغْفَرِ شَيْبٍ أهْوِنْ بهِ منْ سِلاحِ
  11. 11
    عاجَلَتْني بهِ وفي الوقْتِ فَضْلٌلاهتِزازي الى الهَوى وارتِياحي
  12. 12
    فكأنّ الشّبابَ طَيْفُ خَيالٍأو وَميضٌ خَبا عُقَيْبَ التِماحِ
  13. 13
    ليْلُ أُنْسٍ دَجا وأقْصِرْ بلَيْلٍجاذَبَتْ بُرْدَهُ يَمينُ صَباحِ
  14. 14
    صاحِ والوَجْدُ مَشْرَبٌ والوَرَىصِنْفانِ منْ مُنْتَشٍ وآخرُ صَاحي
  15. 15
    يا تُرى والنّفوسُ أسْرَى الأمانِيما لَها عنْ وَثاقِها منْ بَراحِ
  16. 16
    هلْ يُبحُ الوُرودُ بعْدَ دُيادٍأو يُتاحُ اللِّقاءُ بعْدَ انتِزاحِ
  17. 17
    وإذا أعْوَزَ الجُسومَ التّلاقِينابَ عنْهُ تَعارُفُ الأرْواحِ
  18. 18
    جادَ عهْدَ الهَوى من السُّحْبِ هامٍمُسْتَهِلُّ الوَميضِ ضافي الجَناحِ
  19. 19
    كلّما أخْضلَ الرّبوعَ بُكاءٌضحِكَتْ فوْقَه ثُغورُ الأقاحي
  20. 20
    عادَني منْ تذَكّرِ العَهْدِ عيدٌكان منّي للعَيْنِ عيدَ الأضاحي
  21. 21
    سُفِحَتْ فيهِ للدّموعُ دماءٌفهْيَ فوقَ الخُدودِ ذاتُ انْسِياحِ
  22. 22
    ورِكابٍ سَرَوْا وقد سَمَل اللّيلُ بمِسْحِ الدُّجى جَميعَ النّواحي
  23. 23
    وكأنّ الظّلامَ عسْكَرُ زَنْجٍونُجومَ الدُجى نُصولُ الرِّماحِ
  24. 24
    حمَلَتْ منْهُمُ ظُهورَ المَطاياأيَّ جِدٍّ بَحْتٍ وعزْمٍ صُراحِ
  25. 25
    ستَرَوا الوَجْدَ وهْوَ نارٌ وكانَ السْستْرُ يُجْدي لولا هُبوبُ الرِّياحِ
  26. 26
    خلّفوني منْ بَعْدِهِمْ ناكِسَ الطّرْفِ ثَقيلَ الخُطى مَهيضاً جَناحي
  27. 27
    وحَدَوْها مثْلَ القِسيّ ضُموراًقدْ بَرَتْ منْهُمُ سِهامَ قِداحِ
  28. 28
    وطَوَوْا طَوْعَ لاعِج الشّوْقِ والوَجْدِ الى الأبْطَحيِّ غُبْرَ البِطاحِ
  29. 29
    مُصطَفى الكونِ من ظُهورِ النّبيينَ هُداةِ الأنامِ سُبْلِ الفَلاحِ
  30. 30
    حُجّةُ اللهِ حكمةُ اللهِ نُورُ اللَّهِ في كلِّ غايَةٍ وافْتِتاح
  31. 31
    حاشِرُ الخُلْقِ عاقِبُ الرُّسْلَ والمُثْبِتُ باللهِ بَعْدَهُم والماحي
  32. 32
    صاحِبُ المُعجِزاتِ لا يتَمادى العَقْلُ في آيِها الحِسانِ الصِّحاحِ
  33. 33
    منْ جَمادٍ يُقِرُّ أو قَمَرٍ يَنشَققُ والماءُ منْ بَنانِ الرّاحِ
  34. 34
    دعْوَةُ الأنْبِياءِ مُنتظَرُ الكُهّانِ دعْوى البَشيرِ باسْتِفْتاح
  35. 35
    مَظْهَرُ الوَحْي مَطْلَعُ الحَقّ معْنَىالخَلْقِ فتْحُ المُهَيْمِنِ الفتّاح
  36. 36
    أيُّ غيْثٍ منْ رحمَةِ اللهِ هامٍوسِراجٍ بهَدْيِهِ وضّاحِ
  37. 37
    ما الذي يَشْرَحُ امْرُوٌ في رَسولٍعاجَلَ اللهُ صَدْرَهُ بانشِراحِ
  38. 38
    شقَّهُ الرّوحُ ثمّ طهّرَ منْهُ القَلْبَ منْ بَعْدُ بالبَرودِ القَراحِ
  39. 39
    مَدَحَتْكَ الآياتُ يا خاتِمَ الرُّسْلِفمَنْ لي منْ بعدِها بامْتِداحِ
  40. 40
    ولِعَجْزِ النّفوسِ عنْ دَرَكِ الحقْقِ وإيقافِها وُقوفَ افْتِضاحِ
  41. 41
    مثّلَ اللهُ نورَهُ في المَثانيبمِثالِ المِشْكاةِ والمِصْباحِ
  42. 42
    فأزِلْ خَجْلَتي بإغْضائِكَ المَأمُولِ واسْتُرْ بِهِ عُوّارَ افْتِضاحِ
  43. 43
    صَلَواتُ الإلاهِ يا نُكْتَةَ الكَوْنِ على مجْدِكَ اللُّبابِ الصُّراحِ
  44. 44
    عدَدَ القَطْرِ والرِّمالِ وما عاقَبَ نَهْرٌ غُدُوّهُ برَواحِ
  45. 45
    وجَزاكَ الإلاهُ أفضلَ ما يُجْزي كِرامَ الأئِمّةِ النُّصّاح
  46. 46
    أسَفى كمْ أرى طَريدَ ذُنوبٍأو بَقَتْني فليْسَ لي مِنْ سَراحِ
  47. 47
    قد غَزَتْني الخُطوبُ غزْوَ الأعاديوبَرَتْني الهُمومُ بَرْيَ قِداحِ
  48. 48
    سَبَقَ الحُكْمُ واسْتَقَلّ وهلْ يُمْحَىقَضاءٌ قد خُطّ في الألْواح
  49. 49
    لا لدُنْيا جَنَحْتُ آلَغُ فيهالا لِدينٍ خلَصْتُ لا لصَلاحِ
  50. 50
    قاطِعاً في الغُرورِ بُرْهَةَ عُمْريخَسِرَتْ صَفْقَتي وخابَتْ قِداحي
  51. 51
    طَمِعَ الشّيْبُ باللِّجامِ المُحلّىحينَ أجْرَيْتُ أن يَرُدّ جِماحي
  52. 52
    فأبَتْ نَفْسيَ اللَّجوجُ وجَدّتْفي سُمُوٍّ الى الهَوى وطِماحِ
  53. 53
    يا طَبيبَ الذّنوبِ تَدْبيرُكَ الناجِعُ في علّتي ضَمينُ النّجاحِ
  54. 54
    يا مُجَلّي العَمى وكافِي الدّواهيومُداوي المَرْضى وآسِي الجِراحِ
  55. 55
    سُدَّ بابُ القَبولِ دوني وما لييا غِياثي سِواكَ منْ مِفْتاحِ
  56. 56
    خصّكَ اللهُ بالكَمالِ وزَنْدُ الكوْنِ لم تَقْتَرِنْ بكَفِّ اقْتِداح
  57. 57
    قبلَ أن يوجِدَ الوجودَ وأن يُتْحِفَ بالنّورِ ظُلْمَةَ الأشْباح
  58. 58
    وأضاءتْ منْ نُورِ ميلادِكَ الأرْضُ وهزّتْ لهُ اهْتِزازَ ارْتِياحِ
  59. 59
    فسَرى الخِصْبُ في الُسومِ الهُزالَىوجَرى الرِّسْلُ في الضّروعِ الشِّحاحِ
  60. 60
    ولقدْ روعِيَتْ لدَيْهِ حُقوقٌأقْطَعَتْها العِدَى جَنابَ اطِّراحِ
  61. 61
    بمَعالي مُحمّدِ ابْنِ أبي الحَجّاجِ ليْثِ العِدَى وغَيْثِ السّماح
  62. 62
    ناصِرِ الحقِّ مُرسِلِ النّقْعِ سُحْباًبيْنَ سُمْرِ القَنا وبيضِ الصِّفاحِ
  63. 63
    ومُزيرِ الجِيادِ أرْضَ الأعاديوهْيَ مُخْتالَةٌ لفَرْطِ المِراحِ
  64. 64
    يتلاعَبْنَ بالظِّلالِ عِراباًغُذِّيَتْ في الفَلا لِبانَ اللِّقاحِ
  65. 65
    يا سِراجَ النّادي وحتْفَ الأعادِيوعِمادَ المُلْكِ الكَريمِ المَناحي
  66. 66
    جمعَ اللهُ منْ حُلَى آلِ عَبّاسٍ لعُلْياكَ في سَبيلِ امْتِداحِ
  67. 67
    بيْنَ رأيٍ موفّقٍ واعْتِزامٍمُسْتَعينٍ وصارِمٍ سَفّاحِ
  68. 68
    وخَفَضْتَ الجَناحَ في الأرْضِ حتّىلمْ تدَعْ فوقَ ظهْرِها منْ جُناحِ
  69. 69
    أنْتَ مِصْباحُها ونُورُ دُجاهادافعَ اللهُ عنْكَ منْ مِصْباحِ
  70. 70
    محّصَ اللهُ فيكَ ياقوتَة المُلكِ ويَنْبوعَ العَدْلِ والإصلاح
  71. 71
    بخُطوبٍ أرَتْ حَديثَ سُلَيْمانَ وجاءَتْ بالحادِثِ المُجْتاحِ
  72. 72
    بيَدَيْ هَلْهَلِ الحِجَى فاقِدِ الدّينِ أخي جُرأةٍ ورَبِّ اجْتِراح
  73. 73
    نالَ منْها عُقْبى مُسَيْلَمةَ الكذذابِ إذ عانَدَ الهُدى وسَجاحِ
  74. 74
    ثمّ رَدّ الأمورَ رَدّاً جَميلاًلكَ منْ بَعْدِ فُرْقَةٍ وانْتِزاحِ
  75. 75
    فأجِرْ في الوَرى الجَميلَ وعامِلْمنْهُ كنْزَ الغِنَى ومَثْوَى الرَّباحِ
  76. 76
    واشْتَرِ الَمْدَ بالمَواهِبِ واعْقِدْعَقْدَها في مَظِنّةِ الأرْباحِ
  77. 77
    بَركاتُ السّماءِ تَبْتَدِرُ الأرْضَ إذا اسْتُودِعَتْ بُذورَ السّماحِ
  78. 78
    وتهنّأْ بِهِ بِناءً سَعيداًجاءَ للمَعْلُواتِ وِفْقَ اقْتِراحِ
  79. 79
    وتمتّعْ منْهُ بهالَةِ مُلْكٍأطْلَعَتْ منْكَ أيَّ بَدْرٍ لَيَاحِ
  80. 80
    مَشْوَرُ الرّأيِ مَجْمَعُ الحَفْلِ مَثْوىكُلِّ ذي ذَمْرٍ سَيّدٍ جَحْجاحِ
  81. 81
    ومُقامُ السّلامِ في مُدّةِ السِّلْمِ وغابُ الأسودِ يومَ الكِفاح
  82. 82
    مُلْتَقى حِكْمَةٍ ومَلعَبُ إلْهامٍ ومَغْنى السّرورِ والأفْراحِ
  83. 83
    أينَ كِسْرى أو أيْنَ إيوانُ كِسْرىلا يُقاسُ الخِضَمُّ بالضَّحْضاحِ
  84. 84
    أيْنَ نورُ الإلاهِ منْ عُنْصُرِ النّارِ إذا ما اعْتَبَرْتَهُ يا صاحِ
  85. 85
    بِنْيَةٌ كانَ فخْرُها لكَ مَذْخوراً كزهْرِ الرِّياضِ في الأدْواحِ
  86. 86
    حينَ طابَ الزّمانُ واعْتَدَلَ الفَصْلُ اسْتَجَدّتْ وبادَرَتْ بافْتِتاحِ
  87. 87
    هاكَها قد تتَوّجَتْ بالمَعانيواكْتَسَتْ حُلّةَ اللُّغاتِ الفِصاحِ
  88. 88
    حينَ غاضَ الشّبابُ وارْتَجَعَ الفِكْرُ وضاقَ الخَطْوُ الغريضُ السّاح
  89. 89
    جُهْدُ قَلْبٍ لَقّفْتُ بعْدَ جِهادٍنُقْطَةً منْ قَليبِه المُمْتاحِ
  90. 90
    ومَعاني البَيانِ هُنّ عَذارَىلا يُبِحْنَ الشُّيوخَ عَقْدَ نِكاحِ
  91. 91
    ما لشَيْخٍ سوى الرّجوعِ الى اللَّهِ ونَجْوَى أهْلِ التُّقى والصّلاح
  92. 92
    ولُزومِ البابِ الذي جبَر الكَسْرَ ووَصْلِ السّؤالِ والإلْحاحِ
  93. 93
    وعلى ذاكَ فهْيَ ساحِرَةُ الأحْداق تُزْري بكلِّ خَوْدٍ رَداحِ
  94. 94
    تنْفُثُ السِّحْرَ في الجُفونِ وتَلْويطُرَرَ الحُسْنِ للوُجوهِ المِلاحِ
  95. 95
    دُمْتَ في عِزّةٍ ورِفْعَة قَدْرٍبيْنَ مَغْدىً موفَّقٍ ومَراحِ
  96. 96
    ما تولّتْ دُهْمُ الدُّجُنّةِ عَدْواًوجرَتْ خَلْفَهُنّ شُهْبُ الصّباحِ
  97. 97
    وعلى الشوق أن يشب إذا هببأنفسكم نسيم الصباح
  98. 98
    جيرة الحي والحديث شجونوالليالي تلين بعد الجماح
  99. 99
    أترون السلو خامر قلبيولو أني أعطي اقتراحي على
  100. 100
    الأيام ما كان بعدكم باقتراحضايقتني فيكم صروف الليالي
  101. 101
    واستدارت علي دور الوشاحواستباحت من جدتي وفتائي
  102. 102
    قصفت صعدة انتصاري وفلتغرب عزمي المعد يوم كفاح
  103. 103
    لم تدع لي من السلاح سوى مغفرشيب أهون به من سلاح
  104. 104
    عالجتني به وفي الوقت فضللاهتزازي إلى الهوى وارتياح
  105. 105
    فكأن الشباب طيف خيالليل أنس دجى وأقصر بليل
  106. 106
    صاح والوجد مشرب والورى صنفانمن منتش وآخر صاح
  107. 107
    يا ترى والنفوس أسرى الأمانيمالها عن وثاقها من براح
  108. 108
    هل يباح الورود بعد ذيادأو يتاح اللقاء بعد انتزاح
  109. 109
    وإذا أعوز الجسوم التلاقيجاد عهد الهوى من السحب هام
  110. 110
    مستهل الوميض ضافي الجناحكلما اخضل الربوع بكاء
  111. 111
    ضحكت فوقها ثغور الأقاحعادني من تذكر العهد عيد
  112. 112
    كان مني للعين عيد الأضاحسفحت فيه للدموع دماء
  113. 113
    وركاب سروا وقد شمل الليلبمسح الدجى جميع النواحي
  114. 114
    وكأن الظلام عسكر زنجونجوم الدجى نصول الرماح
  115. 115
    أي جد بحت وعزم صراحستروا الوجد وهو نار وكان الستر
  116. 116
    يجدي لولا هبوب الرياحخلفوني من بعدهم ناكس الطرف
  117. 117
    ثقيل الخطا مهيضا جناحيوحدوها مثل القسي ضمورا
  118. 118
    وطووا طوع لاعج الشوق والوجدإلى الأبطحي غبر البطاح
  119. 119
    مصطفى الكون من ظهور النبيئينهداة الأنام سبل الفلاح
  120. 120
    حجة الله حكمة الله نور اللهفي كل غاية وافتتاح
  121. 121
    حاشر الخلق عاقب الرسلوالمثبت بالله بعدهم والماح
  122. 122
    صاحب المعجزات لا يتمارىالعقل في آيها الحسان الصحاح
  123. 123
    من جماد يقر أو قمر ينشقوالماء من بنان الراح
  124. 124
    دعوة الأنبياء منتظر الكهاندعوى البشير باستفتاح
  125. 125
    مظهر الوحي مطلع الحق معنى الخلقفتح المهيمن الفتاح
  126. 126
    أي غيث من رحمة الله هاموسراج بهديه وضاح
  127. 127
    ما الذي يشرح امرؤ في رسولشقه الروح ثم طهر منه القلب
  128. 128
    من بعد بالبرود القراحمدحتك الأيات يا خاتم الرسل
  129. 129
    ولعجز النفوس عن درك الحقوإيقافها وقوف افتضاح
  130. 130
    مثل الله نوره في المثانيفأزل خجلتي بإغضائك المأمول
  131. 131
    واستر به عوار افتضاحصلوات الله يا نكتة الكون
  132. 132
    على مجدك اللباب الصراحعدد القطر والرمال وما
  133. 133
    عاقب دهر غدوه برواحوجزاك الإله أفضل ما يجزى
  134. 134
    كرام الأيمة النصاحأسفي كم أرى طريد ذنوب
  135. 135
    وبرتني الهموم برى قداحسبق الحكم واستقل وهل يمحى
  136. 136
    قضاء قد خط في الألواحطمع الشيب باللجام المحلى
  137. 137
    حين أجريت أن يرد جماحفأبت نفسي اللجوج وجدت
  138. 138
    في سمو إلى الهوى وطماحيا طبيب الذنوب تدبيرك الناجع
  139. 139
    في علتي ضمين النجاحيا مجلي العمى وكافي الدواهي
  140. 140
    سد باب القبول دوني وماليخصك الله بالكمال وزند الكون
  141. 141
    لم تقترن بكف اقتداحقبل أن يوجد الوجود وأن يتحف
  142. 142
    بالنور ظلمة الأشباحوأضاءت من نور ميلادك الأرض
  143. 143
    وهزت له اهتزاز ارتياحفسرى الخصب في الجسوم الهزالى
  144. 144
    وجرى الرسل في الدروع الشحاحولقد رعيت لديه حقوق
  145. 145
    أقطعتها العدا جناب اطراحبمعالي محمد بن الحجاج
  146. 146
    ليث العدا أو غيث السماحناصر الحق مرسل النقع سحبا
  147. 147
    يتلاعبن بالظلال عراباغذيت في الفلى لبان اللقاح
  148. 148
    يا سراج النادي وحتف الأعاديوعماد الملك الكريم المناح
  149. 149
    جمع الله من حلى آل عباسلعلياك في سبيل امتداح
  150. 150
    بين رأي موفق واعتزاممستعين وصارم سفاح
  151. 151
    وخفضت الجناح في الأرض حتىمحض الله منك ياقوتة الملك
  152. 152
    وينبوع العدل والإصلاحبخطوب أرت حديث سليمان
  153. 153
    وجاءت بالحادث المجتاحبيدي هلهل الحجا فاقد الدين
  154. 154
    أخي جرأة ورب اجتراحنال منها عقبى مسيلمة الكذاب
  155. 155
    إذ عاند الهوى وسجاحثم رد الأمور ردا جميلا
  156. 156
    فاجزه في الورى الجميل وعاملمنه كنز الغنى ومثوى الرياح
  157. 157
    واشتر الحمد بالمواهب واعقدعقدها في مظنة الأرباح
  158. 158
    بركات السماء تبتدر الأرضإذا استودعت بدور السماح
  159. 159
    وتهنأ به بناء سعيداجاء المعلوات وفق اقتراح
  160. 160
    وتمتع منه بهالة ملكأطلعت منك أي بدر لياح
  161. 161
    مشور الرأي مجمع الحفل مثوىكل ذمر وسيد جحجاح
  162. 162
    ومقام السلام في مدة السلموغاب الأسود يوم الكفاح
  163. 163
    ملتقى حكمة وملقب الهامومغنى السرور والأفراح
  164. 164
    لا يقاس الخضم بالضحضاحأين نور الإله من عنصر النار
  165. 165
    إذا ما اعتبرته يا صاحبنية كان فخر ماله مذخورا
  166. 166
    كزهر الرياض في الأدواححين طاب الزمان واعتدل الفصل
  167. 167
    استجدت وبادرت بافتتاحهاكها قد تتوجت بالمعاني
  168. 168
    واكتست حلة اللغات الفصاححين غاض الشباب وارتجع الفكر
  169. 169
    وضاق خطو القريض الساحجهد قلب لفقت بعد جهاد
  170. 170
    نقطة من قليبه الملتاحومعاني البيان هن عذارى
  171. 171
    لا يبحن الشيوخ عقد نكاحما لشيخ سوى الرجوع إلى الله
  172. 172
    ونجوى أهل التقى والصلاحولزوم الباب الذي جبر الكسر
  173. 173
    ووصل السؤال والإلحاحوعلى ذلك فهي ساحرة الأحداق
  174. 174
    تزري بكل خود رداحتنفث السحر في الجفون وتلوى
  175. 175
    دمت في عزة ورفعة قدربين مغدى موفق ومراح
  176. 176
    ما تولت دهم الدجنة عدواوجرت خلفهن شهب الصباح