عرفت الدار كالخلل البوالي

كثير عزة

21 بيت

العصر:
العصر الأموي
البحر:
بحر الوافر
حفظ كصورة
  1. 1
    عَرَفتُ الدارَ كَالخِلَلِ البَواليبِفَيفِ الخائِعينَ إِلى بَعالِ
  2. 2
    دِيارٌ مِن عُزَيزَةَ قَد عَفاهاتَقادُمُ سالِفِ الحِقَبِ الخَوالي
  3. 3
    كَأَنَّ حُمولَهُم لَمّا تَوَلَّتبِيَليَلَ وَالنَوى ذاتُ اِنفِتالِ
  4. 4
    وَعَدَّت نَحوَ أَيمَنِها وَصَدَّتعَنِ الكُثبانِ مِن صُعدِ وَخالِ
  5. 5
    شَوارِعُ في ثَرى الخَرماءِ لَيسَتبِجاذِيَةِ الجُذوعِ وَلا رِقالِ
  6. 6
    فَسَجّفنَ الخُدورَ بِكُلِّ وَجهٍنَقِيٍّ لَونُهُ كَسَنا الهِلالِ
  7. 7
    بِكُلِّ تَلاعَةٍ كَالبَدرِ لَمّاتَنَوَّرَت وَاِستَقَلَّ عَلى الجِبالِ
  8. 8
    كَأَنَّ الريحَ تَثني حينَ هَبَّتوَلَو ضَعُفَت بِهِنَّ فَروقَ ضالِ
  9. 9
    كَسَونَ الرَيطَ ذا الهُدبِ اليَمانيخُصوراً فَوقَ أَعجازٍ ثِقالِ
  10. 10
    وَيَجعَلنَ الخَلاخِلَ حينَ تُلوىبِأَسؤقِهِنَّ في قَصَبٍ خِدالِ
  11. 11
    وَكُنتُ قُبَيلَ أَن يُخلِفنَ ظَنّيأُكَذِّبُ بِالتَفَرُّقِ وَالزِيالِ
  12. 12
    فَلَمّا أَن رَأَيتُ العيسَ صَبَّتبِذي المَأثولِ مُجمِعَةَ التَوالي
  13. 13
    وَقَحَّمَ سَيرُنا مِن قورِ حِسمىمَروَتَ الرَعيِ ضاحِيَةَ الظِلالِ
  14. 14
    وَأَرغَمَ ما عَزَمنَ البَينُ حَتّىدَفَعنَ بِذي المَزارِعِ وَالنِجالِ
  15. 15
    فَقُلتُ وَقَد جَعَلنَ بِراقَ بَدرٍيَميناً وَالعُنابَةَ عَن شِمالِ
  16. 16
    وَأَشمَتِّ العِدى حَتّى كَأَنّيوَإِيّاها لَهُم غَرَضُ النِبالِ
  17. 17
    وَأَبعَدُ ما بَدا لَكَ غَيرَ مُشكٍخَليلاً لَستَ أَنتَ لَهُ بِقالي
  18. 18
    أَقولُ لَها عُزَيزَ مَطَلَت دَينيوَشَرُّ الغانِياتِ ذَوو المِطالِ
  19. 19
    قَقالَت وَيبَ غَيرِكَ كَيفَ أَقضيغَريماً ما ذَهَبتُ لَهُ بِمالِ
  20. 20
    فَأُقسِمُ لَو أَتَيتُ البَحرَ يَوماًلَأَشرَبَ ما سَقَتني مِن بُلالِ
  21. 21
    وَأُقسِمُ أَنَّ حُبَّكِ أُمَّ عَمرٍولَدى جَنبي وَمُنقَطَعِ السِعالِ