باتت نجوم الأفق دون علاكا

لسان الدين بن الخطيب

65 بيت

العصر:
العصر المملوكي
البحر:
بحر الكامل
حفظ كصورة
  1. 1
    بَاتَتْ نُجُومُ الأُفْقِ دُونَ عُلاَكَاوَتَحَلَّتِ الدُّنْيَا بِبَعْضِ حُلاَكَا
  2. 2
    وَالدِّينُ دِينُ اللِه أَنْتَ عِمَادُهُقَدْ كَانَ أَصْبَحَ مَائِلاً لَوْلاَكَا
  3. 3
    أَنْسَى زَمَانُكَ كُلُّ عَصْرٍ ذَاهِبٍحُسْناً وَأَكْسَدَ ذِكْرُكَ الأَمْلاَكَا
  4. 4
    فَإِذَا هُمُ رَامُواْ لِمَجْدِكَ غَايَةُكَانَ الْقُصُورُ لَدَيْهِمُ إِدْرَاكَا
  5. 5
    وَمَحَتْ مَآثِرُكَ الْمَآثِرَ عِنْدَمَانُظِّمْنَ فِي نَحْرِ الْعُلاَ أَسْلاَكَا
  6. 6
    شَرَفٌ يَجُرُّ عَلَى الْمَجَرَّةِ ذَيْلَهُبَلَغَ السَّمَاءَ وَزَاحَمَ الأَفْلاَكَا
  7. 7
    وَنَدىً كَصَوْبِ الْغَيْثِ إِلاَّ أَنَّهُلاَ يَعْرِفُ الإِمْحَالَ وَالإِمْسَاكَا
  8. 8
    وَخَلاَئِقٌ كَالرَّوْضِ زَاوَلَهُ الْحَيَاغِبّاً وَدَبَّجَهُ الرَّبِيعُ وَحَاكَا
  9. 9
    وَرَجَاجَةٌ لَوْ كَانَ بَعْضُ وَقَارِهَابِالرِّيحِ كَانَتْ لاَ تُحِيرُ حَرَاكَا
  10. 10
    إِنْ رَاعَ مِنْ يَوْمِ الْوَغَى عَبَّاسُهُفِي الْحَرْبِ كَانَ جَبِينُكَ الضَّحَّاكَا
  11. 11
    مَنْ لِلْحَيَا بِنَوَالِ كَفِّكَ إِنْ هَمَىمَنْ لِلسَّوابِقِ أَنْ تَجُوزَ مَدَاكَا
  12. 12
    سَيْبٌ وَسَيْفٌ ضُمِّنَا فِي رَاحَةٍضَمِنَتْ حَيَاةً لِلْوَرَى وَهَلاكاَ
  13. 13
    لَمْ تَأَلُ فِي حِفْظِ الرَّعَايَا جَاهِداًوَمُرَاقِباً فِيهَا مَنِ اسْتَرْعَاكَا
  14. 14
    إِنْ عَزَّ مَثْوَاكَ الْمُمَنَّع ظَاهِراًفَصُدُورُهَا وَقُلُوبُهَا مَثْوَاكَا
  15. 15
    يَحْلُو حَديثُ عُلاكَ فِي أَسْمَاعِهَاوَيَلَذُّ فِي أُفْوَاهِهَا ذِكْرَاكَا
  16. 16
    مَا رَوْضَةٌ ضَحِكَتْ ثُغُورُ أَقَاحِهَاطَرَباً وَحَيَّاهَا الْحَيَا فَتَبَاكَى
  17. 17
    حَضَرَ الْوَلِيُّ وَأَحْكَمَتْ ريِحُ الصَّبَابَيْنَ الْغَمَامِ وَبَيْنَهَا إِمْلاكَا
  18. 18
    بَاتَتْ تُغَنِّيهَا الْحَمَامُ فَتَنْثَنِيطَرَباً وَتُسْنِيهَا السَّحَابُ دِرَاكَا
  19. 19
    وَالرِّيحُ تَحْسِبُهَا كَصَائِدِ لُجَّةٍيَرْمِي عَلَى صَفْحِ الْغَدِيرِ شِبَاكَا
  20. 20
    بِأَنَمَّ مِنْ عَرْفِ امْتِدَاحِكَ نَفْحَةًمَهْمَا ثَنَيْنَا الْقَوْلَ نَحْوَ ثَنَاكَا
  21. 21
    كَمْ قَاصِدٍ أَنْضَى إِلَيْكَ مَطِيَّهُمُسَتَوسِّداً كُوراً لَهَا وَوِرَاكَا
  22. 22
    شَهِدَ الْعِيَانُ لَهُ بِصِدْقِ سَمَاعِهِفَاسْتَصْغَرَ اْلأخْبَارَ حِينَ رآكَا
  23. 23
    قَدَرٌ جَرَى فَاٌلْحَرْبُ هَاتِ وَهَاكَاوَلِمُلْكِكَ الْعُقْبَى وَحَسْبُكَ نَاصِراً
  24. 24
    أَن الإلاَْهَ عَدُوُّ مَنْ عَادَاكَاجَلَّى بِنُورِ يَقِينِهِ اْلأحْلاَكَا
  25. 25
    تَنْمِيهِ مِنْ أَبْنَاءِ نَصْرٍ سَادَةٌحَاطُوا الْعِبَادَ وَدَمَّرُوا اْلأشْرَاكَا
  26. 26
    فَتَرَاهُمُ فِي يَوْمٍ مُحْتَدِمِ الْوَغَىأسْداً وَفِي خَلَوَتِهِمْ نُسَّاكَا
  27. 27
    كَانُوا مَلاَئِكَةً إِذَا جَنَّ الدُّجَىوَإِذَا اْلأسِرَّةُ مُهَّدتْ أَمْلاَكَا
  28. 28
    أبْنَاءُ نَصْرٍ آلُ سَعْدٍ نَاصَرُواخَيْرَ الْوَرَى طُرّاً وَمَا أَدْرَاكَا
  29. 29
    مَوْلاَيَ خُذْهَا حُلَّةً مَوْشِيَّةًأهْدَاكَهَا حَسْنَاءَ عَبْدُ عُلاَكَا
  30. 30
    شَرَدَتْ قَوَافِيهَا وَأضْحَتْ نُزَّعاعَنِّي فَرَاوَضَهَا اللِّسَانُ وَلاَكَا
  31. 31
    وَعَلَى إِبَايَتِها فَحِينَ دَعَوْتُهَالِمَدِيِحِكَ انْثَالَتْ عَلَيَّ وِشَاكَا
  32. 32
    هَذَا وَكَمْ لِي مِنْ وَسِيلَةِ خدْمَةٍمَا إِنْ يَضِيعُ ذِمَامُهَا حَاشَاكَا
  33. 33
    هُنّيتَ عِيدَ الْفِطْرِ أسْعَدَ قَادِمٍحَثَّ السُّرَى شَوْقاً إِلَى لُقْيَاكَا
  34. 34
    وَالشَّهْرُ وَدَّ بِأنْ يَطُولُ مُقَامُهُكَلَفاً بِودِّكَ مِنْهُ وَاسْتِمْسَاكَا
  35. 35
    وَفَّيْتَ حَقَّ صِيَامِهِ وَقِيَامِهِبِمَقَامِ صِدْقٍ لَمْ يَقُمْهُ سِوَاكَا
  36. 36
    وَانْعَمْ بِمُلْكٍ دَائِمٍ لاَيَنْقَضِيوَاخْلُدْ قِوَاماً لِلْعُلَى وَمِلاَكَا
  37. 37
    فَلَوَ أنَّ دُنْيَا خُيِّرَتْ مَا تَبْتَغِيلَمْ تَأمُلِ الدُّنْيَا سِوَى بُقْيَاكَا
  38. 38
    وتحلت الدنيا ببعض حلاكاوالدين دين الله أنت عماده
  39. 39
    لولاك أصبح مائلا لولاكاأنسى زمانك كل عصر ذاهب
  40. 40
    حسنا وأكسى ذكرك الأملاكافإذا هموا راموا لمجدك غاية
  41. 41
    نظمن في نحر العلا أسلاكاشرف يجر على المجرة ذيله
  42. 42
    بلغ السماء وزاحم الأفلاكاوندى كصوب الغيث إلا أنه
  43. 43
    وخلائق كالروض زاوله الحياغبا ودبجه الربيع وحاكا
  44. 44
    ورجاحة لو كان بعض وقارهابالريح كانت لا تحير حراكا
  45. 45
    إن راع من يوم الوغى عباسهفي الحرب كان جبينك الضحاكا
  46. 46
    من للحيا بنوال كفك إن همىمن للسوابق أن تجوز مداكا
  47. 47
    سيف وسيف ضمنا في راحةلم تأل في حفظ الرعايا جاهدا
  48. 48
    إن عز مثواك الممنع طاهرايحلو حديث العلا في أسماعها
  49. 49
    ويلذ في أفواهها ذكراكاوحياها الحيا فتباكا
  50. 50
    حضر الولي وأحكمت ريح الصبابات تغنيها الحمام فتنثني
  51. 51
    طربا وتنسيها السحاب دراكاوالريح تحسبها كصائد لجة
  52. 52
    يرمي على صفح الغدير شياكابأتم من عرف امتداحك نفحة
  53. 53
    كم قاصد أنضى إليك مطيهمتوسدا كورا لها ووراكا
  54. 54
    لا يغررن الروم في إملائهاإن الإله عدو من عاداكا
  55. 55
    جلى بنور يقينه الأحلاكاحاطوا العباد ودمروا الإشراكا
  56. 56
    أسدا وفي خلواتهم نساكاكانوا ملائكة إذا جن الدجى
  57. 57
    وإذا الأسرة مهدت أملاكاخير الورى طرا وما أدراكا
  58. 58
    مولاي خذها حلة موشيةشردت معانيها وأصبحت ترعا
  59. 59
    عني فراوضها اللسان ولاكاوعلى أبياتها فحين دعوتها
  60. 60
    لمديحك انثالت علي وشاكاما إن يضيع ذماؤها حاشاكا
  61. 61
    هنئت عيد الفطر أسعد قادمحث السرى شوقا إلى لقياكا
  62. 62
    والشهر ود بأن يطول مقامهكلفا بودك منه واستمساكا
  63. 63
    وفيت حق صيامه وقيامهانعم بملك دائم لا ينقضي
  64. 64
    واخلد قواما للعلا وملاكافلو أن دنيا خيرت ما تبتغي
  65. 65

    لم تأمل الدنيا سوى بغياكا