عادات طيفك أن يعاود

كشاجم

38 بيت

العصر:
العصر العباسي
البحر:
بحر مجزوء الكامل
حفظ كصورة
  1. 1
    عاداتُ طَيْفِكَ أن يُعاوِدْفيَبِيتُ بين يدٍ وساعِدْ
  2. 2
    وأراهُ صدَّ فقد صَدَدْتُ عن الرُّقاد وكُنتَ راقِدْ
  3. 3
    أنا في الهَوَى كَمُجَرِّبٍفي نفسِهِ سُمَّ الأَسَاوِدْ
  4. 4
    بهلالِ ما سَتَرَ النِّقابُ غزالِ ما حَوَتِ القَلاَئِدْ
  5. 5
    شمسٌ يَمِيْدُ بِنُورِهَاغُصْنٌ من الرَّيْحانِ مائِدْ
  6. 6
    هجدَتْ ونبهت الهمومَ على مُحبٍّ غيرِ هاجِدْ
  7. 7
    دَنِفٌ تَمَكَّنَ وجدُهُفأباتَهُ قَلِقَ الوَسَائِدْ
  8. 8
    متجدِّدُ العَبَرَاتِ يُعْجِلُهُنَّ بالنّفَسِ المُصَاعِدْ
  9. 9
    طَمَعُ الرَّدَى مستحكِمٌفيه فقد يَئِسَ العوائِدْ
  10. 10
    وعَلَى عليّ أجْمَعَتْبالشُّكْرِ ألسنَةُ القصائِدْ
  11. 11
    مَلَكٌ درارِيُّ النُّجومِ لبيتِ سُؤْدَدِهِ قَوَاعِدْ
  12. 12
    مَلأَ الأَكُفّ مواهباًملأتْ مسامِعَهُ مَحَامِدْ
  13. 13
    وعلا بهمَّتِهِ فهاهِيَ فَرْقَدٌ فَوْقَ الفراقِدْ
  14. 14
    أمسى عُطَارِدُ لا يَشُكْكُ بأنّ كَوْكَبَهَا عُطَارِدْ
  15. 15
    وإذا العُلا عُرِضَت فليسَ لها سواه من يُزَايِدْ
  16. 16
    جَبَلُ العُلُومِ حديقةُ الآداب ينبوع الفوائِدْ
  17. 17
    وَمُصيبُ أنحيةِ الخِطَابِ وَقُورُ أنديةِ المشاهِدْ
  18. 18
    وندىً تَعَجْرَفَ في السَّماحِ فجاءَ فيه بالأوابِدْ
  19. 19
    لولاه لم تَر في الزمانِ مواهباً سبَقَتْ مَواعِدْ
  20. 20
    لا مثلَ قومٍ قصْدُهُمْباللُّؤْمِ خيبةُ كُلِّ قاصِدْ
  21. 21
    خُشُبٌ مسنّدَةٌ علىتلك المطارحِ والمسانِدْ
  22. 22
    تستَلُّ من حَنَقٍ لحاظُهُمُ السُّيُوفَ على الموائِدْ
  23. 23
    يا عُدَّةً نَعْتَدُّهَالِحَوَادِثِ الزَّمَنِ الشدائِدْ
  24. 24
    قابلْتَ ناقِصَ شُكْرِنَابنَدىً على المقْدَارِ زَائِدْ
  25. 25
    فمتى جَحَدْنَا نِعمةًجاءت لُهَاكَ بألفِ شَاهِدْ
  26. 26
    وَفَّيْتَ أَجْرَكَ ما مَضَىمِنْهُ على رَغْمِ المُعَانِدْ
  27. 27
    ورأيْتَ عِيْدَكَ بالسعادَةِ والسُّرورِ عليكَ عائِدْ
  28. 28
    في فضلِ أنوارٍ تُدَبْبِجُهَا البوارِقُ والرَّوَاعِدْ
  29. 29
    لا الشمسُ جافِيَةَ الهَجيرِ ولا زُلاَلُ الماءِ جامِدْ
  30. 30
    وهواؤُهُ لا طائِشُ المهوى ولا هو ثَمَّ راكِدْ
  31. 31
    وترى الجداوِلَ كالسُّيُوفِ لها سَوَاقٍ كالمبارِدْ
  32. 32
    والأرضُ تجلوُها الحدائِقُ في مُشَهَّرَةِ المجاسِدْ
  33. 33
    ومواكبُ المنْثُورِ صادِرَةٌ وجيشُ الورْدِ وارِدْ
  34. 34
    وشقائِقُ النُّعْمَانِ تَنْشُرُ فوق جِيشِهِمَا المَطَارِدْ
  35. 35
    والرّاحُ قد نظم الحَبَابُ لها نِقَاباً من فَرَائِدْ
  36. 36
    فارجُمْ بِنجْمِ الكاسِ شيطانَ الكآبَةِ فَهْوَ مارِدْ
  37. 37
    وتملَّها مَطْبُوعَةَ الأبْيَاتِ آنِسَةَ الشوارِدْ
  38. 38
    وَفَدَتْكَ نفسي والأنامُ وكلُّ مُطَّرِفٍ وَتَالِدْ