ما ضر لو سلم أو ودعا

لسان الدين بن الخطيب

64 بيت

العصر:
العصر المملوكي
البحر:
بحر السريع
حفظ كصورة
  1. 1
    ما ضرَّ لو سلّمَ أو ودّعامَنْ أوْدَعَ القلْبَ الذي أوْدَعا
  2. 2
    ضَنّ برَجْعِ الطّرْفِ يوْمَ النّوىهَلاّ رَعَى عهْدِي كَما أرْعى
  3. 3
    زمّ المَطايَا وتَخلَّفَنيأسْألُ عنْها الطّلَلَ البَلْقَعا
  4. 4
    وصارَ لا يلْوي على طِيّةٍيوْماً ولا يلْوي لَها أخدَعا
  5. 5
    وارْتَحَلَ القَلْبُ على إثْرِهفصِرْتُ أبكِيهِ وقَلبي مَعا
  6. 6
    نشَدْتُكَ اللهَ نسيمَ الصَّباإنْ جِئْتَ في تَسْيارِكَ الأجْرَعا
  7. 7
    هصَرْتَ منْ أغْصانِهِ ذُبُلاوصُغْتَ منْ غُدْرانِه أذْرُعا
  8. 8
    عرِّجْ على الوادِي كَذا يسْرَةًوابْلِغْ سَلامي ذلكَ المَرْبَعا
  9. 9
    وقُلْ لها إنّي مُقيمٌ علىوُدّي إذا أخْلَفَ أو ضيّعا
  10. 10
    يا سائِلاً لي كيْفَ طعْمُ الهَوىللّهِ ما أحْلَى وما أفْظَعا
  11. 11
    كأنّما في أضْلُعي بارِقٌيهْفو إذا ما صادِحٌ رجّعا
  12. 12
    كأنّما دمْعي إذا استَنْصَرَتْلَواعِجُ الشّوْقِ بهِ أسْرَعا
  13. 13
    وضُمَّرُ الشُّقْرِ علَى وَجْنَتيتصْنَعُ ما شاءَتْهُ أنْ يَصْنَعا
  14. 14
    جيْشُ بَني نصْرٍٍ مُلوكِ الوَرَىقوْماً إذا الدّاعِي لخَطْبٍ دَعا
  15. 15
    خَلائِفٌ مجْدُهُمُ أفْرُعٌسَما جَلالاً ونَما تَبَعا
  16. 16
    بَيْتٌ علَى أُسِّ الهُدَى قائِمٌقدْ أذِنَ اللهُ بأنْ يُرْفَعا
  17. 17
    أمْلاكُ صِدْقٍ جاهدوا في العِدَىوصيّروا أمْلاكَها خُضَّعا
  18. 18
    فاسْتَشْهِدِ الآثارَ في أرْضِهاتُلْفِ بكُلِّ رَبْوَةٍ مَصْرَعا
  19. 19
    إنْ بَطَشَ الدّهْرُ بقوْمٍ حمَوْاأو تعْثُرِ الأيّامُ قالوا لَعا
  20. 20
    أوْ جِئْتَهُم في الجَدْبِ تبْغي النّدىسحّوا عليْكَ السُّحْبَ الهُمَّعا
  21. 21
    وإنْ خبرْتَ القوْمَ ألفَيْتَهُمْللّهِ ما أهْدَى وما أوْرَعا
  22. 22
    في حَوْمَة الحرْبِ أسودَ الشّرَىوفي الظّلامِ سُجَّداً رُكّعا
  23. 23
    كَواكِبُ الأرْضِ وأنْوارُهاأضْحَى بهِمْ مَغْرِبُها مَطْلِعا
  24. 24
    كَفاهُمُ أنْ أنْجَبوا يوسُفاًالأريَحيَّ المَلِكَ الأرْوَعا
  25. 25
    ملْكاً عميمَ الجودِ سحَّ النّدَىأجدى منَ الوابِلِ أو أنْفَعا
  26. 26
    ألّفَ بالعدِل قُلوبَ الوَرىوفرّقَتْ يُمْناهُ ما جمّعا
  27. 27
    يهْوي إليْهِ الوَفْدُ مُسْتأنِساًمنْ نازِحِ الآفاقِ ما أشْسَعا
  28. 28
    حتّى إذا ما أبْصَروا وَجْهَهُصدّقَ مرْأىً عندَهُمْ مَسْمَعا
  29. 29
    حاطَ بِلادَ اللهِ منْ بعدِماهبّتْ بِها ريحُ العِدَى زِعْزِعا
  30. 30
    وابتَهَلتْ فيهِ قُلوبُ الوَرىواللهُ جلّ اسْماً سَميعُ الدُّعا
  31. 31
    فصانَها منْهُ بماضِي الظُّبَىإنْ هَمّ أمْضى أو هَمى أتْرَعا
  32. 32
    فجرّد البيضَ وجرّ القَناوجرّعَ الأعْداء ما جرَّعا
  33. 33
    يا ناصِرَ الدّينِ وحامِي الهُدَىإنْ غالهُ خطْبٌ وإنْ روّعا
  34. 34
    ما لي بِما أوْلَيْتَ منْ مِقْوَلوإنْ غدَوْتُ اللَّسِن المِصْقَعا
  35. 35
    فاسْتَقْبِلِ الأيّامَ وضّاحَةًواجْنِ جنيَ النّصْرِ فقدْ أيْنَعا
  36. 36
    وهْنأ بنَيْروزٍ مسَرّاتُهقدْ أصْبَحَتْ أبوابُها شُرَّعا
  37. 37
    دُمْتَ رفيعَ المُلْكِ سامِي العُلاما طافَ بالبَيْتِ امْرُؤ أو سَعى
  38. 38
    ما ضر لو سلم أو ودعاضن برجع الطرف يوم النوى
  39. 39
    هلا رعى عهدي كما أرعىزم المطايا وتخلفني
  40. 40
    أسأل عنها الطلل البلقعاوصار لا يلوي على ظبة
  41. 41
    نشدتك الله نسيم الصبافصرت في أغصانه ذبلا
  42. 42
    وغدت من غدرانه أدرعاعرج على الوادي كذا يسرة
  43. 43
    وقل له إني مقيم علىودي إذا أخلف أو ضيعا
  44. 44
    يا سائلي كيف طعم الهوىلله ما أحلى وما أفظعا
  45. 45
    كأنما في أضلعي بارقيهفو إذا ما صادح رجعا
  46. 46
    كأنما دمعي إذا استنصرتلواعج الشوق به أسرعا
  47. 47
    وضمر الشقر على وجنتيقوما إذا الداعي لخطب دعا
  48. 48
    خلائف مجدهم أقدمبيت على أس الهدى قائم
  49. 49
    أملاك صدق جاهدوا في العداوصيروا أملاكها خشعا
  50. 50
    تلف بكل ربوة مصرعاإن بطش الدهر بقوم حموا
  51. 51
    أو تعثر الأيام قالوا لعاأوجئتهم في الجدب تبغي الندى
  52. 52
    سحوا عليك السحب الهمعالله ما أهدى وما أروعا
  53. 53
    في حومة الحرب أسود الشرىوفي الظلام سجدا ركعا
  54. 54
    الأريحي الملك الأروعاملكا عميم الجود سح الندى
  55. 55
    ألف بالعدل قلوب الورىوفرقت يمناه ما جمعا
  56. 56
    من نازح الآفاق ما انتساحتى إذا ما أبصروا وجهه
  57. 57
    صدق مرأى عندهم مسمعاهبت بها ريح العدا زعزعا
  58. 58
    والله جل اسما سميع الدعافصانها منه بماضي الظبا
  59. 59
    إن هم أمضى أو همى أترعافجرد البيض وجر القنا
  60. 60
    وجرع الأعداء ما جرعايا ناصر الدين وحامي الهدى
  61. 61
    إن غاله خطب وإن روعامالي بما أوليك من مقول
  62. 62
    وإن غدوت اللسن المسقعافاستقبل الأيام وضاحة
  63. 63
    واجن جنى النصر فقد أينعاواهنأ بنيروز مسراته
  64. 64
    قد أصبحت أبوابها شرعاما طاف بالبيت امرؤ أوسعا