أنتم من مناسب الأمجاد

لسان الدين بن الخطيب

63 بيت

العصر:
العصر المملوكي
البحر:
بحر الخفيف
حفظ كصورة
  1. 1
    أنْتُمُ منْ مَناسِبِ الأمْجادِموْضِعُ العِقْدِ منْ طُلا الأجْيادِ
  2. 2
    ولَكُمْ منْ مَناصِبِ الفَخْرِ أسْماها وعِزُّ النّدى وغُرُّ الأيادي
  3. 3
    يا لأيامِهِمْ وقد يَبِسَ العُودُ وغالَتْ شَهْباءُ سَرْحَ البِلادِ
  4. 4
    والْتَقى رائِدُ الحِجاز ونَجْرانٍ وسعْدُ الإمْحالِ في كلِّ وادي
  5. 5
    أنذَرَ المُنْذِرُ الأنامَ بجَدْواهُ وسَحّ النُّعْمانُ نُعْمى عَتادِ
  6. 6
    فحُوارٌ ترْغو ونارٌ تلَظّىوطُهاةٌ تَشي ودَاعٍ يُنادي
  7. 7
    وحُباً منْ مَطارِفِ وشْي صنْعاءَ بِها كالرِّياضِ غِبَّ العِهادِ
  8. 8
    معْشَرٌ يجْعَلُ الضّيوفَ أصْدِقاءًكَرَماً والأمْوالَ بعْضَ الأعادي
  9. 9
    معْشَرٌ يجْعَلُ الحُسام على الطفْلِ اعْوذاذا والمَهْدَ ظَهْرَ الجَوادِ
  10. 10
    خُطباءُ الأقْوالِ يوْمَ جِدالٍوكُماةُ الأبْطالِ يومَ الجِلادِ
  11. 11
    يا لأيّامِهِمْ وقدْ زلّتالرِّجْلُ وزالَتْ شَوامِخُ الأطْوادِ
  12. 12
    فشَبا صَعْدَةٍ بثُغْرَةِ ذِمْرٍوغِرارٌ مُهنّدٌ في هادي
  13. 13
    وصِفاحٌ تُمْضى وسُمْرٌ تلظّىتقْدَحُ النّارَ في مُتونِ الصِّلادِ
  14. 14
    ووُجوهٌ بُسْرٌ وخيْلٌ ظِماءٌكرَعَتْ في مَناهِلِ الأوْرادِ
  15. 15
    وكُماةٌ تحْمي موارِدَها السُّمْرُفتُكْوى بها عُيونُ الجُوادِ
  16. 16
    فكأنّ الرِّماحَ كانتْ رِكازاًوكأنّ الهَيْجاءَ يومُ المَعادِ
  17. 17
    أقْبَلوا إنْ نظَرْتَ قلْتَ بُدورٌحَجَبتْها سَحائِبُ الأزْرادِ
  18. 18
    عجَباً كيْفَ لا تسيلُ سُيوفُحمَلوا أنْفُساً على الأغْمادِ
  19. 19
    تُضْرَمُ النّارُ في غَديرٍ دِلاصٍوعَزيزٌ تآلُفُ الأضْدادِ
  20. 20
    مَنْ كَعمْرو مُفْني البَراجِمِ والمُدْنِ وقد ألْقِحَتْ حُروبُ الشِّدادِ
  21. 21
    معْشَر أورِثوا الهِدايَةَ عنْ هودٍ فمِنْ مُهْتَدٍ بهِ أو هادي
  22. 22
    فلقَدْ أنْجَبوكَ يا عُمْدَةَ الحيْيِ وربِّ البيْتِ الرّفيعِ العِمادِ
  23. 23
    ماجِداً مُفْضِلاً شُجاعاً حَليماًواسِعَ المُنْتَدى كثيرَ الرّمادِ
  24. 24
    يا أبا بكْرٍ المؤَمَّلَ للخَطْبِ المُفدّى وتُحْفَةَ المُرْتادِ
  25. 25
    في سَبيلِ الإلاهِ مَجْدٌ توارَثْتَ كَريمَ الإصْدارِ والإيرادِ
  26. 26
    في سبيلِ الإلاهِ أخْلاقُكَ اللاتِي هيَ العَذْبُ في احْتِدامِ الجوادِ
  27. 27
    في سبيل الإلاهِ علْم تروّيهِ ونَقْلٌ مُصَحَّحُ الإسْنادِ
  28. 28
    في سبيل الإلاهِ منْكَ خِلالٌتَذَرُ الشّهْبَ في حَضيضِ الوِهادِ
  29. 29
    لي ثَناءٌ كما علِمْتَ هوَ الوشْيُ وصَنْعاءُ في فَمي وفُؤادي
  30. 30
    فلِذا ما أحوكُ عصْبَ امْتِداحيسابِريّاً مُسَهَّمَ الأبْرادِ
  31. 31
    مُخْجِلاً لفْظُهُ حَلاوَةَ معْناهُ صَحيحَ الأسْبابِ والأوْتادِ
  32. 32
    ما الذي تحْصُرُ المَمادِحُ والحمْدُ وقدْ جُزْتَ غايَةَ التّعْدادِ
  33. 33
    فلوَ انّي اسْتَنْصَرْتُ إذ رَوَيْتُ شُكْريكَ وحمدي لِسانَ قُسِّ إيادِ
  34. 34
    وجعَلْتُ النّهارَ طِرْسيَ كيْماأحْمي الوُدَّ والظّلامَ مِدادي
  35. 35
    نَفِدَ الطّرسُ والمِدادُ ولمّاأحْصِ شُكْري ولا شَرَحْتُ وِدادي
  36. 36
    وإذا ما مَدَحْتُ لسْتُ ببِدْعٍإنّ في البحْرِ وقْعَ كلِّ ثِمادِ
  37. 37
    ولكم من مناصب الفخر أسماهاوعز الندى وغر الأيادي
  38. 38
    يا لأيامهم وقد يبس العودوغالت شهباء سرح البلاد
  39. 39
    والتقى رائد الحجاز ونجرانوسعد الأمحال في كل واد
  40. 40
    أنذر المنذر الأنام بجدواهوسح النعمان نعمى عتاد
  41. 41
    فحوار ترغو ونار تلظىبها كالرياض غب العهاد
  42. 42
    معشر يجعل الضيوف أصدقاءمعشر يجعل الحسام على الطفل
  43. 43
    اعوذاذا والمهد ظهر الجواديا لأيامهم وقد زلت
  44. 44
    الرجل وزالت شوامخ الأطوادوغرارا مهند في هاد
  45. 45
    وصفاح تمضي وسمر تلظىتقدح النار في متون الصلاد
  46. 46
    وكماة تحمي مراودها السمرفكأن الرماح كانت ركازا
  47. 47
    وكأن الهيجاء يوم الميعادتضرم النار في غدير دلاص
  48. 48
    وعزيز تألف الأضدادمن كعمرو مفني البراجم والمدن
  49. 49
    وقد ألقحت حروب الشدادمعشر أورثوا الهداية عن هود
  50. 50
    فمن مهتد به أو هادورب البيت الرفيع العماد
  51. 51
    واسع المنتدى كثير الرماديا أبا بكر المؤمل للخطب
  52. 52
    المفدى وتحفة المرتادفي سبيل الإله مجد توارثت
  53. 53
    كريم الإصدار والإيرادفي سبيل الإلاه أخلاقك اللاتي
  54. 54
    هي العذب في احتدام الجوادفي سبل الإلاه علم ترويه
  55. 55
    ونقل مصحح الإسنادتدر الشهب في حضيض الوهاد
  56. 56
    لي ثناء كما علمت هو الوشيوصفاء في فمي وفؤادي
  57. 57
    فلذا ما أحوك عضب امتداحيسابريا مسهم الأبراد
  58. 58
    مخجلا لفظه حلاوة معناهصحيح الأسباب والأوتاد
  59. 59
    ما الذي تحصر الممادح والحمدوقد جزت غاية التعداد
  60. 60
    فلو أني استنصرت إذ رمت شكريكوحمدي لسان قس إياد
  61. 61
    وجعلت النهار طرسي كيماأحصر الود والظلام مدادي
  62. 62
    نفذ الطرس والمداد ولماأحصي شكري ولا شرحت ودادي
  63. 63

    إن في البحر وقع كل ثماد