أهاجتك ذكرى من خليط ومعهد

لسان الدين بن الخطيب

145 بيت

العصر:
العصر المملوكي
البحر:
بحر الطويل
حفظ كصورة
  1. 1
    أَهاجَتْكَ ذِكْرى منْ خَليطٍ ومَعْهَدِسمَحْتَ لَها بالدّمْعِ في كلِّ مَشْهَدِ
  2. 2
    وعادَكَ عِيدٌ منْ تذَكُّرِ جِيرَةٍنأَوْا بالذي أسْأَرْتَهُ منْ تجَلُّدِ
  3. 3
    حَنانَيْكَ في نَفْسٍ شَعاعٍ ومُهْجَةٍإذا لمْ يحِنْ منْ بعْدِهِمْ فكأنْ قَدِ
  4. 4
    فكَمْ دونَهُمْ منْ مَهْمَةٍ ومَفازَةٍوأثْباجِ بحْرٍ زاخِرِ اللُّجِّ مُزْبِدِ
  5. 5
    كأنْ لم يكُنْ منْ قبْلِ يومِكَ عاشِقٌولا واقِفٌ بالرَّبْعِ وقْفَةَ مُكْمَدِ
  6. 6
    ولا سألَ الأطْلالَ بعْدَ قَطينِهافعيّتْ جَواباً بعْدَ طولِ ترَدُّدِ
  7. 7
    ومُسْتَنْصَرٍ منْ دَمْعِهِ غيْرُ ناصِرِومُسْتَنْجَدٍ منْ ضُرِّه غيْرُ مُنْجِدِ
  8. 8
    سوى عَبْرَةٍ تحْدو ثِقالَ سَحابِهاإذا ما ونَتْ ريحُ الزّفيرِ المُصَعّدِ
  9. 9
    أسَى النّفْسِ لا يَقْوى على ردِّ فائِتٍفإنْ شِئْتَ فلْتُقْلِلْ وإنْ شِئْتَ فازْدَدِ
  10. 10
    وما رَجُلُ الدّنْيا سوى متَقَطِّنٍلنَكْرانِها ماضٍ مَضاءَ المُهَنَّدِ
  11. 11
    إذا أقْبَلَتْ بالخيْرِ لمْ تسْتَفزَّهُوإنْ كان معْتَدّاً بهِ ضُرَّ مُعْتَدي
  12. 12
    فَلا تَقْنَ ما يَجْني علَيْكَ ذَهابُهُوخُذْ ما بِهِ جادَ الزّمانُ مُسامِحاً
  13. 13
    ولا تَتْرُكْ يوْمَ السّرورِ الى غَدِوسِرْ في مَراحِ اللهِ مُقْتَصِرَ الخُطى
  14. 14
    وكُنْ لنَوالِ اللّهِ مُنْبَسِطَ اليَدِوإنْ راعَ دهْرٌ أو تنَكّرَ حادِثٌ
  15. 15
    فلُذْ بحِمى منْ عامِرِ بْنِ محمَّدِفتَى الحَيّ منْ هِنْتاتَةٍ جيرَةِ الهُدى
  16. 16
    وخيرَةِ أصْحابِ الإمامِ المُوَحِّدِوكوْكَبُ أفْقِ الغَرْبِ لمْ يَبْقَ بعْدَهُ
  17. 17
    وبعْدَ ابْنِهِ منْ كوْكَبٍ متوقِّدِرَحيبُ مَجالِ الفَضْلِ يَكْلَفُ بالعُلى
  18. 18
    فَما هوَ بالمُصْغي لقَوْلِ المُفَنِّدِويَطْوي بُرودَ الُلْكِ فوقَ خلائِقٍ
  19. 19
    تُناسبُ خُلْقَ النّاسِكِ المتزهِّدِومُشْتَغِلٍ بالحَزْمِ يَقْدَحُ زَنْدُهُ
  20. 20
    إذا اشْتَغَلَ الأمْلاكُ باللّهْوِ والدَّدِوضافِي لِباسِ المَجْدِ بالفَضْلِ مُكْتَسٍ
  21. 21
    وبالفَخْرِ مُعْتَمٍّ وبالحَمْدِ مرْتَديوتَحْتَمِلُ الرُّكْبانُ طيبَ حَديثِهِ
  22. 22
    فيأتيكَ بالأخبارِ مَنْ لم تُزَوِّدِومُرْتَقِبُ الإقْبالِ في كلِّ وجْهَةٍ
  23. 23
    وأمْرٍ ولِلصّنْعِ الجَميلِ معوَّدِفوَاللّهِ ما نَدْري أيُمْنُ نَقيبَةٍ
  24. 24
    ترِفُّ علَيْهِ أمْ سَعادةُ موْلِدِتُساسُ بهِ الأقْطارُ بعْدَ ارْتِجاجِها
  25. 25
    وتَدْنو لهُ الأوْطارُ بعْدَ تبَعُّدِلهُ جبَلٌ في مُلْتَقَى الهوْلِ عاصِمٌ
  26. 26
    يُناولُ مَنْ يحْتَلّهُ النّجْمَ باليَدِورأيٌ إذا ما جُهِّزَتْ عنْهُ رايَةٌ
  27. 27
    كَفى سعْدُها عنْ كُلِّ جُنْدٍ مجَنَّدِيَرى الأمْرَ في أعْجازِهِ وصُدورِهِ
  28. 28
    بعيْنِ البَصيرِ الألْمَعيِّ المُسَدَّدِألَيْسَ منَ القوْمِ الذينَ عُلاهُمُ
  29. 29
    مُخلَّدَةٌ واسْتَشْهِدِ الكُتْبَ تَشْهَدِمآثِرُهُمْ في الدّينِ غيْرُ خَفيّةٍ
  30. 30
    فهُمْ كالنّجومِ الزّاهِراتِ لمُهْتَديخَلائِفُ عبْدِ المؤْمِنِ المَلِكِ الذي
  31. 31
    بسِرٍّ من المَهْديِّ قدْ كانَ يهْتَديودوّخَ أكْنافَ البَسيطَةِ بعْدَهُ
  32. 32
    وأعْلَنَ بالتّوْحيدِ في كُلِّ مسْجِدِفأبْناؤهُ منْ بعْدِهِ أعْمَلوا الظُّبى
  33. 33
    وأمْضَوْا سُيوفَ اللّهِ في كلِّ مُلْحِدِفسَلْ إنْ أرَدْتَ الأرْكَ إذ غصّتِ الرُّبى
  34. 34
    بكُلِّ عَميدٍ بالرَّغامِ موَسَّدِفمَنْ ذالَهُ كالقوْمِ إنْ شِئْتَ في نَدىً
  35. 35
    وبأسٍ وفي فضْلٍ وفي صِدْقِ مَشْهَدِلَئِنْ زيّنوا الدُّنْيا بزُهْرِ وُجوهِهِمْ
  36. 36
    لقدْ زيّنوا بالذِّكْرِ كلَّ مُجلَّدِوأبْقَوْا ثَناءً عاطِراً فكأنّما
  37. 37
    نَسيمُ الصَّبا هبّتْ على الزّهْرِ النّديأبا ثابِتٍ لازالَ سَعْدُكَ ثابِتاً
  38. 38
    وجودُكَ يَرْوي وِرْدُهُ غُلّةَ الصّدِيولازِلْتَ قُطْباً تَسْتَديرُ بهِ العُلى
  39. 39
    كما دارَتِ الأفْلاكُ حوْلَ المُحَدَّدِرفَعْتَ بِناءَ المُلْكِ لمّا تَمايَلَتْ
  40. 40
    دَعائِمُهُ فوْقَ الأساسِ الموطَّدِوأصْرَخْتَهُ لمّا دَعاكَ على النّوى
  41. 41
    وواصَلَ ترْجيعَ النِّداءِ المَرَدَّدِبكُلِّ صَقيلِ المتْنِ سالَ خَليجُهُ
  42. 42
    ولكنّ حُكْمَ القَيْنِ قال لهُ اجْمُدِيُري بنُحولِ الحَدِّ شيمَةَ عاشِقٍ
  43. 43
    ويُكْذِبُ خَدّاهُ بخَدٍّ مُورَّدِومُلْتَفِتٍ عنْ أزْرَقِ اللّحْظِ قدْ حَكى
  44. 44
    بهِ العَلَقُ المُحْمَرُّ مُقْلَةَ أرْمَدِشَكا مَرَهَ الألْحاظِ في حوْمَةِ الوَغى
  45. 45
    فوافاهُ مُلْتَفُّ الغُبارِ بإثْمِدِوكُلُّ شَهيرِ العِتْقِ أشْرَفَ جيدُهُ
  46. 46
    وقامَ على مَلْمومَةٍ منْ زَبَرْجَدِتألّقَ عنْ بَرْقِ الدُّجنّة كلّما
  47. 47
    تبسَّمَ في قِطْعٍ منَ اللّيلِ أرْبَدِإذا ما تغنّى بالصّهيلِ مرَجِّعاً
  48. 48
    سمِعْتَ بهِ صوْتَ الغَريضِ ومَعْبَدِوجدّدْتَ نصْرَ الجِدِّ في ابْنِ ابْنِهِ الذي
  49. 49
    رعَيْتَ لهُ حقَّ الذِّمامِ المؤَكَّدِولمْ تأتِ بِدْعاً بالوَفاءِ وإنّما
  50. 50
    شفَعْتَ الذي أسْلَفْتَ في القوْمِ منْ يَدِويأبَى لكَ المجْدُ الذي أنْتَ أهْلُهُ
  51. 51
    على الدّهْرِ إلا أنْ تُتَمِّمَ ما بُدِيوعُدْتَ يجُرُّ المُلْكُ خلْفَكَ ذَيْلَهُ
  52. 52
    وفي حُكْمِكَ العُلْيا تَروحُ وتَغْتَديويَعْتَدُّ منْكَ المُلْكُ والدِّينُ والوَرى
  53. 53
    بكافِي الدّواهِي والهُمامِ المؤيَّدِوسوّغكَ العَقْدُ السّعيدُ مسَرّةً
  54. 54
    وهنّأَكَ الإمْلاكُ أعْذَبَ موْرِدِشَدَدْتَ بصِهْرِ المُلْكِ أزْرَ مَجادَةٍ
  55. 55
    تَوارَثْتَها عنْ أوْحَدٍ بعْدَ أوْحَدِومِثْلُكَ مَنْ يَرْمي بهمَّتِهِ العُلى
  56. 56
    ويَرْفَعُ أعْلامَ الثّناءِ المُجَدَّدِويُحْيي منَ التّوْحيدِ رسْماً يُعيدُهُ
  57. 57
    لخَيْرِ اجْتِماعِ الشّمْلِ بعْدَ تبدُّدِعَقيلَةُ مُلْكٍ فُزْتَ منْها بطائِلٍ
  58. 58
    عَزيزٍ على نفْسِ الكَريمِ المُمَجَّدِيُزرُّ علَيْها هوْدَجُ المُلْكِ هالَةً
  59. 59
    يَدورُ علَيْها كُلُّ غَفْرٍ وفَرْقَدِفلوْ أنْصَفَتْ فوْقَ العُيونِ ابْتَغَوْا لَها
  60. 60
    طَريقاً فتَمْشي فوْقَ صَرْحٍ مُمَرَّدِوفي نِسْبَةِ الأشْياءِ يظْهَرُ حُسْنُها
  61. 61
    موحَّدَةٌ زفّتْ لخَيْرِ موَحِّدِفهنّأكَ اللهُ الإيابَ ولا انْقَضَتْ
  62. 62
    سُعودُكَ تَتْرى بيْنَ مَثْنى ومَوْحَدِوقابِلْ صَنيعَ اللّهِ فيكَ بشُكْرِهِ
  63. 63
    وراقِبْهُ حالَ السِّرِّ والجَهْرِ تُحْمَدِفَيا هَضْبَةَ العُلْيا ويا مُزْنَةَ النّدى
  64. 64
    ويا مَفْخَرَ الدُّنْيا ويا قَمَرَ النّديويا عُدّةَ المُلْكِ المَرينيِّ كلّما
  65. 65
    اسْتَجارَ بهِ في الأمْسِ واليوْمِ والغَدِركَضْتُ إليْكَ الجُرْدَ أفْلي بها الفَلا
  66. 66
    وأذْرَعُ منْها فَدْفَداً بعْدَ فَدْفَدِيَطيرُ بِها الشّوقُ الحَثيثُ فيَنْبَري
  67. 67
    لمثْواكَ فيها كلُّ سَهْمٍ مُسَدَّدِولوْ هاجَ عزْمي منْ سِواكَ وصاحَ بي
  68. 68
    لآثَرْتُ سِيما العاجِزِ المُتَبَلِّدِوما كُنْتُ أرْضى أنْ أنالَ ذَريعَةً
  69. 69
    أُكِدُّ لها نَفْسي وأُكْذِبُ مَقْصَديوأقْتَحِمُ الأخْطارَ والأرضُ تلْتَظي
  70. 70
    وألْتَهِمُ الأقْطارَ والهَوْلُ يغْتَديولوْ أنّ شمْسَ الجوِّ أو قَمَر الدُّجى
  71. 71
    يعودانِ لي هَضْبَيْ نُضارٍ وعسْجَدِولكنّهُ وُدٌّ وحُسْنُ تَخيُّرٍ
  72. 72
    قضى لكَ منّي بالثّناءِ المُخَلَّدِجعلْتُكَ بيْنَ النّاسِ حظّي الذي سمَتْ
  73. 73
    لإحْرازِهِ نفْسي وطَبْعيَ مُنْجِديوحرَّكَ عزْمي أنْ أزورَكَ قاعِداً
  74. 74
    على فُرُشِ العِزِّ الأصيلِ المُجَدَّدِليَخْلُصَ تأمِيلي إلَيْكَ ووِجْهَتي
  75. 75
    ويَبْرأُ عزْمي منْ سِواكَ ومَقْصَديفلا تَنْسَ لي هَذا الذِّمامَ فإنّهُ
  76. 76
    لَخيْرُ ذِمامٍ قد وصَلْتُ به يَديأجازَ عُلاكَ اللهُ منْ كُلِّ حادِثٍ
  77. 77
    ولازِلْتَ في سَعْدٍ على الدّهْرِ مُسْعِدِوأحْيَى أبا يَحْيَى لعَيْنِكَ قُرّةً
  78. 78
    قَريعُكَ في حَزْمٍ وعزْمٍ وسُؤدَدِمؤمَّلَ أبْنائي ومَظْهرَ دعْوَتي
  79. 79
    ولوْلا اتّقائي عتْبَهُ قُلْتُ سيّديولازِلْتَ تجْني كلّما اشْتَجرَ الوَغى
  80. 80
    جنَى النّصْرِ منْ غرْسِ القَنا المُتقصِّدِوكثّرَ منْ حُسّادِكَ اللّهُ إنّهُ
  81. 81
    إنِ اللّهُ أنْمى خيْرَهُ لكَ تُحْسَدِسمحت لها بالدمع في كل مشهد
  82. 82
    وعادك عيد من تذكر جيرةنأوا بالذي أسأرته من تجلد
  83. 83
    حنانيك من نفس شعاع ومهجةفكم دونهم من مهمه ومفازة
  84. 84
    وأثباج بحر زاخر اللج مزبدولا واقف بالربع وقفة مكمد
  85. 85
    ولا تسأل الأطلال بعد قطينهافعفت جوابا بعد طول تردد
  86. 86
    ومستنجد من ضره غير منجدإذا ما ونت ريح الزفير المصفد
  87. 87
    أسى النفس لا يقوى على رد فائتوما رجل الدنيا سوى متفطن
  88. 88
    لنكرائها ماض مضاء المهندإذا أقبلت بالخير لم تستفزه
  89. 89
    وإن هي ضلت لم يقدها بمقودوإن كان معتدا به ضر معتد
  90. 90
    وخذ ما به جاد الزمان مسامحاولا تترك يوم السرور إلى غد
  91. 91
    وسر في مراح الله مقتصر الخطاوكن لنوال الله منبسط اليد
  92. 92
    وإن راع دهر أو تنكر حادثفلذ بحمى من عامر بن محمد
  93. 93
    فتى الحي من هنتاتة جيرة الهدىوخيرة أصحاب النبي الموحد
  94. 94
    وبعد ابنه من كوكب متوقدرحيب مجال الفضل يكلف بالعلا
  95. 95
    فما هو بالمصغي لقول المفندويطوي برود الملك فوق خلائق
  96. 96
    تناسب خلق الناسك المتزهدإذا اشتغل الأملاك باللهو والدد
  97. 97
    وبالفخر معتم وبالحمد مرتدوتحتمل الركبان طيب حديثه
  98. 98
    فيأتيك بالأخبار من لم تزودومرتقب الإقبال من كل وجهة
  99. 99
    وأمر وللصنع الجميل معودفوالله ما ندري أيمن نقية
  100. 100
    ترف عليه أم سعادة مولدوتدنو له الأقطار بعد تبعد
  101. 101
    يناول من يحتله النجم باليدورأي إذا ما جهزت عنه راية
  102. 102
    كفى سعدها عن كل جند مجنديرى الأمر في أعجاز صدوره
  103. 103
    بعين البصير الألمعي المسددمخلدة واستشهد الكتب تشهد
  104. 104
    مآثرهم في الدين غير خفيةفهم كالنجوم الزاهرات لمهتد
  105. 105
    بسر من المهدي قد كان يهتديودوخ أكناف البسيطة بعده
  106. 106
    وأعلن بالتوحيد في كل مسجدوأبناؤه من بعده أعملوا الظبا
  107. 107
    وأمضوا سيوف الله في كل ملحدفسل إن أردت الأرك إذ غصت الربا
  108. 108
    بكل عميد بالرغام موسدفمن ذا له كالقوم إن شئت في ندى
  109. 109
    وباس وفي فضل وفي صدق مشهدلئن زينوا الدنيا بزهر وجوههم
  110. 110
    لقد زينوا بالذكر كل مجلدوأبقوا ثناء عاطرا فكأنما
  111. 111
    نسيم الصبا هبت على الزهر النديأبا ثابت لا زال سعدك ثابتا
  112. 112
    وجودك يروي ورده غلة الصدىولا زلت قطبا تستدير به العلا
  113. 113
    كما دارت الأفلاك حول المجددرفعت بناء الملك لما تمايلت
  114. 114
    دعائمه فوق الأساس الموطدوأصرفته لما دعاك على النوى
  115. 115
    وواصل ترجيع النداء المرددبكل صقيل المتن سال خليجه
  116. 116
    ولكن حكم القين قال له اجمديرى بنحول الحد شيمة عاشق
  117. 117
    ويكذب خداه بخد موردوملتفت عن أزرق اللحظ قد حكى
  118. 118
    به العلق المحمر مقلة أرمدشكا مرة الألحاظ في حومة الوغى
  119. 119
    فوافاه ملتف الغبار بأثمدوكل شهير العتق أشرف جيده
  120. 120
    إذا ما تغنى بالصهيل مرجعاتألق عن برق الدجنة كلما
  121. 121
    تبسم في قطع من الليل أربدوجددت نصر الجد في ابن ابنه اللذي
  122. 122
    رعيت له حق الذمام المؤكدولم تأت بدعا في الوفاء وإنما
  123. 123
    على الدهر إلا أن تتمم ما بديوعدت يجر الملك خلفك ذيله
  124. 124
    ويعتد منك الملك والدين والورىبكافي الدواهي والهمام المؤيد
  125. 125
    وسوغك العقد السعيد مسرةوهنأك الأملاك أعذب مورد
  126. 126
    شددت بعهد الملك أزر مجادةومثلك من يرمي بهمته العلا
  127. 127
    ويرفع أعلام الثناء المجددويحي من التوحيد رسما يعيده
  128. 128
    لخير اجتماع الشمل بعد تبددعزيز على النفس الكريم الممجد
  129. 129
    يزر عليها هوج الملك هالةيدور عليها كل غفر وفرقد
  130. 130
    طريقا فتمشي فوق صرح ممردموحدة زفت لخير موحد
  131. 131
    فهنأك الله الإياب ولا انقضتوقابل صنيع الله فيك بشكره
  132. 132
    وراقبه حال السر والجهر تحمدفيا هضبة العليا ويا مزنة الندى
  133. 133
    ويا مفخر الدنيا ويا قمر الندىويا عدة الملك المريني كلما استجار به
  134. 134
    في الأمس واليوم والغدوأدرع منها فرقدا بعد فرقد
  135. 135
    يطير بها الشوق الحثيث فينبريلمثواك منها كل سهم مسدد
  136. 136
    لآثرت سيما العاجز المتبلدأكد لها نفسي وأكذب مقصدي
  137. 137
    ولو أن شمس الجو أو قمر الدجىيعودان في هضبي لجين وعسجد
  138. 138
    ولكنه ود وحسن تخير قضىلك مني بالثناء المخلد
  139. 139
    جعلتك بين الناس حظي الذي سمتوحرك عزمي أن أزورك قاعدا
  140. 140
    على فرس العز الأصيل المجددوبيرأ عزمي من سواك ومقصدي
  141. 141
    فلا تنس لي هذا الزمام فإنهأجار علاك الله من كل حادث
  142. 142
    ولا زلت في سعد على الدهر مسعدوأحيا أبا يحيى لعينك قرة
  143. 143
    مؤمل أبنائي ومظهر دعوتيولولا اتقائي عتبه قلت سيدي
  144. 144
    ولا زلت تجني كلما اشتجر الوغىجنى النصر من غرس القنا المتقصد
  145. 145
    وكثر من حسادك الله إنهإن الله أنمى خيره إليك تحسد