أجل هو الرزء جل فادحه

كشاجم

48 بيت

العصر:
العصر العباسي
البحر:
بحر مجزوء البسيط
حفظ كصورة
  1. 1
    أجَلْ هو الرُّزْءُ جَلَّ فادِحُهْباكِرُهُ فاجِعٌ ورائِحُهْ
  2. 2
    لا ربْعُ دارٍ عفا ولا طَلَلُأوْحشَ لمَّا نَأْتِ ملائِحُهْ
  3. 3
    عَنْ ذاكَ مندوحَةٌ لمُعْتَبِرِفَذُو النُّهَى جَمَّةٌ مَنَادِحُهْ
  4. 4
    فَجَائِعٌ لو دَرَى الجنينُ بهالعادَ مُبْيَضَّةً مَسَائِحُهْ
  5. 5
    يا بُؤْسَ للدَّهْرِ حينَ آلُ رسولِ الله تجتاحُهُمْ جَوَائِحُهْ
  6. 6
    إذا تَفَكَّرْتَ في مُصَابِهِمْأثْقَبَ زَنْدَ الهُمُومِ قَادِحَهْ
  7. 7
    فبعضُهُمْ قُرِّبَتْ مَصَارِعُهُوبعضُهُمْ بُوعِدَتْ مَطَارِحُهْ
  8. 8
    أظْلَمَ في كَرْبِلاَءَ يومُهُمُثم تجَلّى وَهُمْ ذَبَائِحُهْ
  9. 9
    لا بَرِحَ الغَيْثُ كلَّ شارِقَةٍتَهْمي غَوَادِيْه أوْ رَوَائِحُهْ
  10. 10
    على ثَرىً حَلَّهُ غريبُ رسولِ اللَّهِ مَجْرُوحةٌ جَوَارِحُهْ
  11. 11
    ذَلَّ حِمَاهُ وقَلّ ناصِرُهُوَنَالَ أَقْصى مُنَاهُ كَاشِحُهْ
  12. 12
    وسيقَ نِسْوانُهُ طلائِقَ أحزانٍ تَهَادَى بِهِمْ طلائِحُهْ
  13. 13
    وهنَّ يُمْنَعْنَ بالوعيد من النَنوحْ وعِرُّ العُلا نوائحُهْ
  14. 14
    عادَ الأَسَى جَدَّهُ ووالِدَهُحَيْثُ اسْتَغَاثَتْهُمَا صوائِحُهْ
  15. 15
    لَوْ لَمْ يُرِدْ ذُو الجَلاَلِ حَرْبَهُمُبِهِ لَضَاقَتْ بِهِمْ فَسَائِحُهْ
  16. 16
    وَهْوَ الذي اجتاحَ أُمَّةً عَقَرَتْناقَتَهُ إذْ دَعَاهُ صالِحُهْ
  17. 17
    ضللتُمُ القَصْدَ للسبيلِ إلى الْلَّهِ فتاهتْ بِكُمْ صَحَاصِحُهْ
  18. 18
    يا شِيْعَ الغَيِّ والضَّلاَلِ وَمَنْكَلٌّهُمْ جَمَّةٌ فضائِحُهْ
  19. 19
    غَشَشتُمُ اللَّهَ في أذِيَّةِ مَنْإليْهِمُ أُدِّيَتْ نَصَائِحُهْ
  20. 20
    عَفَرْتُمُ بالثَّرَى جبين فَتىًجبريلُ قبلَ النبيَّ ماسِحُهْ
  21. 21
    يُطَلّ ما بينَكُمْ دَمٌ لرسولِ اللَّهِ وابنُ السِّفَاحِ سَافِحُهْ
  22. 22
    سِيّانُ عند الإله كُلُّكُمُخاذِلُهُ مِنْكُمُ وذابِحُهْ
  23. 23
    على الَّذِي فاتَهُمْ بِحَقِّهِمْلعْنٌ يُغَادِيهِ أو يُراوِحُهْ
  24. 24
    جَهِلْتُمُ فيهِمُ الذي عَرَفَ البَيْتُ وما قابَلَتْ أباطِحُهْ
  25. 25
    إن تصمُتُوا عن دعائِهِمْ فلكُمْيومُ وغىً لا يُجاب صائحُهْ
  26. 26
    في حيثُ كبْشُ الرّدَى يناطِحُ منأبْصَرَ كبشَ الوَغَى يناطِحُهْ
  27. 27
    وفي غَدٍ يَعْرِفُ المُخَالِفُ مَنْخاسِرُ دينٍ لَهُمْ وَرَابِحُهْ
  28. 28
    وبين أيديكُمُ حريقُ لظىًيلفَحُ تِلْكَ الوُجُوهَ لافِحُهْ
  29. 29
    إن عِبْتُمُوهُمْ بجهلِكُمْ سَفَهاًما ضرَّ بَدْرَ السماءِ نابِحُهْ
  30. 30
    أو تكتُمُوا فالقرانُ مشكِلُهُبفضلِهِمْ ناطقٌ وواضِحُهْ
  31. 31
    ما أَشْرَقَ المَجْدُ من قبورِهِمْإلا وسُكَّانُها مصابِحُهْ
  32. 32
    قومٌ أبَى حدُّ سيفِ والدِهِمْللدينِ أو يستَقِيْمُ جامِحُهْ
  33. 33
    وهو الذي استأنسَ النبيُّ بِهِوالدينُ مذعورَةٌ مسارِحُهْ
  34. 34
    حاربَهُ القومُ وهو ناصِرُهُقِدْماً وغَشُّوه وهْوَناصحُهْ
  35. 35
    فكم كَسَا منهُمُ السُّيُوفَ دَماًيَوْمَ جِلادٍ يطيحُ طائِحُهْ
  36. 36
    ماصفَحَ القومُ عندما قَدَرُوالما جَنَتْ فيهِمُ صفائحُهْ
  37. 37
    بل منحوهُ العنادَ واجتهدواأن يمنعُوهُ ما اللَّهُ مانِحُهْ
  38. 38
    كانوا خِفَاقاً إلى أذّيتِهِوهو ثقيلُ الوقارِ راجِحُهْ
  39. 39
    بحرُ علومٍ إذا العلومُ طَمَتْفهز تَيّارَها ضحاضِحُهْ
  40. 40
    وإن جَرَوُا في العفافِ بَذَّهُمُبالسَّبْقِ عودَ الجَرَاءِ قارِحُهْ
  41. 41
    قد منع الطَّرْفَ عن حُطَامِهِمْوهو إلى الصالحَاتِ طامِحُهْ
  42. 42
    ياعترةً حبُّهمْ يبينُ بِهِصالِحُ هذا الوَرَى وطالِحُهْ
  43. 43
    مغالِقُ الشَرِّ أنتُمُ يابَنيأحمدَ إِذْ غيركُمْ مفاتِحُهْ
  44. 44
    طِبْتُمْ فإن مرَّ ذِكْرِكُمْ عَرَضاًفَاحَ بِمِسْكِ الجِنَانِ فائِحُهْ
  45. 45
    أُكَاتِمُ الحُزْنَ في محبَّتِكُمْوالحُزْنُ يَعْيَا بِهِ مَكَاوِحُهْ
  46. 46
    ليس سِوَى الدَّمْعِ والإناءُ بِمَايكونُ فِيْهِ لابُدّ راشِحُهْ
  47. 47
    فَسَوْفَ تغرَى به الجفُون وإنأضَر بالناظِرَيْنِ سافِحُهْ
  48. 48
    لو كُنْتُ في عصْرِ دِعْبِلٍ عَبَدَتْمدائحي فيكُمُ مدائِحُهْ