الفاتحون

كريم معتوق

28 بيت

العصر:
العصر الحديث
حفظ كصورة
  1. 1
    ليلة الدخول إلى غزة و أريحاالفاتحونَ الداخلونَ إلى ( جنينْ )
  2. 2
    بأخفِّ ما حمَلَ المسافرُ من متاعْالفارغونَ من الحنين ْ
  3. 3
    والقادمونَ من الضياعْو صلوا ليبتدأ الأنين ْ
  4. 4
    وتعود أطرافُ البلادِ إلى البلادْما كنتَ يا وطني كما أهواكَ
  5. 5
    أو تهواكَ أفئدةُ العبادْقد كنتَ حلما ً وانقضى قبل الصباحْ
  6. 6
    ودخلتَ من بوابة الأوراق ِما جدوى النياشين ِ الكبيرةِ والصغيرةِ والحداد ْ
  7. 7
    في كل متْن ٍ للبلادْيا جرحُ يا وطني الحزينْ
  8. 8
    جاؤوك من كتبِ الوداعْالداخلون إلى ( جنين )
  9. 9
    أدرى وأعجبُ كيف من يدري يكابرُأو يجاهرُ بالسلامْ
  10. 10
    أو يرتضي فتحَ الفتوح ْأنا لا أبيعُ عزائماً للجنِّ
  11. 11
    كلُّ بضاعتي هذا الكلامْومعي مع الأوراقِ مإذنة ٌ وروحْ
  12. 12
    و لهاثُ تاريخ ٍ يرممُ في الحطامْأدري و أعجبُ و الذي يدري سيعجبُ
  13. 13
    أن فارسنا الهُمام ْأحنى لكل الناس ِ هامتهُ
  14. 14
    وقال إلى الأمام ْويسومُ قطعانَ القبيلةِ
  15. 15
    لأبناء ِ الحرامْمتماديا ً لا يستكينْ
  16. 16
    وملوحا ً لفم الجياعْبالداخلين إلى جنينْ
  17. 17
    بأخف ِ ما حملَ المهاجرُ من متاعْوصلَ الغزاةُ إلى جنينْ
  18. 18
    سعيا ليكتملَ الطوافْإنَ ( الجوافة َ ) أينعتْ
  19. 19
    وسلالهُم جاءتْ يراودها القطافْوصلوا فطوبى للديارْ
  20. 20
    ولما طوتُه هوامشُ التوقيع ِ بعد الاعترافْإن الهوامشَ آفة ٌ
  21. 21
    أيكون هذا النهرُ نهرا ًدون أن ترضى الضفافْ
  22. 22
    وطنٌ صارَ كنرجيلةِ مقهىتتلقاه الشفاهُ اللاثمة ْ
  23. 23
    حينما يعبث فينا حجرُ النردِعلى طاولة ِ الزهر ِ
  24. 24
    تكون الخاتمة ْبلجان ٍ و اجتماعْ
  25. 25
    وطني أبعدُ تفاح ٍ بهذا الرملِبل أكثرُ تفاح ٍ مَشاع ْ
  26. 26
    ها هم ُجاؤوك يأجوجَ و مأجوجَمن الأجداثِ يَـنسلُّـون
  27. 27
    من كل البقاع ْإنهم لبوا خفافا ً وثقالا ً لجنينْ
  28. 28

    بأخفِّ ما حملَ المجاهدُ من متاعْ