هذا حَبيبي بِوجهِ الفَجرِ ينتظـمُ

كريم النعمان

35 بيت

حفظ كصورة
  1. 1
    هَٰذَاْ حَبِيْبِيْ بِوَجْهِ الفَجْرِ يَنْتَظِمُوَالطَّلُّ وَالشَّمْسُ وَالأَنْدَاءُ قَدْ نَعِمُوا
  2. 2
    وَفَرْحَةُ الرَّنْدِ وَالأَعْبَاقِ بَاْشَرَهَاْقَلْبٌ جَمِيْلٌ وَفِيْهِ الحُبُّ مُتَّهَمُ
  3. 3
    طَعْمُ النَّدَىْ ذَوْقُهَاْ وَالعِطْرُ ضِحْكَتُهَاْوَالعِشْقُ طِيْبَتُهَا وَالضَّوْءُ وَالسُّدُمُ
  4. 4
    وَالشَّمْسُ عَمَّتُهَاْ وَالنَّجْمُ فِيْهَاْ نُهَىْيَاْ فَرْقَدِيَاً سَمىْ بِالصَّمْتِ يَتَّسِمُ
  5. 5
    كَاْنَتْ .. وَتَبْقَىْ .. وَمَاْ زَاْلَتْ مُضَوَّأَةًأُحْدُوْثَةٌ فِيْ تَعَاْرِيْجِيْ هَوَىً وَ دَمُ
  6. 6
    رَوْقَاءُ قَدْ سَلِمَتْ مِنْ كُلِّ مَنْقَصَةًكَالسُّوْرَةِ اكْتَمَلَتْ بِالحُسْنِ تَعْتَصِمُ
  7. 7
    إِنْ زَفَّ طَرْفِيْ مَسَاْفَاتِ السُّؤَآلِ صَدَىْإِوْ رُدَّ طَرْفِيْ فَلَاْ أَلَقَىْ سُؤًاْلَهُمُو
  8. 8
    وَشَمْتُ قَلْبِيْ عَلَىْ رِيْشِ الفَرَاشِ تَشِيْرَسَاْئِلَاً مِنْ مَتَاْبَاْتِيْ بِهَاْ ذِمَمُ
  9. 9
    مَاْ مَرَّ بِيْ مِنْ شَذَىْ أَوْ طُفْتُ فِيْ زَهَرٍإِلَّاْ وَمِنْهُ عَلَىْ حُلْمِ الحُقُوْلِ فَمُوَرْقَاْءُ إِنْ رَقَّهَاْ رَوْقٌ يَرُوْقُ لَهَاْ
  10. 10
    بَرْقٌ يُوَءَآقِيُّهَاْ دَمْعٌ لَهُ نَغَمُيَسْعَىْ حَيَاْةً بَرَوْحِ النُّوْرِ مِلْءَ دَمِيْ
  11. 11
    فَيَزْدَهِيْ مِنْ هَوَىْ شَوْقٌ لَهُ لُثَمُوَيَنْزَوِيْ مِنْ حَيَاْءٍ طَرْفُهُ مُلَحَاً
  12. 12
    وَيَسْتَحِيْ إِنْ شَكَىْ أَوْ نَاْلَهُ السَّقَمُفِيْهَاْ حِجَىْ قَدْ تَسَاْوَىْ عِنْدَهُ فَلَكٌ
  13. 13
    وَالنُّوْرُ فِيْ وَجْهِهَاْ وَالبَيْتُ وَالحَرَمُالشََمْسُ تَعْرِفُهَاْ وَالكَوْنُ يَعْزِفَهَاْ
  14. 14
    نَاْمَتْ سُهَاْ طَرَبَاً وَالنَّجْمُ مُقْتَسِمُيَاْ مَنْ يَعِزُّ عَلَيَّ أَنْ أُجَاْرِيَهَا
  15. 15
    مَاْذَاْ بَقَىْ كُلُّ شَيْءٍ بَعْدَهَاْ عَدَمُيَكْفِيْ فُؤَآدِيْ عِقَابَاً قَدْ أَجْاْزَ لَهَا
  16. 16
    هَجْرَاً كَرِيْمَاً لَقَلْبٍ صَالَهُ النَّدَمُقَلْبِيْ إِلَيْكِ يَمَدُّ الأُفْقَ فِيْ دَعَةٍ
  17. 17
    يَاْ مَجْدَ قَلبِيْ فعَينِيْ إِنْ تَشَاْ قَدَمُيَكْفِيْ حَبِيْبِيْ فَإِنَّ الَعَفْوَ مَنْزِلَةٌ
  18. 18
    مَنْ يُرْتَجَىْ مِنْ يَدِيْهِ عَفْوُهُ النَّعِمُعَصْمَاْءُ قَدْ نُسِجَتْ مِنْ أَبْجَدِيَتِهَاْ
  19. 19
    قَصَاْئِدُ الكَوْنِ فِِيْ عَيْنَيْهِ تحْتَكِمُيَاْ وَاْرِثَاً حَرَمَ الْصَّبْحِ تُمَدِّدُهُ
  20. 20
    إلَىْ المَسَاءِ كَأَنَّ فِيْ يَدَيْكَ هُمُوْتَسْعَىْ السَّكِيْنَةُ مِنْ إِفْرَاْطِ حِكْمَتِهَاْ
  21. 21
    تَأْتِيْ مَجَازَاْتُهَاْ صَمْتٌ لَهُ حِكَمُالوَرْدِ مُقَلَتُهَاْ .. وَالغََيْثُ فَرْحَتُهَاْ
  22. 22
    وَللْثُّرِيَّاْ كُنَىْ فِيْ صَدْرِهَا نُوَمُمَاْ مَرَّ بِيْ مِنْ شَذَىْ أَوْ طُفْتُ فِيْ زَهَرٍ
  23. 23
    إِلَّاْ وَمِنْهُ عَلَىْ حُلْمِ الحُقُوْلِ فَمُإِلَّاكِ أَنْتِ وَمَنْ أَنْتِ سِوَاكِ لَهُ
  24. 24
    فَوْقَ العِتَاْبِ عَنَاْءَاً دَمْعُهُ لُوَمُيَاْ طَيِّبَ القَلَبِ كَالغَيْمَات إِنْ بَشَرَتْ
  25. 25
    وَكَالْحَمَائِمِ إِنْ غَنَّتْ بَكَىْ حُلُمُرَقِيْقَةً مِنْ حَنَاْنِ الوَرْدِ أَوْرَقَهَاْ
  26. 26
    قَلْبٌ جَمِيلٌ وَطَبْعٌ مِنَ سَنَا يَجِمُاللهُ كَمْ أُتْرِفَتْ رُوْحِيْ بِعِصْمَتِهِ
  27. 27
    كَأَنَّمَاْ نَفَسَيْ مِنْ رُوْحِهِ رَحِمُيَِا فَيْضَ عَيْنِيْ وَأَخْلَاْطَ الضِّيَاْءِ بِهَاْ
  28. 28
    يَاْ رَاْحَةَ الحُسْنِ وَالإِحْسَانِ قَدْ بَسَمُواهَٰذَا حَبِيْبِيْ وَرَبُّ الكَوْنِ عَبْقَرَهُ
  29. 29
    تَأْتِيْ اعْتِبَاْرَاْتُهُ وَالنُّوْنُ وَالقَلَمُيَاْ طِيِّبَاً مِنْ حَنَانِ الرَّبِ طِيْبَتُهٰ
  30. 30
    ( إِنْ كَاْنَ سَرَّكَمُوْ ) حُزْنِيْ فَمًاْ الأَلَمُسُبْحاْنُهُ مَنْ حَبَاْهَاْ مِنْ مَحَاْسِنِهِ
  31. 31
    فِرْدَوْسَةً صِدْقُهَاْ مِنْ عَرْشِهِ كَلَمُيَاْ كَعْبَةً مِنْ حِرَا الأَحْلَاْمِ سَاْدِنُهَاْ
  32. 32
    قَلبِيْ وَرُوْحِيْ أَبٌ .. وًاُمُّهَاْ وَعَمُيَاْ وَسَمَ صَوْتِيْ وَأصْدَاْئِيْ وَظِلَّ فَمِيْ
  33. 33
    يَاْ بَسْمَةَ الحُزْنِ تَبْكِيْنِيْ وَأَبْتَسِمُأَنْتِ البَقَاْءُ عَلَىْ الدَُّنْيَاْ يُدَلِّلُنِيْ
  34. 34
    يَكْفِيْ بِهَٰذَاْ مِنَ الدُّنْيَاْ . أَجَلْ . نَعَمُقَلْبِيْ يُؤَرِّخُنِيْ حُزْنَاً كَأَنْدَلُسٍ
  35. 35

    وَالحُبُّ أَنْدَلُسٌ .. نَبْضِيْ بِهِ تُهَمُ