امرأة فوق العادة

كريم معتوق

36 بيت

العصر:
العصر الحديث
حفظ كصورة
  1. 1
    ما كنتِ رائعةًفماذا علَّني يوماً أقولُ
  2. 2
    إن جَفَّتِ الخطبُ التي قيلتْ بمنْ رحلواوبالآتينَ واختنَق الصهيلُ
  3. 3
    فماذا يصنعُ النزقُ المسافرُبين أغطيةِ الدفاترِ
  4. 4
    إذْ يفتشُ فيكِ عن معنىًويعجزُه البديلُ
  5. 5
    ولا طافتْ كرومُ الشامِ تسألكِ انتماءًأو تسابقتْ الحقولُ
  6. 6
    ومرةً ضاَع المسافرُ في سوادِ الشَّعْرِإذ عزَّتْ نجومٌ يهتدي فيها
  7. 7
    إذا اغتربَ الدليلُما كنت أوَّلَ من أعارَ الموتَ أغنية التباهي
  8. 8
    حين يفتخرُِ القتيلُما أنتَ من لجأتْ لها ( روما )
  9. 9
    لتَنْطفيءَ الحرائقُ حين تبتسمينَتنحدرُ السيولُ
  10. 10
    أنتِ التي رحلتْ لها بيروتُمُذْ عقّ البنونُ بها زمناً
  11. 11
    ومزقها الفحولُأدري بأنَّكِ حينما تمشينَ
  12. 12
    ماذا غيَّر الأشجارَ من حوليفقد تاهتْ تباغتها الفصولُ
  13. 13
    أدري بأنكِ حينما تأتينَأنَّ القلبَ تفضحهُ الطبولُ
  14. 14
    أدري بأنَّي كلما كابرتُأيقنتُ المسافةَ بيننا صَغُرتْ
  15. 15
    إلى حدِّ الزفيرِ فلا تطولُما كنتِ ملهمتي
  16. 16
    ولا أدخلتِ أنفكِ في القصائدِمثلما هَجَمتْ خيولُ
  17. 17
    مرةً من غير ماءِكي أقوَل الشِّعْرَ في البحرِ الذي يرضيكِ
  18. 18
    واللونُ الذي يرضيكِوأدري أنني أبداً ملولُ
  19. 19
    ما أنتِ من أشتاقُ ضحكتَهاونظرتَها إذا التفتتْ
  20. 20
    وموقفها كضحكتها نبيلُما أنتِ من تختارُ أقلامي
  21. 21
    وتَنْدَسُّ بأحلاميوتهديني رؤوساً حين تحتدمُ الذيولُ
  22. 22
    ما كنتِ شيئاً خفْتُ أحسدهُ فينآىأو أقرِّبهُ فيطغى
  23. 23
    أيُّها الحبُّ الذي مازال في نَفَسيَ يجولُقُلْ كيف أبدأ يا تُرى
  24. 24
    وأنا المراوحُ في فمِ التاريخِيلفظني القبولُ
  25. 25
    قُلْ كيف أبدأ ياتُرىوأنا المحصَّنُ بالجفافِ
  26. 26
    إلى حماكِ الخصْبِيعتذرُ الوصولُ
  27. 27
    ما أنتِ من حَكَمتْ على وجعي بأنْ يَمتدَّأو أمرتْ نجومَ الليلِ كي تَسودَّ
  28. 28
    ليحضُنَني النحولُما أنتِ من اشتاقُها كلاً إذا غابتْ
  29. 29
    تَسيَّدني الذهولُأو أنتِ مُبدعةً صباحاتِ الورودِ
  30. 30
    إليكِ تَنْسبُ العطورُوفيك أعلنَ عن براءتهِ الذبولُ
  31. 31
    لو كنتِ قَدْرَ تخيُّليلكتبتُ فيك وصيَّةَ العشاقِ
  32. 32
    واكتملَ القليلُلو كنتِ بالشَّكلِ الذي يرضيكِ
  33. 33
    والسحرِ الذي يرضيكِوالعنفِ الذي يرضيكِ
  34. 34
    لازدحمتْ حُلولُلو كنتِ وادعةً كما وصفوا الوداعَةَ
  35. 35
    والنعومةَ والعذوبةَ والجمالَ البضَّما احتارتْ عقولُ
  36. 36
    لو كنتِ رائعةَ الأنوثةِ واكتفيتِلربما شيئاً أقولُ