لعزة أطلال أبت أن تكلما

كثير عزة

45 بيت

العصر:
العصر الأموي
البحر:
بحر الطويل
حفظ كصورة
  1. 1
    لِعَزَّةَ أَطلالٌ أَبَت أَن تَكَلَّماتَهيجُ مَغانيها الطَروبَ المُتَيَّما
  2. 2
    كَأَنَّ الرِياحَ الذارِياتِ عَشِيَّةًبِأَطلالِها يَنسِجنَ ريطاً مُسَهَّما
  3. 3
    أَبَت وَأَبى وَجدي بِعَزَّةَ إِذ نَأَتعَلى عُدواءِ الدارِ أَن يَتَصَّرَما
  4. 4
    وَلَكِن سَقى صَوبُ الرَبيعِ إِذا أَتىعَلى قَلَهِيَّ الدارِ وَالمُتَخَيَّما
  5. 5
    بِغادٍ مِنَ الوَسمِيِّ لَمّا تَصَوَّبَتعَثانينُ وادِيهِ عَلى القَعرِ دَيَّما
  6. 6
    سَقى الكَدرُ فَاللَعباءَ فَالبُرقَ فَالحِمىفَلَوذَ الحِصى مِن تَغلَمَينِ فَأَظلَما
  7. 7
    فَأَروى جَنوبَ الدَونَكَينِ فَضاجِعاًفَدَرَّ فَأَبلى صادِقَ الوَبلِ أَسحَما
  8. 8
    تَثُجُّ رُواياهُ إِذا الرَعدُ زَجَّهابِشابَةَ فَالقُهبِ المَزادَ المُحَذلَما
  9. 9
    فَأَصبَحَ مَن يَرعى الحِمى وَجَنوبَهُبِذي أَفَقٍ مُكّاؤُهُ قَد تَرَنَّما
  10. 10
    دِيارٌ عَفَت مِن عَزَّةَ الصَيفَ بَعدَماتُجِدُّ عَلَيهِنَّ الوَشيعَ المُثَمَّما
  11. 11
    فَإِن أَنجَدَت كانَ الهَوى بِكَ مُنجِداًوَإِن أَتهَمَت يَوماً بِها الدارُ أَتهَما
  12. 12
    أَجَدَّ الصِبا وَاللَهوُ أَن يَتَصَرَّماوَأَن يُعقِباكَ الشَيبَ وَالحِلمَ مِنهُما
  13. 13
    لَبِستَ الصِبا وَاللَهوَ حَتّى إِذا اِنقَضىجَديدُ الصِبا وَاللَهوِ أَعرَضَت عَنهُما
  14. 14
    خَليلَينِ كانا صاحِبَيكَ فَوَدَّعافَخُذ مِنهُما ما نَوَّلاكَ وَدَعهُما
  15. 15
    عَلى أَنَّ في قَلبي لِعَزَّةَ وَقرَةًمِنَ الحُبِّ ما تَزدادُ إِلّا تَتَيُّما
  16. 16
    يُطالِبُها مُستَيقِناً لا تُثيبُهُوَلَكِن يُسَلّي النَفسَ كَي لا يُلَوَّما
  17. 17
    يَهابُ الَّذي لَم يُؤتَ حلماً كَلامَهاوَإِن كانَ ذا حلمٍ لَدَيها تَحَلّما
  18. 18
    تَروكٌ لِسِقطِ القَولِ لا يُهتَدى بِهِوَلا هِيَ تُستَوصى الحَديثَ المُكَتَّما
  19. 19
    وَيَحسَبُ نَسوانٌ لَهُنَّ وَسيلَةًمِنَ الحُبِّ لا بَل حُبُّها كانَ أَقدَما
  20. 20
    وَعُلِّقتُها وَسطَ الجَواري غَريرَةًوَما قُلِّدَت إِلا التَميمَ المُنَظَّما
  21. 21
    عَيوفُ القَذى تَأبى فَلا تَعرِفُ الخَناوَتَرمي بِعَينَيها إِلى مَن تَكَرَّما
  22. 22
    إِلى أَن دَعَت بِالدَرعِ قَبلَ لِداتِهاوَعادَت تُرى مِنهُنَّ أًبهى وَأَفخَما
  23. 23
    وغالَ فُضُولَ الدَرعِ ذي العَرضِ خَلقُهاوَأَتعَبَتِ الحَجلَينِ حَتّى تَقَصَّما
  24. 24
    وَكَظَّت سِوارَيها فَلا يَألُوانِهالَدُن جاوَرا الكَفَّينِ أَن يَتَقَدَّما
  25. 25
    وَتُدني عَلى المَتنَينِ وَحفاً كَأَنَّهُعَناقيدُ كَرمٍ قَد تَدَلّى فَأَنعَما
  26. 26
    مِنَ الهَيفِ لا تَخزى إِذا الريحُ أَلصَقَتعَلى مَتنِها ذا الطُرَّتَينِ المُنَمنَما
  27. 27
    وَكُنتُ إِذا ما جِئتُها بَعدَ هجرةٍتَقاصَرَ يَومَيذٍ نَهاري وَأَغيَما
  28. 28
    فَأَقسَمتُ لا أَنسى لِعَزَّةَ نَظرَةًلَها كِدتُ أُبدي الوَجدَ مِنّي المُجَمجَما
  29. 29
    عَشِيَّةَ أَومَت وَالعُيونُ حَواضِرٌإِلَيَّ بِرَجعِ الكَفِّ أَن لا تَكَلَّما
  30. 30
    فَأَعرَضتُ عَنها وَالفُؤادُ كَأَنَّمايَرى لَو تُناديهِ بِذَلِكَ مَغنَما
  31. 31
    بِصَحنِ الشَبا كَالدَومِ مِن بَطنِ تَريَمانَظَرتُ إِلَيها وَهيَ تَنضو وَتَكتَسي
  32. 32
    مِنَ القَفرِ آلاً كُلَّما زالَ أَقتَماوَقَد جَعَلَت أَشجانَ بِركٍ يَمينَها
  33. 33
    وَذاتَ الشِمال مِن مُريخَةَ أَشأَمامُوَلِّيَةً أَيسارَها قَطَنَ الحِمى
  34. 34
    تَواعَدنَ شِرباً مِن حَمامَةَ مُعلَمانَظَرتُ إِلَيها وَهيَ تُحدى عَشِيَّةً
  35. 35
    فَأَتبَعتُهُم طَرفِيَّ حَتّى تَتَمَّماتَروعُ بِأَكنافِ الأَفاهيدِ عيرُها
  36. 36
    نَعماً وَحُقباً بِالفَدافِدِ صُيَّماظَعائِنُ يَشفينَ السَقيمَ مِنَ الجَوى
  37. 37
    بِهِ وَيُخَبِّلنَ الصَحيحَ المُسَلَّمايُهِنَّ المُنقّى عِندَهُنَّ مِنَ القَذى
  38. 38
    وَيُكرِمنَ ذا القاذورَةِ المُتَكَرِّماوَكُنتُ إِذا ما جِئتُ أَجلَلنَ مَجلِسي
  39. 39
    وَأَبدَينَ مِنّي هَيبَةً لا تَجَهُّمايُحاذِرنَ مِنّي غَيرَةً قَد عَلِمنَها
  40. 40
    قَديماً فَما يَضحَكنَ إلّا تَبَسُّمايُكَلِّلنَ حَدَّ الطَرفِ عَن ذي مَهابَةٍ
  41. 41
    أَبانَ أولاتِ الدَلِّ لَمّا تَوَسَّماتَراهُنَّ إِلّا أَن يُؤَدّينَ نَظرَةً
  42. 42
    بِمُؤخِرِ عَينٍ أَو يُقَلِّبنَ مِعصَماكَواظِمَ لا يَنطِقنَ إِلّا مَحورَةً
  43. 43
    رَجيعَةَ قَولٍ بَعدَ أَن يَتَفَهَّماوَكُنَّ إِذا ما قُلنَ شَيئاً يَسُرُّهُ
  44. 44
    أَسَرَّ الرِضا في نَفسِهِ وَتَجَرّمافَأُقصَرَ عَن ذاكَ الهَوى غَيرَ أَنَّهُ
  45. 45

    إِذا ذُكِرَت أَسماءُ عاجَ مُسَلِّما