عَجِبَتْ من قَنَاعَتي وقُعُودي

كشاجم

33 بيت

العصر:
العصر العباسي
حفظ كصورة
  1. 1
    غلبَ الجدُّ غالياتِ الخُدُودِإِنْ تكُوني أنكَرْتِ منِّي نُحوسِي
  2. 2
    فَلَقَد طَالَما حَمَدْتِ سُعُوديلِيَفِي بعدَ وعدِهِ بالوعِيدِ
  3. 3
    إنْ ذَوَى غُصْنُ نِعْمتي فَرُوَيدافَعَسَى أَنْ تنوبَ نضرة ُ عودِي
  4. 4
    ما تَنَاهَبَتْنِي السّنُونُ ولا قَارَبَتُ خَطْوِي ولا انحَنَى بي عُودِي
  5. 5
    أَبعدَتْ فيهِ هِمَّتِي بِبَعِيدِوأبى لي القنوطُ أَنَّ عَدُوِّي
  6. 6
    واعْتِيَاضِي من الغِنَا بالغَوَانيواعتقادِي هَوَى ابنهِ العنقودِ
  7. 7
    مُعْتِبا أَرْسُغي أَكُفَّ ظِبَاءٍمُوطِياً أخمَصِي رقَابَ الأُسودِ
  8. 8
    لايزالُ العَزيزُ ينقادُ من فَضْلعُبَابي قَوْدِي لتلكَ الجنودِ
  9. 9
    وغرامي بلذّة ِ الجودِ ما إنْزالَ يوماً حتَّى على موجُودِي
  10. 10
    قَدْ لَعَمْري رأيتُ وَجْهَ رَشَادٍلاَحَ لي إذْ رأيتُ وَجْهَ الرّشيدِ
  11. 11
    صَفْوَة ُ الأَكرمين من آلِ عبّاوخطيبُ المهذّبينَ بني العبّا
  12. 12
    سِ في كلِّ مَحْفَلٍ مشهودِيردُ المشهَدَ الوفودُ ويأتي
  13. 13
    وعقيدُ النّدَى تُنالُ بهِ الآمــالُ إذْ ليس للنّدَى من عقيدِ
  14. 14
    لحديثٍ يٌفيضُهُ أَو نَشِيدِفتهابُ العيونُ أنْ تتملاّهُ
  15. 15
    وفيهِ لها مرادُ مُرِيدِوكأن الرؤوسَ من فوقها الـ
  16. 16
    ـطّيرُ سكوناً لآخرٍ مِنْ مجيدِمِلءُ صَدْر وَمِلءُ سَرْجِ وعينٍ
  17. 17
    بَحْرُ علمٍ عداة َ حجَّة ِ خَصْمٍطُودُ حِلمٍ هلالُ ليلة ِ عيدِ
  18. 18
    لو يُبَاري سحبانَ في مُحْكَمِ الــقَوْلِ لأمْسَى سحبانُ غيرَ سديدِ
  19. 19
    أو يناجي عَبدَ الحميدِ لماأَعجَبَ مروانَ لفظُ عبدِ الحميدِ
  20. 20
    يا بنَ مَوْلَى أبي نصرٍ السّنــديّ رُكْنِ الخِلاَفة ِ الموطُودِ
  21. 21
    جامعِ السّيفِ للخليفة ِ والأقْلاَمِ أعْظِمْ بسيّدٍ وَمَسُودِ
  22. 22
    شهدَتْ غرّة ُ الرّشيدِ علىوجهِكَ بالمولى الزّكيِّ السّعيدِ
  23. 23
    كَرَّ أَلفَاظَهُ لَنَفْعِ وَضُرٍّولساناً يستنزلُ العُصْم لِيناً
  24. 24
    قمتَ فنا مُقامَ جَدّكَ عبدِاللّه أكْرِمْ بجدِّهِ في الجُدودِ
  25. 25
    إنْ سأَلْنَاكَ عن حُدُودِ كتابِ اللّهِأَوْضَحْتَ مشكلاتِ الحدودِ
  26. 26
    دُكَ لابالوَاهِي ولا المردُودِأَو طَلَبْنَا بكَ الرّياسَة َ والجا
  27. 27
    هَ عُضِدْنَا بالعزّ والتّأْييدِقَدْ تَنَاوَلْتَ دُوْنَهُمْ خصْلَة َ السّبْـ
  28. 28
    ـقِ وجاؤوا كأَنَّهُمْ في قيودِما ترى عُطْلتي وكرّة ُ قومٍ
  29. 29
    وَلَو أنَّ الزّمانَ حيّزَ عَنّاوَلَوَ أَني أعملت جرت لشبهٍ
  30. 30
    كشتيتِ الرياضِ أو كالبُرودِمِنْ سُطُورِ أعدَّهَا جَدّيَ السّنـ
  31. 31
    ـديَ مِنْ حُسْنِ نَقْشِهِ في النّقُودِكلُّ نونٍ كعطفة الصّدْعِ يَهْوى
  32. 32
    ألفاً مثلَ قامة ِ المقدُودِومعانٍ مِثْلِ الأهِلَّة ِ بيضٍ
  33. 33
    في مدادٍ مِثْلِ اللّيالي السّودِفي الحياة ِ دوماً ودارِ الخلودِ