أُلقي في حبّكَ القناعُ

كشاجم

28 بيت

العصر:
العصر العباسي
حفظ كصورة
  1. 1
    وصارَ كالرؤية ِ السّماعُوشاعَ من سرّنا الذي ما
  2. 2
    كنّا نرى أنهُ يُشاعُنَخْشَى ولا عاذلٌ يُطاعُ
  3. 3
    وانقضَتِ الرّسْلُ والرقاعُوصلُلتَ لي مُذْ وصلتَ فرداً
  4. 4
    من كَلَفٍ زادَ فيَّ اتّبَاعُطَبيٌ تراعُ القلوبُ منه
  5. 5
    وجنة ٌ مِلؤُهَا غرامٌومقلة ٌ ملؤُها خِدَاعُ
  6. 6
    مَتَاعُ لحظٍ لمستشفٍّلهُ بما حملَ اضطلاعُ
  7. 7
    بدراً لَهُ في الدّجا اطّلاعُإنْ لم تصدّقْ فهاتِ تَابعْ
  8. 8
    وانظرْ لِمَنْ يحصُلُ التّباعُفَقُمْ لِينَفْتَضَّها عَرُوساً
  9. 9
    إِنْ صُدِعِ الرأسُ من شَرابٍقد نَظَمَتْ سِمْطَهَا الرّوابي
  10. 10
    وقشّرَتْ شَعرَها البِقَاعُفالزَّهر في الأَرَضِ لِي بَسْطٌ
  11. 11
    أُنْظُرْ إلى منظرٍ تولتْصَنِيعة ُ مُزنة ٌ صنَاعُ
  12. 12
    للنَّبتِ تحتَ الدّجَا اضطجاعٌطابتْ لَنَا قَاربٌ فطابتْ
  13. 13
    وصوتُ دُولابها سَمَاعٌيا جنَّة ً وسعتْ فَما إنْ
  14. 14
    لجنّة ٍ عندَهَا اتّساعُولا دَرَى الغيثُ ما الزمَاعُ
  15. 15
    تَروى بهِ قارة ٌ وَقَاعُجودٌ على أخي المعالي
  16. 16
    السيّدُ الأيّدُ الذي عنالأسد المستفيضُ الأُ
  17. 17
    لِلعلْمِ في لفظِهِ التمّاعُيقرعُ سنّاً له الدّفَاعُ
  18. 18
    حُكْمُ النَّدى في هواه مَاضٍوأمرُه عندَه مُطاعُ
  19. 19
    ذُو عزمة ٍ ما لها ارتدَادٌدونَ مَدَاهاولا ارتجاعُ
  20. 20
    وَمَا حَمَتْه فما يُصاعُوَكَرّهُ في النّجارِ صَاعُ
  21. 21
    ياسيداً سؤدداً أصيلاًغُبِطْتَ ما عشتَ في سجاعٍ
  22. 22
    وعاشَ في غبطة ٍ سجاعُوزادَ نجما كما ارتفاعاً
  23. 23
    فما امترى ماثلٌ سجاعٌالعينُ والحاجِبُ اقتراباً
  24. 24
    فما امترى مائِلٌ سجاعٌفي أَنّه القائِلُ السّجاعُ
  25. 25
    أحرَزتَ منهُ ركيبَ فكرٍمنك فما ضاعَ الإصطناعُ
  26. 26
    أو يكْسُ في ظنّكَ انتفاعاًهاهو مُصْغٍ إليك سمعاً
  27. 27
    حَلَلْتَهُ خَانَهُ النزاعُفما يساويه فيهِ إلاَّ
  28. 28
    إن تجنِ قلناه أو صداعُومدحُنا ما لهُ انقِطَاعُ