إعتذارٌ لعمرو بن كلثوم

كريم النعمان

142 بيت

حفظ كصورة
  1. 1
    ألَاْ غُفِّيْ بُصَاْقَكِ وَاتْفُلِيْنَاْوَلَاْ تُبْقِ وُجُوْهَاً مُجْرِمِيْنَاْ
  2. 2
    أَلَاْ رُوْحِيْ بِصُبْحِكِ وَاظْلِمِيْنَاْوَلْاَ تُبْقِ سِمَاْتِ الصُّبْحِ فِيْنَاْ
  3. 3
    أَلَاْ هَاْتِيْ سِيَاْطَكِ وَاجْلُدِيْنَاْوَلَاْ تُبْقِ جُلُوْدَ الْمَاْرِقِيْنَاْ
  4. 4
    جَزَاْكِ اللهُ خَيْرَاً أُمَّ عَمْرِوٍوَكُلْثُوْمَاً جَزَاْهُ اللهُ عِيْنَاْ
  5. 5
    فَمَاْ عُدْنَاْ كَمَاْ كُنَّاْ رِجَاْلَاًوَقَدْ رَجِعَ الْعَنَاْتِرُ مُكْتَوِيْنَاْ
  6. 6
    أَفُرَّاْرٌ! أَقَيْنُهُمُو خَؤُوْنٌ !أَجُشَّاْرٌ بَدَواْ مُتَرَهِّلِيْنَاْ !
  7. 7
    أَغَدَّاْرٌ يَقُوْدَهُمُوْ بِلَيْلٍ !فَضَاْعَ بِهَاْ وَقَدْ بِيْعَتْ رُهُوْنَاْ
  8. 8
    أَفُرْسَاْنٌ وَخَاْنَتْهُمْ خِيُوْلٌ !وَقَدْ رَجِعَ الْفَوَاْرِسُ رَاْجِلِينَاْ
  9. 9
    أَمِنْ ضَعْفٍ تَوَلَّاْنَاْ صَغَاْرٌ !وَمَنْ سَفَهٍ قَبِلْنَاْ أَنْ نَهُوْنَاْ
  10. 10
    نَرُوْمُ الْلَّطْمَ مِنْ خَصْمٍ لَدُوْدٍنُدِيْرُ خَدَّنَاْ الثَّاْنِيْ فُتُوْنَاْ
  11. 11
    أَرَسْنُ قَيَاْدَةٍ رَسَفَتْ ! وَسِجْنٌ !رَضَيْنَاْهَاْ وَقَدْ دُمِيَتْ سِنِيْنَاْ
  12. 12
    وَمَنْ فَرَقٍ تَمَاْدَيْنَاْ طِرَاْبَاًحَسِبْنَاْهَاْ وُرُوْدَاً قدْ زُهينَا
  13. 13
    فَقَاْدَتُنَاْ تُهَذِّبُنَاْ عِيَاْلَاًوَمَنْ فَوْقِ الْمَنَاْبِرِ يَجْلُدُوْنَاْ
  14. 14
    يَسُوْقُوْنَاْ لِطَاْعَتِهِمْ وَشَيْخٌيُلَقِّنُنَاْ جَزَآءَ الصَّاْبِرِيْنَاْ
  15. 15
    وَرَأْسُ الْحُكْمِ أُجْرَتُهُ عَلَيْنَاْوَلَيْسَ الضِّدُّ نَرْجُوْهُ مَعُوْنَاْ
  16. 16
    يُجَوِّعُنَاْ لِنَبْحَثَ عَنْ رَغِيْفٍكَكَلْبِ الصَّيْدِ يَتْبَعُهَاْ رَعِيْنَاْ
  17. 17
    فَأَيْنَ تَرُحْ كِلَاْبُهُمُوْ تَرَاْخَتْوَأَيْنَ تَقِفْ فَذَيْلَهُمُوْ عَلَوْنَاْ
  18. 18
    وَإِنْ شَأَمَتْ تُنَاْهِزُهَاْ شَآمَاًوَإِنْ يَمَنَتْ تُرَاْوِحُهَاْ يَمِيْنَاْ
  19. 19
    حَرَاْمٌ أَنْ يُقَوِّمُنَاْ زُنَاْةٌوَيَرْجُمُنَاْ إِمَاْمُ الْلَّاْئِطِيْنَاْ
  20. 20
    أَجُهَّاْلٌ وَأَنْذَاْلٌ رُبِيْنَاْ !وَأَوْغَاْدٌ رَضِيْنَاْ مَاْ لَقِيْنَاْ
  21. 21
    فَيَاْ نَاْسَاً تَسَاْقَوْهَاْ كُؤُوْسَاًوَمَاْ فِيْ الْكَأْسِ أَفْضَاْنَاْ مُجُوْنَاْ
  22. 22
    وَقَدْ رَجَفَتْ خِيُوْلُ الْخَلْقِ رَكْضَاًوَفَوْقَ ظُهُوْرِنَاْ تَجْرِيْ عَلَيْنَاْ
  23. 23
    خِيُوْلُ النَّاْسِ فَوْقَ الْأُفْقِ تَزْهُوْوَنَحْنُ خَيْلُنَاْ رَقَدَتْ بَطِيْنَاْ
  24. 24
    وَقَاْدَتُنَاْ دُمَىْ تَجْرِيْ غَبَآءَاًوَأَرْسَاْنٌ تَقُوْدَهُمُوْ مَكَيْنَاْ
  25. 25
    وَمَاْ خَيرُّ الْقِيَاْدَةِ أُمَّ عَمْرِوٍوَقَدْ رَضِيَتْ شُعُوْبٌ أَنْ تُهَونَاْ
  26. 26
    وَخَاْئِنَةً نُفُوْسُهُمُوْ تَلَاْقَتْكَمَاْ لَقِيَ الْمُدَاْعِرُ دَاْعِرِيْنَاْ
  27. 27
    فَنُصْبِحُ فِيْ الصَّبَاْحِ بَوَاْر قَوْمٍوَنُمْسِيَ بِالْمَسَآءِ أَيَاْ بُثَيْنَاْ
  28. 28
    فَقَدْ فَلَجَ النَّجُوْمَ بِرَاْحَتَيْهِوَسِرْنَاْ تَحْتَهَاْ وَسَخَاً وَطِيْنَاْ
  29. 29
    وَكُنْتُمْ قَدْ حُبِيْتُمْ وَجْهَ شَمْسٍفَمَزَّقْنَاْ وُجُوْهَكُمُوْ عِضِيْنَاْ
  30. 30
    وَأَنَّاْ قَدْ مَلَأْنَاْ الْأَرْضَ قُبْحَاًوَوَغْدَاً سَاْدِرَاً دُنْيَاْ وَدِيْنَاْ
  31. 31
    وَأَنَّاْ الْغَاْدِرُوْنَ إِذَاْ وَعْدَنَاْوَأَنَّاْ الكَاْذِبُوْنَ إِذَاْ اتَّقَيْنَاْ
  32. 32
    وَأَنَّاْ قَدْ شَنَقْنَاْ الْعَدْلَ مَقْتَاًوَقَدْ رُحْنَاْ لِكِفِّهِ قَاْسِطِيْنَاْ
  33. 33
    وَأَنَّاْ الْغَاْرِمُوْنَ إِذَاْ صَحَوْنَاْوَأَنَّاْ الْكَاْسِبُوْنَ إِذَاْ بَغَيْنَاْ
  34. 34
    فَيَاْ وَجَعَ الْأَمَاْنِيَ دَاْمَ حُزُنِيْتَسَرْطَنَتِ الْجُرُوْحُ وَمَاْ شُفِيْنَاْ
  35. 35
    فَيَاْ وَطَنَاً وَجُرْحُكَ فِيْ الْحَنَاْيَاْوَدَمْعُكَ كَاْلْمَنَاْيَاْ إِذْ صَليْنَاْ
  36. 36
    تَرَكْنَاْ الْجُرْحَ يَكْبَرُ فِيْ غَبَآءٍوَنَلْعَقُ مِنْ جِرَاْحَاْتٍ أَنِيْنَاْ
  37. 37
    وَيَاْ جُرْحَاً تَشَظَّىْ فِيْ حَشَاْيَاْمِنَ الْمَآءِ إِلَىْ الْمَآءِ حَزِيْنَاْ
  38. 38
    فَزَاْمَلْنَاْ الرَّذِيْلَةَ وَاطَّرَحْنَاْمِنَ الصَّبْنَآءِ كَفَّاً مُزْدَهِيْنَاْ
  39. 39
    ظَغَاْئِنُ قَوْمِنَاْ سَهَكَتْ خَطَاْيَاْفَأُعْمِيْنَاْ وَمَاْ عُدْنَاْ دَرَيْنَاْ
  40. 40
    وَجَعْجَعَةً تُهَرْجِلُهَاْ رَحَاْنَاْوَمَاْ رَأَتِ الثِّفَاْلُ بِهَاْ طَحِيْنَاْ
  41. 41
    فَمَاْ قَلَفُ الْخِتَاْنَةِ مِنْ رِجَاْلٍإِذَاْ حَمِيَ الْوَطِيْسُ بِهَاْ بَكَيْنَاْ
  42. 42
    تَرَكْنَاْ خَصْمَنَاْ يَجْتَاْحُ شَعْبَاًوَسِرْنَاْ فِيْ الشَّوَاْرِعِ غَاْضِبِيْنَاْ
  43. 43
    فَمَاْ ضَبَحَتْ مِنَ الْمَرْعَىْ خِيُوْلٌوَلَاْ ظَهَرَ الْفَوَاْرِسُ نَاْصِرِيْنَاْ
  44. 44
    فَأَنَّاْ الْنَّاْقِصُوْنَ إِذَاْ نَصَرْنَاْوَأَنَّاْ الْنَّاْقِضُوْنَ إِذَاْ دُعِيْنَاْ
  45. 45
    وَأَنَّاْ الظَّاْلِمُوْنَ إِذَاْ قَدَرْنَاْوَأَنَّاْ الْمُسْرِفُوْنَ إِذَاْ سَبَيْنَاْ
  46. 46
    فَمَاْ كُنَّاْ لِعَهْدٍ مُنْصِفِيْنَاْوُكُلْثُوْمَاً جَزَاْكَ اللهُ خَيْرَاً
  47. 47
    وَسَاْمِحْنَاْ فَقَدْ خُنَّاْ الْعَرِيْنَاْأَدَمْنَاْ الْلَّيْلَ آهَاْتٍ وَدَمْعَاً
  48. 48
    نَجُرُّ الذُّلَّ فِيْ عَتَهٍ بُلِيْنَاْفَلَيْسَ الْخَيْرُ مِنْ تَرَفٍ تَوَلَّىْ
  49. 49
    وَلَيْسَ الشَّرُّ مِنْ فَرَقٍ أُتِيْنَاْزَرَعْنَاْ الشَّوْكَ فِيْ الْأَزْهَاْرِ بُغْضَاً
  50. 50
    وَأَحْرَقْنَاْ بِحَقْلنَاْ يَاْسَمِيْنَاْوَأَكْبَيْنَاْ الْمَرَاْيَاْ عَمْدَ قَصْدٍ
  51. 51
    بِكِيْنَةِ سُوْئِهَاْ أَلَّاْ نَكِيْنَاْقَطَعْنَاْ الْلَّيْلَ أَشْوَاْطَاً وَرُحْنَاْ
  52. 52
    دَيَاْجِيْرَ التَّمَزُّقِ مُحْتَبِيْنَاْذَبَحْنَاْ خَيْرَنَاْ فِيْ كُلِّ حَدْبٍ
  53. 53
    وَجِئْنَاْ شَرَّنَاْ وَبِهِ كُسِيْنَاْهَدَمْنَاْ بَيْتِنَاْ مَقْتَاً وَفِسْقَاً
  54. 54
    بِأَدْرَاْنِ الْبَذَآءَةِ عَاْلِقِيْنَاْوَمَاْ كَلَفُ الْكُنَاْسَةِ أُمَّ عَمْرو
  55. 55
    تَسَاْوَىْ الْكَنْسُ وَالْكَنَّاْسُ فِيْنَاْذَبَحْنَاْ خَصْمَنَاْ خُطَبَاً كَعَفْطٍ
  56. 56
    فَمَاْ بَقِيَتْ وَلَاْ نَحْنُ بَقِيْنَاْفَلْاْ تُلْقِ السَّلَاْمَ وَفِيْكَ هُوْنٌ
  57. 57
    يَجِيْءُ السِّلْمُ مِنْ وَجَلٍ مُشِيْنَافَمَاْ قَصَعَ الْجَبَاْنُ بِدَلْكِ ظُفْرٍ
  58. 58
    عَدَاْهَاْ الْقَذْرَ أَوْ قَمْلَاً مَرِيْنَاْفَمَاْ عَدْلٌ تَأَتَّىْ مِنْ لُصُوْصٍ
  59. 59
    وَهَلْ لِصٌّ عَلَىْ لِصٍّ رَأَيْنَاْوَمَنْ طَلَبَ الْعَدَاْلَةَ مِنْ غَشُوْمٍ
  60. 60
    تَعِيْثُ بِبَيْتِهِ مَاْ يَشْتَهُوْنَاْوَمَاْ لِلسَّيْفِ غَيْرُ السَّيْفِ قَرْعَاً
  61. 61
    وَمَاْلِلْخَيْلِ غَيْرُ الْخَيْلِ دُوْنَاْوَكَاْنَ لَنَاْ مَعَ الْأَمْجَاْدِ وَعْدَاً
  62. 62
    كَأَنَّ بِهَاْ وُعُوْد الصَّاْدِقِيْنَاْوَجَآءَ لَنَاْ رَسُوْل اللهِ يَسْعَىْ
  63. 63
    وَفِيْ يَدِهِ كِتَاْبُ الْمُهْتَدِيْنَاْتَجَشَّمَ فِيْ مَحَجَّتِهِ غَيَاْبَاً
  64. 64
    لِيَرْفَعَ خَيْرَهُ يَنْطَاْدُ فِيْنَاْيُوَحِّدُنَاْ عَلَىْ نَهْجٍ كَسَاْنَاْ
  65. 65
    جِبَاْهَ الشَّمْسِ مُذْكَاْةً كُسِيْنَاْيُعَلِّمُنَاْ سَوَآءَ النَّفْسِ صِدْقَاً
  66. 66
    وَيُرْشِدُنَاْ سَبِيْلَ الرَّاْشِدِيْنَاْفنَاْهَزْنَاْ بِهَاْ الْأَفْلَاْكَ عَدْلَاً
  67. 67
    وَهَدَّمْنَاْ قِلَاْعَ الظَّاْلِمِيْنَاْتَسِيْرُ بِنَاْ ظُهُوْرُ الرَّيْحِ فَخْرَاً
  68. 68
    يُعَطِّرُهَاْ شَمِيْمُ الْمُتَّقِيْنَاْحَمَلْنَاْهاْ نُجَاْهِرُهَاْ دُعَاْةً
  69. 69
    رِسَاْلَتَهُ ضِيَآءَ الْحَاْئِرِيْنَاْوَرَاْحَ الْعَقْلُ مُتَّزِنَاً سَوِيَّاً
  70. 70
    يُبَوِّؤُنَاْ عُرُوْشَ الْمُبْدِعِيْنَاْفَكَيْفَ إِذَنْ تَرَكْنَاْهُ وَخُضْنَاْ
  71. 71
    حِضَاْجَ الْجَهْلِ فِيْ سَفَهٍ سَخِيْنَاْوَمَاْ زَاْلَتْ تُرَاْوِحُنِيْ الصَّبَاْيَاْ
  72. 72
    بِأَسْئِلَةٍ تُزَاْحِمُنِيْ حَنِيْنَاْوَهَلْ عَقْلَاً بِأَنْ حَقَّاً مُنِحْنَاْ !
  73. 73
    وَأَنَّاْ دُوْنَ خَلْقِ اللهِ چينا !فَأَيْنَ الْعَقْلُ مِقْدَاْحَاً وَفَتْحَاً !
  74. 74
    وَأَيْنَ الضَّوْءُ وَالنُّوْرُ مَضَيْنَاْ !لَبِسْنَاْ أَحْمَدَاً قِشَرَاً إِهَاْبَاً
  75. 75
    تَرَكْنَاْ الرُّوْحَ فِيْ ظَمَأٍ صَدِيْنَاْرَفَضْنَاْ أَنْ نَفِيءَ إِلَىْ رِشَاْدٍ
  76. 76
    وَمَاْ وَقَفَ الضَّلَاْلُ بِنَاْ جُنُوْنَاْفَرَاْعِنَةً عَلَىْ الْإِخْوَاْنِ دَوْمَاً
  77. 77
    غَطَاْرِسَةً عَلَىْ الْأَخْلَاْقِ فِيْنَاْكَذَبْنَاْ أَنْ بِطَهَ لَنَاْ سُلُوْكٌ
  78. 78
    وَأَنَّاْ مِنْ مَشَاْرِبِهِ سُقِيْنَاْحَفظْنَاْ بُرْدَةً وَعَصَىً وَخُفَّاً
  79. 79
    وَنَذْبَحُ شَاْتَهُ ذَبْحَاً قَفِيْنَاْأَبَاْ الزَّهْرَآءِ عَفْوَكَ قَدْ سَرَحْنَاْ
  80. 80
    بِأَوْرَاْقِ الْمَصَاْحِفِ حَاْنِثِيْنَاْوَثَاْلِثَةُ الْأَثَاْفِيَ رَاْحَ غَرْبٌ
  81. 81
    وَلِيَّ عَرَاْفِجٍ مُسْتَرْوِحِيْنَاْأَطَنَّ أَصَاْبِعَاً وَابْتَاْعَ فِيْهَاْ
  82. 82
    بسُوْقِ مَصَاْرِفٍ لَوْ يَشْتَرُوْنَاْدَخَلْنَاْ رِحْلَةً الآثَاْمِ نَزْنِيْ
  83. 83
    وَسِرْنَاْهَاْ عَرَاْيَاْ آَفِكِيْنَاْوَأَعْرَاْبَاً رَحَلْنَاْهَاْ نِفَاْقَاً
  84. 84
    نَشَدُّ بِهَاْ خِطَاْمَ الْفَاْسِدِيْنَاْتَنَرْجَسَتِ الضَّلَاْلَةُ فِيْ نُفُوْسٍ
  85. 85
    مَوَاْعِيْدَاً لَنَاْ مُتَنَرْجِسِيْنَاْفَرَكْبُ الْإِفْكِ آخِرُهُ ضَلَاْلٌ
  86. 86
    وَرَكْبُ الصَّدْقِ أَوْلَىْ أَنْ يَبِيْنَاْوَقَدْ لَعِبَتْ بِنَاْ الْأَغْرَاْبُ جَهْلَاً
  87. 87
    وَمَاْ زِلْنَاْ عَبِيْدَاً مَقْتَويْنَاْفِلَسْطِيْنَاً أَضَعْنَاْهَاْ وَأَنَّاْ
  88. 88
    نَضُيِّعُ مَاْبَقِيْ إِنْ قَدْ بَقِيْنَاْتَرَكْنَاْهَاْ كَأَعْرَاْسِ الصَّبَاْيَاْ
  89. 89
    بِأَحْضَاْنِ الدَّعَاْرَةِ شَاْهِدِيْنَاْسَرَىْ بَغْدَاْدَ لَيْلٌ مِنْ أَذَاْنَاْ
  90. 90
    وَمُعْتَصِمٌ بِسَاْمَرَّاْ رَهِيْنَاْوَهَاْرُوْنٌ يَبِيْعُ التَّمْرَ فِيْهَاْ
  91. 91
    أَبُوْ الْمَنْصُوْرِ فِيْ ذُلٍّ سَجِيْنَاْكَسَرْنَاْ حِصْنَهَاْ فَأُقِيْمَ سُوْقٌ
  92. 92
    وَبِعْنَاْهَاْ بِسِعْرِ السُّوْقِ تِيْنَاْيَعِيْثُ الْأَرْضَ يَحْسُبُهَاْ حُقُوْقَاً
  93. 93
    وَإِرْثَاً مِنْ قَوَاْدِسِهِ سَبَيْنَاْتَرَكْنَاْهَاْ لِشَيْطَاْنٍ غُوَاْةً
  94. 94
    أَبَاْلِيْسَاً وَشَيْطَاْنَاً لَعِيْنَاْوَقَاْهِرَةُ الْمُعِزَّ بِهَاْ رَمَاْهَاْ
  95. 95
    ثَعَاْلِبُهَاْ تَسَاْقَتْهَاْ مَعِيْنَاْوَمُسْلِمُ مِنْ أَبٍ صَفَقَاً وَقَوْمٌ
  96. 96
    بِأَسْدَاْنِ الذَّرَاْئِعِ مُفْسِدِيْنَاْفَكُلُّ الْخَيْرِ يُوْرَثُ مِنْ وَفَآءٍ
  97. 97
    وَرَأْسُ الشَّرِّ شَرُّهُ أَنْ تَخُوْنَاْوَنُصْبِحُ فِيْ الصَّبَاْحِ نَبِيْعُ نِفْطَاً
  98. 98
    وَنَقْفِلُ فِيْ الْمَسَا غُرْمَاً وَدَيْنَاْفَقَدْ أَمْسَىْ الْمُنَفِّطُ مِنْ مَعَدٍّ
  99. 99
    يَبِيْعُ الْأَرْضَ وَالدُّنْيَاْ مَدِيْنَاْفَمَاْ قَمْحٌ تَأَتَّىْ مِنْ عِضَاْهٍ
  100. 100
    وَهَلْ يُرْجِىْ كَسِيْحٌ أَنْ يَقِيْنَاْتَلَفَّتَتِ الصَّبَاْيَاْ لَمْ تَجِدْكُمْ
  101. 101
    وَقَدْ كُسِرَتْ مَرَاْيَتُهَاْ سِنِيْنَاْفَلَاْ قَيْسٌ وَلَاْ لَيْلَىْ تَلَاْقَوْاْ
  102. 102
    وَلَاْ هِنْدٌ وَلَاْ دَعْدٌ بَقِيْنَاْأَبَحْنَاْ الْخَصْمَ مَسْجِدَنَاْ بِحَرْبٍ
  103. 103
    كَدُنْ كِيْشُوْتَ نَسْرُدُهَاْ فُنُوْنَاْوأطْيَاْفٌ تُسَكِّعُنِيْ مَلَاْلَاً
  104. 104
    بِأَطْرَاْفِ التَّبَلُّهِ سَاْئِلِيْنَاْفَمَاْ بَرَحَ الْفُؤَآدُ بِهِ سَفِيْرٌ
  105. 105
    يُنَاْهِدُ سَفْرَةً لِلْمَجْدِ حِيَنَاْأَعَرْنَاْ الْمَجْدَ وَالتَّاْرِيْخَ سَيْفَاً
  106. 106
    وَجُنْدَاً دَوَّخُواْ الدُّنْيَاْ قُرُوْنَاْفَأَلْقِيْنَاْ بِسَاْحِ الْعَقْلِ مُلْكَاً
  107. 107
    تحَاْرُ لَهُ الْعَبَاْقِرُ مُطْرِقِيْنَاْفَمَاْ تَعِبَتْ خِيُوْلٌ أَوْ تَعِبْنَاْ
  108. 108
    وَلَاْ تَعِبَتْ سِيُوْفٌ أَنْ تَلِيْنَاْوَكُنَّاْ إِنْ رَكَبْنَاْ الْغَيْمَ هَاْمَتْ
  109. 109
    بِأَمْشَاْجِ الْعَطَاْيَاْ قَدْ ذُرِيْنَاْوَمَاْ فِيْ الْأَرْضِ شَمْسٌ قَدْ تَنَاْهِتْ
  110. 110
    وَإِلَّاْهَاْ بِقَبْضَتِنَاْ جَنِيْنَاْدَفَعْتَ كَرَاْمَةً لِلْعِزِّ مَهْرَاً
  111. 111
    فَمَاْ شَرَفٌ لِسَيْفٍ أَنْ تَهُوْنَاْجَزَاْكَ اللهُ مَكْرُمَةً وَحَسْبِيْ
  112. 112
    فَيَاْ عَمْرُوْ بن كُلْثُوْمَ الْهُوَيْنَاْتَرَكْنَاْ الْأَمْرَ مَرْهَوْنَاً بِفَخْذٍ
  113. 113
    بِمِئْلَاْةِ الظَّعَاْئِنِ قَدْ شُرِيْنَاْوَقَدْ أَغْفَىْ الطَّعَاْمُ وَمَاْ فَقِهْنَاْ
  114. 114
    أَنَأْكُلُهُ غَثَاْثَاً أَمْ سَمِيْنَاْوَمَاْ رَشَدَتْ مَنَاْشِطُنَاْ تَبَاْبَاً
  115. 115
    وَإِنْ عَمِيَتْ بَصَاْئِرُنَاْ عُمِيْنَاْفَلَاْ وَاللهِ لَوْ إِبْلِيْسُ حَتَّىْ
  116. 116
    بِتَمْرٍ قَدْ رَجَمْنَاْ مَاْ رَضِيْنَاْتُصَاْحِبُنَاْ مَفَاْسِدُهُ بِوُدٍّ
  117. 117
    فَنُفْسِدُ بَلْهَ مَفْسَدَةٍ مُجُوْنَاْوَلَوْ يَوْمَاً بِغَيْرِهِ قَدْ غُوْيِنَاْ
  118. 118
    تَفَنَّنَ فِيْ الْغِوَاْيَةِ مَاْ غُوْيْنَاْوَسُقْنَاْ الْكِذْبَ قَاْفِلَةً وُكُنَّاْ
  119. 119
    عَلَىْ الْأَيَّاْمِ خُسْرَاً مُثْقَلِيْنَاْتَحَمَّلَتِ الْخَلَاْئِقُ سُؤْءَ نَفْسٍ
  120. 120
    وَأَبْدَلَتِ الْحَقَاْئِقَ وَالْيَقِيْنَاْوَمَاْ وَجَعَ الْأَمَاْجِدَ طَعْنُ رُمْحٍ
  121. 121
    وَلَكِنْ رِدَّةَ التَّاْرِيْخِ فِيْنَاْأَبَاْ الزَّهْرَآءِ يَاْ وَجَعَاً وَفِيَّاً
  122. 122
    لَقَدْ بِعْنَاْ الْمَوَاْرِثَ وَالرُّهُوْنَاْأَبَاْ الزَّهْرَآءِ لَنْ أَنْسَاْكَ بَتَّاً
  123. 123
    وَيَاْ أَلَمَاً يُمَزِّقُنِيْ أَمِيْنَاْدُوَيْلَاْت تُسَهِّمُنَاْ أُنَاْسٌ
  124. 124
    وَنَرْجُوْ عَدَاْلَةً مِنْ سَاْرِقِيْنَاْإِمَاْرَاْت سَيُوْقَصُ كُلُّ قُطْرٍ
  125. 125
    عَرَاْزِيْلَاً يُمَهِّدُهَاْ عَرِيْنَاْصَلَاْءَتُهَاْ يُدَقُّ بِهَاْ قُرَاْدٌ
  126. 126
    وَرَاْحَ الطِّيْبُ فِيْ يَبَسٍ حَزِيْنَاْوَبِتْرَوْلٌ وَإِمْرَأَةٌ وَخِدْرٌ
  127. 127
    وَجَهْلٌ فَوْقَ جَهْلِ الْجَاْهِلِيْنَاْوَأَجْلَاْفٌ يُطَرْبِلُهَاْ عُلُوْجٌ
  128. 128
    بِأَحْجَآءِ الْمَدَاْئِنِ فَاْرِهِيْنَاْغُفَاْةُ الْقَوْمِ سَلَّاْهُمْ غُزَاْةٌ
  129. 129
    وأَمْسَىْ الْغَزْوُ طَبْعَاً مًسْتَكِيْنَاْمَأَاْذِنُنَاْ تُكَبِّرُ فِيْ حَيَآءٍ
  130. 130
    مُؤَذِّنُهَاْ يَصِيْحُ أَيَاْ مُعِيْنَاْفَمَاْ حَضَرَ الْإِمَاْمُ أَوِ الْمُصَلَّيْ
  131. 131
    وَأَبْكَاْنِيْ إِمَاْمُ المُؤمِنِينَامُعَاْدَلَةٌ وَفِيْهَاْ سِنُّ سِحْلٍ
  132. 132
    وَهَلْ سِحْلٌ سَخَىْ يَوْمَاً سُنُوْنَاْفَلَاْ بَأْسَاً عَلَيْكَ وَلَاْ مَلَاْمَاً
  133. 133
    فَقَدْ خُضْنَاْ الْمَعَاْرِكَ خَاْسِرِيْنَاْسَلَاْمُ اللهِ يَاْ طَهَ وَعُذْرَاً
  134. 134
    فَلَاْ تَأسَ فَأَنَّاْ مَيِّتُوْنَاْوَيَاْ عَمْرُوْ ابْن كُلْثُوْمٍ حَرَاْمٌ
  135. 135
    لِأَنْ تَبْكِيْ وَنَحْنُ ضَاْحِكُوْنَاْوَيَاْ أُمَّاْهُ لَاْ تَبْكِ فَعْدْلٌ
  136. 136
    لِمَنْ قَبِلَ الدَّنِيَّةَ أَنَ يَهُوْنَاْأَبَاْ الزَّهْرَآءِ عَفْوَكَ لَاْ تَلُمْنِيْ
  137. 137
    فَإِنَّ مَوَاْجِعِيْ بَلَغَتْ حُزُوْنَاْوَفِيْ قَلْبِيْ مِنَ الْأَحْزَاْنِ جُرْحٌ
  138. 138
    وتَحْجَأُ دَمْعَتِيْ حَزَنَاً دَفِيْنَاْوَبِيْ غَضَبٌ تَوَلَّاْنِيْ زَمَاْنَاً
  139. 139
    وَقَدْ زَرَعَ الْمَآتِمَ بِيْ عِيُوْنَاْفَمَاْ عَاْدَتْ تَرَىْ شَيْئَاً جَمِيْلَاً
  140. 140
    وَقَعْرُ ضِيَاءِهَاْ مُلِئَتْ دُهُوْنَاْفَلَوْ أَنِّيْ بَكَيْتُكَ مَاْتَ دَمْعِيْ
  141. 141
    وَمَاْ يَكْفِيْكَ يَاْ زَخَمَاً ثَمِيْنَاْ(فَمَنْ رَضِيَ الْحَيَاْةَ بِغَيْرِ دِيْنٍ)
  142. 142

    تَجِيْءُ لَهُ الْجَبَاْبِرُ غَاْصِبِيْنَاْ