عفا ميث كلفى بعدنا فالأجاول

كثير عزة

21 بيت

العصر:
العصر الأموي
البحر:
بحر الطويل
حفظ كصورة
  1. 1
    عَفا مَيثُ كُلفى بَعدَنا فَالأَجاوِلُفَأَثمادُ حَسنى فَالبِراقُ القَوابِلُ
  2. 2
    كَأَن لَم تَكُن سُعدى بِأَعناءِ غَيقَةٍوَلَم تُرَ مِن سُعدى بِهِنَّ مَنازِلُ
  3. 3
    وَلَم تَتَرَبَّع بِالسُيرِ وَلَم يَكُنلَها الصَيفُ خَيماتُ العُذَيبِ الظَلائِلُ
  4. 4
    أَتى الصَبرَ عَن سُعدى هَوىً ذو عَلاقَةٍوَوَجدٌ بِسُعدى سارَكَ القَلبَ قاتِلُ
  5. 5
    تَصُدُّ فَلا ترمى إِذا الشَخصُ فاتَهاوَتَرمي إِذا ما أَمكَنَتها المَقاتِلُ
  6. 6
    مَتى أَسلُ عَن سُعدى يَهِجني لِذِكرِهاحَمائِمُ أَو أَطلالُ دارٍ مَواثِلُ
  7. 7
    أَضَرَّت بِها الأَنواءُ وَالريحُ وَالنَدىوَغَيَّرَ مَغناها الضُحى وَالأَصائِلُ
  8. 8
    وَوَاللَهِ ما أَدري وَلَو حُبَّ قُربُهاإِلى النَفسُ ماذا اللَهُ في القُربِ فاعِلُ
  9. 9
    فَدَع عَنكَ ما لا تَستَطيعُ طِلابَهُوَمَن لَكَ عَنهُ لَو تَفَكَّرتَ شاغِلُ
  10. 10
    إِذا طَيِّبِ الأَثوابِ قَد أُلهِمَ التُقىهِجانِ البَنينِ يَعتَريهِ المُعاقِلُ
  11. 11
    وَهوبٌ بِأَعناقِ المئينَ عَطاؤُهُغَلوبٌ عَلى الأَمرِ الَّذي هُوَ فاعِلُ
  12. 12
    إِذا قالَ إِنّي فاعِلٌ تَمَّ قَولُهُفَأَمضى مَواعيدَ الَّذي هُوَ قائِلُ
  13. 13
    أُريدُ أَبا مَروانَ إِنّي رَأَيتُهُكَريماً وَتَنميهِ الفُروعُ الأَطاوِلُ
  14. 14
    طَويلُ القَميصِ لا يُذَمُّ جَنابهُنَبيلٌ إِذا نيطَت عَلَيهِ الحمائِلُ
  15. 15
    أَمينٌ مُقِرُّ الصَدرِ يَسبِقُ قَولَهُبِفِعلٍ فَيَأبى أَن يُخَيَّبَ آمِلُ
  16. 16
    وَلا هُوَ مَسبوقٌ بِشَيءٍ أَرادَهُوَلا هُوَ مُلهيهِ عَن الحَقِّ باطِلُ
  17. 17
    بَنى لَكَ أَشرافَ المعالي وَسورَهابِناً كُلُّ بُنيانٍ لَها مُتضائِلُ
  18. 18
    أَبٌ لَكَ راضَ المُلكَ حَتّى أَذَلَّهُوَحَتّى اِطمَأَنَّت بِالرِجالِ الزَلازِلُ
  19. 19
    وَأَنتَ أَبو شِبلَينِ شاكٍ سِلاحُهُخَفِيَّةُ مِنهُ مَألَفٌ فَالغَياطِلُ
  20. 20
    لَهُ بِجَنوبِ القادِسِيَّةِ فَالشَرىمَواطِنُ لا يَمشي بِهِنَّ الأَراجِلُ
  21. 21
    يَرى أَنَّ أُحدانَ الرِجالِ غَفيرَةٌوَيَقدُمُ وَسطَ الجَمعِ وَالجَمعُ حافِلُ