تُرِيكَ مُرورُ الليالي العِبَرْ

كشاجم

25 بيت

العصر:
العصر العباسي
حفظ كصورة
  1. 1
    تُرِيكَ مُرورُ الليالي العِبَرْوالوِرْدُ في كلّ حَالٍ صَدَرْ
  2. 2
    ولا زلتُ أَنضِيِهِ حتّى حَسَرْتَرَى في الرّياضِ بَقَايَا الزّهَرْ
  3. 3
    سوادٌ أَظَلَّ عليهِ البَيَاضُكليلٍ أظلَّ عليهِ السّحَرْ
  4. 4
    فَرَائيَ في الهَوَة رأيُ الذييُقَدّمُ في الزّادِ قبلَ السّفَرْ
  5. 5
    بِبَذْلِ الدّنَانِ وعرفِ القِيَانِونادى ربَّي وَدَاعِي المشيبِ
  6. 6
    ويقتادُنِي أَوليات الكَبِرْيُنشّطُني أُخرياتِ الشّبابِ
  7. 7
    قَتَارٌ وهيّ بذاتِ الأَثَرْفنفسي تشوقُ إلى الغانِيَاتِ
  8. 8
    وقلبي بهم يأبى أَنْ يَنْزَجِرْوبأبىى لهُ ذاكَ وَرْدُ الخدودِ
  9. 9
    أَحَصّلُهُ من حِسَابِ النّمَرْأَقولُ سَقى اللهُ عَهْدَ الصِّبا
  10. 10
    ليالي إذا نابَ الدّهر غروسُكريَ فيهِ أشّدَ السّكرْ
  11. 11
    ظباءُ القُصُور بحُسْنِ الحَوَرْإذا ماتتوّجنَ أكوَارَهُنَّ
  12. 12
    وخَطَطْنَ بالعاجِ شَكلَ الطّرَرْوأومضَ حولي بروقُ الثّغو
  13. 13
    رِ عَنْ بَرَدٍ فيهِ مِسْكٌ وَدُرّْولا كان أكلي مع الغانِيَاتِ
  14. 14
    يلذُّ ولا شُرْبيَ بالغَمَرْيُرَوّعني شامِتاً في البياضِ
  15. 15
    أخٌ قَدْ قَضَى منْ شَبَابٍ وَطَرْوقد كانَ يحدثُني بالسّوادِ
  16. 16
    فَقِفْ لي ولاتُخْفِني يا عُمَرْبميساءَ من حِمْصَ وَسْطَ الزّهَرْ
  17. 17
    عُقاراً كَدِيِنكَ في لُطْفِهاغذا مُزِجَتْ لِيَ في كأسِهَا
  18. 18
    كأَنَّكَ شَاكَلْتَهَا وبالصَّفاتَمَسَّكتْ النّارُ مِنْ جسمِهَا
  19. 19
    فلَمْ يبقَ في الصّفو مِنْهَا كَدَرْلَبِسْنَ الرّياضَ مَرِيعاً خُضُرْ
  20. 20
    كأَنَّ الّذي دَبَّجَتْ تستهزوطرّزَتِ السوسنَ فيهِ نَشَرْ
  21. 21
    وَقَدْ ضربتْ فيهِ خيمائهاوعدَّلَ تشرينُ برداً بِحَرْ
  22. 22
    وراحَتء تُجَاوبُ أَطيَارَهُكما جاوبَ النّايُ وَقْعَ الوَتَرْ
  23. 23
    وجاءَ الطّهاة ُ بِمَا تشتَهيـومِمَّا استُزِيدَ وَمِمَّا حَضِرْ
  24. 24
    وطابَ المزاجُ ولذَّ الشّرابُومدَّ الأريدُ بماءٍ خَصِرْ
  25. 25

    ومنْ ظَاهِرِ الأَمرِ قَبْلَ الخَفَرْ