يا من لأجفان قريحه

كشاجم

33 بيت

العصر:
العصر العباسي
البحر:
بحر مجزوء الرجز
حفظ كصورة
  1. 1
    يا مَنْ لأجْفَانٍ قَرِيْحَهْسَهِرَتْ لأجفانٍ مَلِيحَهْ
  2. 2
    لم تَتْرُكِ المُقَلُ المريضَةُ في جارِحَةً صَحِيْحَهْ
  3. 3
    ومُتَيّمٍ نَهِكَ الهَوَىأجْفانَهُ وأَعَلّ رُوحَهْ
  4. 4
    يُخْفِي الهَوَى وَتُذِيعُهُعَنْهُ مَدَامِعُهُ السَّفُوحَهْ
  5. 5
    حَيٌّ بحالَةِ مَيِّتٍوَهَواكِ يودِعُهُ ضَريْحَهْ
  6. 6
    خيرٌ له مِما يُكابِدُ مِيْتَةٌ تَأْتي مُرِيْحَهْ
  7. 7
    وَأَنَا الفِدَاءُ لمن عَصَيْتُ ولم أُطِعْ فيه النَّصِيحَهْ
  8. 8
    وَمِنَ الفَضِيحَةِ كُلِّهالَوْ لَمْ أكن فيه فَضِيحَهْ
  9. 9
    لو يَسْتَطِيعُ لِخِلَّةٍفِيهِ بإسْعَافِي شَحِيحَهْ
  10. 10
    مَنَعَ الصَّبا مِنْ أنْ تَسُوقَ إليّ حِينَ تَهُبُّ رِيحَهْ
  11. 11
    كَمْ بِتُّ فِيهِ بِلَيْلَةٍلَيْلاءَ لَيْسَ لها صَبِيحَهْ
  12. 12
    قَلِقاً أُكابِدُ حُرْقَةًفي طيِّ أحشاءٍ جَريْحَهْ
  13. 13
    إنسانةٌ تَيّاهَةٌلِحِمَى فُؤَادِكَ مُسْتَبِيحَهْ
  14. 14
    كَغَزَالَة القَفْرِ السَّنِيحَةِ عَارَضَتْكِ أو البَريْحَهْ
  15. 15
    تَرْعَى القلوبَ وتَرْتَعي الغِزْلاَنُ بَرْوَقَهُ وَشِيْحَهْ
  16. 16
    لَوْ للمَجُوسِ تعرَّضَتْبِسُيُوفِ لحْظَتِها مُلِيحَهْ
  17. 17
    جَعَلُوا لها من دون بيتِ النّارِ قُرْبانَ الذّبِيحَهْ
  18. 18
    أوْ للنّصَارى قدسوها ثُمّ سَمَّوْهَا مَسيحَهْ
  19. 19
    لكنّها شانَتْ محاسِنَهَا بأخلاقٍ قَبِيحَهْ
  20. 20
    تأبى النّوالِ إذا اسْتُمِيْحَتْ لو تَكُونُ المسْتَمِيحَهْ
  21. 21
    لأَبَحْتُها نَفْسي ومالي إنَّ شَأْنِي أَنْ أُبِيْحَهْ
  22. 22
    شَهِدَتْ نَدَاكَ مَنَاسِبٌلي في ذُرَى كِسْري صَريحَهْ
  23. 23
    وَسَجِيحَةٌ لي في المَكارِمِ إنّ لي فِيها سَجِيْحَهْ
  24. 24
    مُتَغَيِّراً منها مُعَلْلَى المَجْدِ مُجْتَنِياً مَنِيْحَهْ
  25. 25
    وَلَقَدْ سَنَنْتُ من الكِتابَةِ للهَوَى طُرُقاً فَسِيْحَهْ
  26. 26
    وَفَضَضْتُ من عُذْرِ المَعَاني الغُرّ في اللُّغَةِ الفَصِيْحَهْ
  27. 27
    وَشَفَعْتُ مَأْثورَ الرِّوايَةِ بالبَيعِ مِنَ القَرِيْحَهْ
  28. 28
    وَوَصَلْتُ ذاكَ بِهِمَّةٍفي المَجْدِ سامِيَةٍ طَمُوحَهْ
  29. 29
    وعزِيمَةٍ لا بالكليلةِ في الخُطُوبِ وَلاَ الطّلِيْحَهْ
  30. 30
    وَجَعَلْتُ من كَفّي نصيباً لليرَاعَةِ والصّفِيْحَهْ
  31. 31
    فكلاهُما لِي صاحِبٌفي كُلِّ دَاهِيَةٍ جَمُوحَهْ
  32. 32
    وَلَئِنْ شَعَرْتُ لَمَا تَعَمْمَدْتُ الهِجَاءَ ولا المَدِيْحَهْ
  33. 33
    لَكِنْ وَجَدْتُ الشِّعْرَ لِلْآدَابِ تَرْجَمَةً فَصِيْحَهْ