أيُّ حِرَاكٍ غالَ منكَ السكونْ

كشاجم

25 بيت

العصر:
العصر العباسي
حفظ كصورة
  1. 1
    أيُّ حِرَاكٍ غالَ منكَ السكونْيا بشرُ إنْ تُودِ فكُلّ أمرىء ٍ
  2. 2
    بمثلما صرتَ إليه رَهِينْأو تُمْسِ غصناً في الثّرى ذاوياً
  3. 3
    فقد ذَوَتْ قبلَكض فيهِ غُصُونْأَو يَبْلُ من خُسنِكَ رَيْعَانُهُ
  4. 4
    بخالدٍ كُلٌّ بموتٍ رَهينْمنْ لِدَواة ٍ كنتَ تُعْنَى بها
  5. 5
    عناية ً تعجزُ عنها القُيُونْأسرعَ مما تمتلي في الجُفونْ
  6. 6
    بَاشَرَها سهّلَ منها الحَرُونْأمْ مَنْ لكاسٍ ولدا مشيه
  7. 7
    يطوي الطوايرَ بلا كلفة ٍواللصقُ في الإلصاقِ لا يستَبِينْ
  8. 8
    ظبْيُ كناسٍ يزنيه الرّدىوالليثُ لا يدفعُ عنهُ العَرِينْ
  9. 9
    رزقٌ وللكوكبِ حِصْنٌ حَصِينْيميّزُ الناسُ بتمييزه
  10. 10
    منازلَ فيها شريفٌ ودُونْطَاهي قُدُورٍ طيّبٌ كفّه
  11. 11
    مذاقُها فالغَثُّ فيها سَمينْيرمي إلى المفصلِ سِكّينَهُ
  12. 12
    فَقَبْلَ أنْ تقربَ منهُ يَبينْلّما دّفَناكَ رَجعنَا وفي الأَحـ
  13. 13
    ـشَاءِ من فَقْدِكَ داءٌ دَفِينْميتاً فحظّي منكَ دُنْيَا وَدِينْ
  14. 14
    أُبيحَ من سريَ حِمَاهُ المَصُونْوكنتَ لي أنساً فلا أُنْسَ لي
  15. 15
    وكنتَ عوناً فبمَنْ ستعيِنْفلا تَكنْ تُخْلِفُ فيهِ الظّنونْ
  16. 16
    تغدوا مع الكتَّابِ غلمانُهُمْووأعتدي وَحْدِي وما لي قَرينْ
  17. 17
    ولو أشا اعتضْتُ ولكنَّ مايعتاضُ إلاّ تاجرٌ أو خَؤُونْ
  18. 18
    فاترة ٌ ألحاظُهُ طَالمَاجرَّدَ من ذاكَ الفتورِ العُيونْ
  19. 19
    منقادة ٌ للموتِ أَعْضاؤوهُيضعفُ أن يُسمَعَ فيه الأَنينْ
  20. 20
    اسألهُ وهوَ على مَا بهِمقنع لِقولي ومجيبٌ مُبينْ
  21. 21
    يذبلُ بعد النظرة ِ الياسَمينْيا موتُ أخليتَ مكانَ الذي
  22. 22
    لهُ مكانٌ من فؤادي مَكيِنْما زالَ بِشرِي ليّناً بشرُهُ
  23. 23
    متّبعاً حتّى أتاهُ اليَقِينْفالدّمعُ جارٍ والأَسى في الحَشَا
  24. 24
    عينٌ أصابَتْهُ فلا متعة ٌوالعينُ لا تفضُلُ عنها العٌيوُنْ
  25. 25
    فكيفَ حالي بعدَ منْ هذهِصِفَاتٌ منَ الخيرِ فيهِ تَكُونْ