ياريمُ كمْ أدنو وأنتَ ترِيمُ

كشاجم

23 بيت

العصر:
العصر العباسي
حفظ كصورة
  1. 1
    ياريمُ كمْ أدنو وأنتَ ترِيمُوتنامُ عن ليلى وليسَ تُنِيمُ
  2. 2
    أخلفْتَ ميعادَ المُدَامِ وقلَّماألفيتَ عهداً للمُدَامِ يَدُومُ
  3. 3
    قد عادَ بعدَ العهدِ وهو ذَمِيمُسَنُقِيمُ سوقَ اللّهوِ حينَ نقومُ
  4. 4
    هذا الصباحُ فأَضْحِكِ الإبريقَ عنشمسٍ يَحِفّ بها لديَّ نُجومُ
  5. 5
    فإذا رآها الصّبْح في خلَلِ الدجاكالجيش زنجياً غَزتُه الرُّومُ
  6. 6
    والنجمُ في افقِ الغروبِ كأّنَّهنسرٌيحلقُ تارة ً ويحومُ
  7. 7
    خَلْخالُ ساقِ خريدة ٍ مفصُومَوالجوُّ معطورُ الهواءِ كأنَّما
  8. 8
    ومسلّطُ اللّحظاتِ يُحْسَبُ ظَالماًفإذا رَنَا فكأَنَّهُ مظلومُ
  9. 9
    تَمَّتْ مَحَاسنُهُ وقامَ لِقَدّهِفي التّيهِ إنَّ الحسنَ فيهِ يقيمُ
  10. 10
    يسعى بما في كَفِّهِ وَنَظِيرُهَافي طَرْفِهِ ورحيقُها مَخْتُومُ
  11. 11
    من نَشْرِهِ ومزاجَها تَسْنِيمُحَضَرَا وَيَحْسُنُ فيهما التّأثيمُ
  12. 12
    وَشَدَا لنا فَنَفَى الأَسى بمحفَّقٍإيقاعُهُ المحصورُ والمذمُومُ
  13. 13
    متجاوبُ الأوتارِ في نغماتِهِفكأنَّ كِسرى فى الزّجاجَة ِ سابحٌ
  14. 14
    في الماءِ يغرقُ تارة ً ويَعُومُاشفي على تمثالِهِ برحيقِهِ
  15. 15
    وكأَنَّه لي صاحبٌ ونَدِيمُلَو لَمْ يكدّرْ صَفْوَهُ لمغيبِه
  16. 16
    يا بدرَ هَاشِمَ والذي من بَيْنِهِمْأضحى لَهُ التّفضيِيلُ والتّعظِيمُ
  17. 17
    ياروضة َ الأخلاقِ والأدبِ الذي فيهِ علومٌ جَمَّة ٌ وَحُلُومُ
  18. 18
    شرفٌ كما أنَّ الَتكّبرُ لُومُوالبدرُ جارٌ للنّجومِ وآلفٌ
  19. 19
    والغيثُ يسقي النَبتَ وهو هَشِيمُوالمسكُ يُخْلَطُ بالعبيرِ وفضلُهُ
  20. 20
    والظرفُ يأبى للظّريفِ قطيعتِيبأَبي واُمِّي أَنْتَ من متشابهٍ
  21. 21
    لو أعرَضَتْ معشوقة ٌ عن عاشِقٍغادرتني فكأنّني المحرومُ
  22. 22
    فاسْلَمْ ظَلَلْتَ بنعمة ٍ محروسة ٍواعلَمْ باَنَّكَ ماأَقمتَ على التي
  23. 23
    منها استجرتَ من العقوقِ سليمُوعلى الصفاءِ وإِنْ كُدُرْتَ أدومُ