عفا السَّفحُ من أمِّ الوليدِ فكبكبُ

كثير عزة

18 بيت

العصر:
العصر الأموي
حفظ كصورة
  1. 1
    عفا السَّفحُ من أمِّ الوليدِ فكبكبُفَنَعْمَانُ وَحْشٌ فالرَّكيُّ المثقَّبُ
  2. 2
    على أنَّ بالأقوازِ أطلالَ دمنة ٍلعزَّة َ إذ حبلُ المودّة ِ دائمٌ
  3. 3
    وإذا أَنْتَ مَتْبُولٌ بِعزَّة َ مُعْجَبُوإذْ لا ترى في الناسِ شيئاً يفوقها
  4. 4
    وفيهنَّ حسنٌ- لو تأمّلتَ - مجنبُهَضِيمُ الحَشا رُودُ المَطا بَخْتَرِيّة جميلٌ عليها الأتحميُّ المنشَّبُ
  5. 5
    هي الحُرَّة ُ الدَّلُّ الحَصَانُ وَرَهْطُها ـ إذا ذُكر الحيُّ ـ الصَّرِيحُ المهذَّبُرأيْتُ وأَصْحَابي بِأَيلة َ موْهِناً
  6. 6
    لعزَّة َ ناراً ما تبوخُ كأنَّهاإذا ما خَبَتْ مِنْ آخِرِ اللّيلِ خَبْوة
  7. 7
    ً أُعِيدَ لها بالمَنْدليِّ فَتُثْقَبُوَقَفْنَا فَشُبّتْ شَبّة ً فَبَدَا لنا
  8. 8
    مَراحٌ ومغدى ً للمطيِّ وسبسبُوجيفٌ بصحراءِ الرُّسيسِ مهذَّبُ
  9. 9
    جنوبٌ تُسامي أَوْجُه الرّكْبِ مَسُّهاكأنْ لَمْ يوافقْ حجَّ عزَّة َ حَجُّنا
  10. 10
    حَلَفْتُ لها بالرَّاقصاتِ إلى منىً تُغِذُّ السُّرى كَلْبٌ بهنَّ وَتَغْلِبُ
  11. 11
    وَربِّ الجيادِ السّابحاتِ عَشِيّةإليها سبيلاً، أو تُلِمُّ فَتُصْقِبُ
  12. 12
    أُلامُ على أُمّ الوليدِ، وحبُّهاجوى ً داخلٌ تحتَ الشَّراسيفِ ملهبُ
  13. 13
    تلعَّبُ بالعزهاة ِ لم يدرِ ما الصِّبابعيرينِ نرعى في الخلاءِ ونعزُبُ
  14. 14
    كِلانا به عَرٌّ فمَنْ يَرَنا يقُلْنكونُ بعيريْ ذي غنى ً فيُضيعُنا
  15. 15
    يُطّرِدُنا الرُّعيانُ عَنْ كُلِّ تلْعةٍ ويمنعُ مِنّا أَنْ نُرى فيه نَشْرَبُ
  16. 16
    وددتُ -وبيتِ اللهِ- أنّكِ بكرة ٌهجانٌ وأنّي مُصعَبٌ ثمَّ نهرُبُ
  17. 17
    هَضِيمُ الحَشا رُودُ المَطا بَخْتَرِيّةجميلٌ عليها الأتحميُّ المنشَّبُ
  18. 18
    هي الحُرَّة ُ الدَّلُّ الحَصَانُ وَرَهْطُهاـ إذا ذُكر الحيُّ ـ الصَّرِيحُ المهذَّبُ