حيى ربوع الحي من نعمان

لسان الدين بن الخطيب

124 بيت

العصر:
العصر المملوكي
البحر:
بحر الكامل
حفظ كصورة
  1. 1
    حَيَّى رُبُوعَ الْحَيِّ مِن نَعْمَانِجَوْدُ الْحَيَا وَسَوَاجِمُ الأَجْفَانِ
  2. 2
    دَارٌ عَهِدْتُ بِهَا الشَّبِيبَةَ دَوْحَةًطِيبُ الْحَياةِ بِهَا جَنِيُّ دَانِي
  3. 3
    أَيَّامَ جَفْنُ الدَّهْرِ عَنَّا مُطْبِقٌفِيهَا وَأَجْفَانُ السَّعُودِ رَوَانِي
  4. 4
    بِتْنَا نَجُرُّ بِهَا بُرُودَ عَفَافِنَاقُشُبَ الْجُيُوبِ صَوَافِي الأَردَانِ
  5. 5
    فِي فِتْيَةٍ يَتَحَاوَرُونَ بَدَائِعاًكَلَقِيطِ دُرٍّ أَوْ سَقِيطِ جُمَانِ
  6. 6
    وَإِذَا ثَنَتْهُمْ أَرْيَحِيَّةُ مُطْرِبٍقُلْتَ النُّعَامَى فِي غُصُونِ الْبَانِ
  7. 7
    غَاظَ الزَّمَانَ بِهَا تَنَعُّمُ عِشَةٍفَأَحَالَهَا وَالدَّهْرُ ذُو أَلْوَانِ
  8. 8
    وَسَرَوْا وَقَدْ أَقْعَى الظَّلاَمُ وَغَمَّمَتْنُمُرَ الثُّرَيَّا غَابَةُ السَّرَطَانِ
  9. 9
    فَالسُّهْدُ بَعْدَهُمُ أَلِيفُ مَحَاجِرٍوَالْوَجْدُ إِثْرَهُمُ حَلِيفُ جَنَانِ
  10. 10
    حَسْبِي مِنَ الأَيَّامِ أَنّي بَعْدَهُمْلاَ أَبْتَغِي سَبَباً إِلَى السُّلْوَانِ
  11. 11
    وَلَرُبَّ مُعْتَادِ السِّفارِ رَمَتْ بِهِأَيْدِي الرِّكَابِ نَوَازِحَ الْبُلْدَانِ
  12. 12
    أَلِفَ التَّرَحُّلَ لاَ يُقِيمُ بِبلْدَةٍإِلا مُقَامَ الْعَذْلِ فِي الآذَانِ
  13. 13
    عَاطَيْتُهُ رَاحاً مِنَ الأَدَبِ الَّذِيمُزجَتْ سُلاَفَتُهُ بِصِرْفِ بَيَانِ
  14. 14
    وَهَزَزْتُ دَوْحَ بَدَائِهِي فَتَساَقَطَتْرُطَبُ الْمَعَانِي تَسْتفَزُِّالْجَانِي
  15. 15
    فَأَصَاخَ مُسْتمِعاً وَقَالَ تَعَجُّباًإنَّ الْخُمُولَ نَتِيجَةُ ألاْوْطَانِ
  16. 16
    وَلأنْتَ يَا هَذاَ ضَيَاعٌ مُغْفَلٌبَيْنَ الْكَسَادِ وَمُرْخَصِ الاْثْمَانِ
  17. 17
    هَلاّ حَلَلْتَ ذُرَى قَلُوصِكَ ظَاعِناًلِتَحُلّ إعْظَاماً ذُرَى كِيوَانِ
  18. 18
    تصدا سيوف الهند في أجفانهاوَالْفَخْرُ إنْ بَانَتْ عَنِ الاْجْفَانِ
  19. 19
    إنّ الثّوَانيَ جَدُّ مُسْتَوْدَعِ التَّوىوَكَذاَ الْهُوَيْنَي اُمُّ كُلِّ هَوَانِ
  20. 20
    فَأجَبْتُهُ لَيْسَ التَّنَقُّل مَذْهَبِيكَلاّ ولاَ حَثُّ الرَّكَائِبِ شَانيِ
  21. 21
    أيُّ الْبِلادِ أَؤُمُّ أَمْ أَيَّ الْوَرَىأَبْغِي فَأَصْرِفُ نَحْوَ ذَاكَ عِنَانِي
  22. 22
    وَبِبَابِ مَوْلاَنَا الْمُؤَيَّدِ يُوسُفٍمَاشِئْتَ مِن حُسْنَى وَمِنْ إِحْسَانِ
  23. 23
    النَّهْرُ مِنْ مِصْرٍ بِهِ وَالْقَصْرُ مِنْإِرَمٍ وَرَوْضُ الشِّعْبِ من بوان
  24. 24
    وَسَحابُ جُودِ يَميِيِنهِ لاَ يَنْثَنيتَسْكابُهَا عَنْ وَابِلٍ هَتَّانِ
  25. 25
    أيقَنْتُ لَمّا أَنْ مَثَلْتُ بِباَبِهِأَنَّ النُّجُومَ تَشَوَّفَتْ لِمَكاَنِي
  26. 26
    شَاهَدْتُ كِسْرَى منِهُ فِي إِيَوانِهِوَلَقيِتُ رَبَّ التّاجِ ِمِنْ غُمْدَانِ
  27. 27
    مِنْ آلِ سَعْدِ الْخَزْرَجِ بْنِ عُبَادَةٍصَحْبِ الرَّسُولِ وَأَسْرَةِ الْفُرْقَانِ
  28. 28
    الْمُؤثِرِينَ عَلَى النُّفُوسِ بِزَادِهِمْوَالْمفْعِمِينَ حَقَائِبَ الضِّيفَانِ
  29. 29
    إِنْ سُوبِقُوا سَبَقُوا النَّدَى أَوْ كُوثِروافَهُمُ النُّجُومُ عُلاً وَعِزُّ مَكَانِ
  30. 30
    قَوْمُ إذَا لاَثُوا الْعَمَائِمَ وَاحْتَبْواذَلَّتْ لِعِزِّهِمُ ذَوُو التِّيجَانِ
  31. 31
    أوْ قَامَ فِي نَادِي الْمُلُوكِ خَطِيبُهُمْخَرُّوا لَهُ رَهَباً عَلَى الأَذْقَانِ
  32. 32
    أسَلِيلَ مَجْدِهِمُ وَسِبْطَ فَخَارِهِمْوَمُؤَمَّلَ الْقَاصِي وَقَصْدَ الدَّانِي
  33. 33
    أَعْلَيْتَ بُنْيَاناً عَلَى مَا أَسَّسُوافَتَعَاضَدَ الْبُنْيَانُ بِالْبُنْيَانِ
  34. 34
    فَهُمُ الأُصُولُ زَكَتْ وَلَكِنْ إِنَّمَافَضْلُ الْجَنَا مِنْ شِيمَةِ الأَفْنَانِ
  35. 35
    عَجَباً لِمَنْ يَعْتَدُّ دُونَكَ جُنَّةًوَغِرَارُ سَيْفِكَ فِي يَد الرَّحْمَانِ
  36. 36
    وَلِمَن عَصَاكَ وَظَنَّ أَنْ سَتُجِيرُهُأَنْصَارُ جَارٍ أَوْ سَحِيقُ مَكَانِ
  37. 37
    لكُمُ بَنِي نَصْرٍ مَآثِرُ لَمْ تَكُنْلِبَنِي الرَّشِيدِ وَلاَ بَنِي مَرْوَانِ
  38. 38
    بَاهَتْ بِلاَدُكُمُ الْبِلاَدَ فَأَصْبَحَتْغَرْنَاطَةٌ تَزْهُو عَلَى بَغْدَانِ
  39. 39
    قُمْتُمْ بِأَمْرِ اللهِ فِي أَقْطَارِهَامَا بَيْنَ غِلْظَةِ قُدْوَةٍ وَلِيَانِ
  40. 40
    قُدْتُمْ بِهَا الْجُرْدَ الْمَذَاكِيَ قُرَّحاًغُبْرَ النَّوَاصِي ضُمَّر الأَبْدَ انِ
  41. 41
    وَقَهَرْتُمُ مَنْ رَامَهَا بِمَسَاءَةٍفَغَدَا مُعَنَّى رِبْقَةِ الإِذْعَانِ
  42. 42
    لِلَّهِ يَوْمُ الْمَرجِ لاَ بَعُدَتْ بِهِأَيْدِي الزَّمَانِ وَشَفَّعَتهُ بِثَانِي
  43. 43
    صَدَمَتْهُ أَحْزَابُ الضَّلاَلِ كَأَنَّمَاطُولُ الْجِبَالِ تَخُبُّ فِي أَرْسَانِ
  44. 44
    هَابُوا الشَّرَى فَتَخَاذَلَتْ عَزَمَاتُهُمْجَهْلُ الرُّعَاةِ قَضَى بِهُلْكِ الضَّانِ
  45. 45
    فَكَأَنَّهُمْ والمشْرفِيَّةُ فَوْقَهُمْنَارُ الْقَبُولِ أَتَتْ عَلَى قُرْبَانِ
  46. 46
    لِلَّهِ نَاراً أَهْلَكَتْ عُبَّادَهَاهِنْدِيَّةً تَغْدُو بِغَيْرِ دُخَانِ
  47. 47
    نَارٌ وَلَكِن فِي مُتُونِ غِرَارِهَامَاءٌ يُؤَجِّجُ غُلَّةَ الظَّمْانِ
  48. 48
    وَكَذُا السُّيُوفُ مُلِثَّةٌ أَنْوَاؤُهَاوَالشَّمْسُ فِي جَدْيٍ وَفِي سَرَطَانِ
  49. 49
    وَرَسَمْتُمُ تَارِيخَ كُلّ وَقِيعَةٍفِي مُهْرَقِ التَلْعَاتِ وَالْكُثْبَانِ
  50. 50
    أَعْضَاؤُهُمْ فِيهَا حُرُوفٌ قُطِّعَتْأَثَرُ الْمِدَادِ بِهَا نَجِيعٌ قَانِي
  51. 51
    فَاضْرِبْ بِجَيْشِكَ مَا وَرَاءَ ثُغُورِهِمْفَمِنَ الْمَلاَئِكِ دُونَهُ جَيْشَانِ
  52. 52
    لَمْ تَلْقَ مُجْتَمَعاً لِكُفْرٍ بَعْدَهَاقَدْ حِيلَ بَيْنَ الْعَيْرِ وَالنَّزَوَانِ
  53. 53
    بُشْرَاكَ إِنَّ اللهَ أَكْملَ عِيدَنَابِالْعَفْوِ مِنْكَ وَمِنْهُ بِالْغُفْرَانِ
  54. 54
    عِيدٌ أَعَادَ عَلَى الزَّمَانِ شَبَابَهُفَاعْجَبْ لأَشْمَطَ عِيدَ فِي رَيْعَانِ
  55. 55
    أَضْحَى بِكَ الأَضْحَى وَقَدْ طَلَعَتْ بِهِشَمْسُ وَكِلاَهُمَا شَمْسَانِ
  56. 56
    وَمَدَدْتَ لِلتَّقْبِيلِ يُمْنَاكَ الَّتِيهِيَ وَالْحَيَا فِي نَفْعِهَا سِيَّانِ
  57. 57
    شكَرَتْ لَكَ الدُّنْيَا صَنِيعَكَ عِنْدَهالَمَّا شَفَيْتَ زَمَانَهَ الأَزْمَانِ
  58. 58
    أَنْذَرْتَ قَبْلَ النُّضْجِ لَمَّا جِئْتَهَامَلِكاً وَكَانَ الْبُرْءُ فِي البُحْرَانِ
  59. 59
    مَوْلاَيَ لاَ تَنْسَى وَسَائِلَ مَنْ لَهُلِلدَّوْلَةِ الْغَرَّاءِ سَبْقُ رِهَانِ
  60. 60
    وَاسْأَل مَوَاقِفَنَا بِبَابِكَ يَوْمَ لَمْيُدْعَ لِخِدْمِتهِ سِوَى الْخُلْصَانِ
  61. 61
    قَدْ كَانَ وَالِدُكَ الرِّضَي يَرْعَى لَهَاذِمماً وَيَذْكُرُهَا مَعَ الأَحْيَانِ
  62. 62
    خِدَماً رَآهَا بِالْعِيَانِ حَمِيدَةًوَالْمَوتُ يَخْطُرُ مِنْ ظُبىً لِسِنَانِ
  63. 63
    فَلَكُمْ أَيَادِي الرِّقِّ فِي أَعْنَاقِنَاوَلَنَا حُقُوقُ نَصَائِحِ الْعُبْدَانِ
  64. 64
    خُذْهَا أَمِير الْمُسْلِمِينَ بَدِيعَةًسَحَبَتْ بَدَائِعَهَا عَلَى سَحْبَانِ
  65. 65
    تَطْوِي الْبِلاَدَ مَشَارِقاً وَمَغَارِباًقُسِّيَّةً تَثْنِي بِكُلِّ لِسَانِ
  66. 66
    وَيُقِرُّ بِالتَّقْصِيرِ عِنْدَ سَمَاعِهاَرَبُّ الْقَصَائِدِ فيِ بَني حَمْدَانِ
  67. 67
    سَلَبَتْ نَسِيمَ الرَّوْضِ رِقَّةَ عِطْفِهِوَوَقَارُهَا يَزْكُو عَلَى ثَهْلاَنِ
  68. 68
    قَضَتْ الْفَصَاحَةُ لِي بِفَوْزِ قِدَاحِهاَفِي الشعْرِ يَوْمَ تَنَازَعَ الخَصْمَانِ
  69. 69
    وَنبَغتُ فِي زمَنٍ أَخيرٍ أهْلُهُمَا ضَرَّ أنَّي لَسْتُ مِنْ ذُبْيَانِ
  70. 70
    مَا كُلُّ مَنْ نَظمَ الْقَوافِيَ شَاعِرٌأَوْ كُلُّ مَصْقُولِ الْغِرَارِ يَمَانِي
  71. 71
    إنْ لَمْ أَدَعْهاَ فِي امْتدَاحِكَ فَذَّةًمَثَلاً شُروداً لَسْتُ مِنْ سَلْمَانِ
  72. 72
    حيى ربوع الحي من نعماندار عهدت بها الشبيبة دوحة
  73. 73
    طيب الحياة بيها جني دانأيام جفن الدهر عنا مطبق
  74. 74
    فيها وأجفان السعود روانبتنا نجر بها برود عفافنا
  75. 75
    كلقيط در أو سقيط جمانوإذا ثنتهم أريحية مطرب
  76. 76
    قلت النعامى في غصون البانغاض الزمان بها تنعم عيشة
  77. 77
    فأحالها والدهر ذو الوانوسروا وقد أقعى الظلام وغممت
  78. 78
    نهر الثريا غابة السرطانفالسهد بعدهم أليف محاجر
  79. 79
    حسبي من الأيام أني بعدهملا أبتغي سببا إلى السلوان
  80. 80
    ولرب معتاد السفار رمت بهأيدي الركاب نوازح البلدان
  81. 81
    ألف الترحل لا يقيم ببلدةإلا مقام العذل في الأذان
  82. 82
    عاطيته راحا من الأدب الذيرطب المعاني تستفز الجان
  83. 83
    فأصاخ مستمعا وقال تعجباإن الخمول نتيجة الأوطان
  84. 84
    بين الكساد ومرخص الأثمانهلا سلكت ذرى قلوصك ظاعنا
  85. 85
    لتحل إعظاما ذرى كيوانتصدى سيوف الهند في أجفانها
  86. 86
    والفخر إن بانت على الأجفانإن التواني جد مستودع الشقى
  87. 87
    وكذا الهوينى أم كل هوانفأجبته ليس التنقل مذهبي
  88. 88
    كلا ولاحت الركائب شانأي البلاد ألم أم أي الورى
  89. 89
    أبغي فأصرف نحو ذاك عنانوبباب مولانا المؤيد يوسف
  90. 90
    ما شئت من حسنى ومن إحسانالنهر من مضربه والقطر من
  91. 91
    لدم وروض الشعب من إيوانوسحاب جود يمينه لا ينثني
  92. 92
    تسكابها عن وابل هتانأيقنت لما أن مثلت ببابه
  93. 93
    أن النجوم تشوفت لمكانولقيت رب التاج من غمدان
  94. 94
    صحب الرسول وأسرة الفرقانالمؤثرين على النفوس بزادهم
  95. 95
    والمفعمين حقائب الضيفانإن سوبقوا سبق المدى أو كوثروا
  96. 96
    فهم النجوم علا وعز مكانذلت لعزهم ذوو التيجان
  97. 97
    خروا له رهبا على الأذقانومؤمل القاصي وقصد الدان
  98. 98
    أعليت بنيانا على ما أسسوافهم الأصول زكت ولكن إنما
  99. 99
    فضل الجنى من شيمة الأفنانعجبا لمن يعتد دونك جنة
  100. 100
    وغرار سيفك في يد الرحمانولمن عصاك وظن أن ستجيره
  101. 101
    لكم جنى نصر مآثر لم تكنلبني الرشيد ولا بني مروان
  102. 102
    غرناطة تزهى على بغدانما بين غلظة قدرة وليان
  103. 103
    قدتم بها الجرد المذاكي شرداغبر النواصي ضمر الأبدان
  104. 104
    وقهرتم من رامها لمساءةفغدا معنى ربقة الأذعان
  105. 105
    لله يوم المرج لا بعدت بهأيدي الزمان وشفعته بثان
  106. 106
    صدمته أحزاب الضلال كأنماهول الجبال تخب في أرسان
  107. 107
    هابوا الشرى فتخاذلت عزاماتهمجهل الرعاة قضى بهلاك الضان
  108. 108
    فكأنهم والمشرفية فوقهملله نارا هلكت عبادها
  109. 109
    هندية تغدو بغير دخانماء يؤجج غلة الظمآن
  110. 110
    وكذا السيوف ملثمة أنواؤهاوالشمس في جدي وفي سرطان
  111. 111
    ورسمتم تاريخ كل وقيعةأعضاؤهم فيها حروف قطعت
  112. 112
    أثر المداد بها نجيع قانفاضرب بخيشك ما وراء ثغورهم
  113. 113
    لن تلقى مجتمعا لكفر بعدهابشراك أن الله أكمل عيدنا
  114. 114
    بالعفو منك ومنه وبالغفرانعيد أعاد على الزمان شبابه
  115. 115
    شمس الضحى وكلاكما شمسانومددت للتقبيل يمناك التي
  116. 116
    هي والحيا في نفعها سيانشكرت لك الدنيا صنيعكما عندها
  117. 117
    لما شفيت زمانة الأزمانأندرت قبل النضج لما جئتها
  118. 118
    للدولة الغراء سبق رهانقد كان والدك الرضى يرعى لها
  119. 119
    والموت يحضر من ظبا لسنانفلكم يدهي الرق في أعناقها
  120. 120
    قسية تثني بكل لسانويقر بالتقصير عند سماعها
  121. 121
    رب القصائد في بني حمدانسلفت نسيم الروض رقة عطفها
  122. 122
    ووقارها على ثهلانقضت البلاغة لي بفوز قداحها
  123. 123
    ما ضر أني لست من ذبيانما كل من نظم القوافي شاعر
  124. 124
    أو كل مصقول الغرار يمانإن لم أدعها في امتداحك فذة