شجا أظعان غاضرة الغوادي

كثير عزة

23 بيت

العصر:
العصر الأموي
البحر:
بحر الوافر
حفظ كصورة
  1. 1
    شَجا أَظعانُ غاضِرَةَ الغواديبِغَيرِ مَشورَةٍ عَرَضًا فُؤادي
  2. 2
    أَغاضِرَ لَو شَهِدتِ غَداةَ بِنتُمجنُوءَ العائِداتِ عَلى وِسادي
  3. 3
    أُوَيتِ لِعاشِقٍ لَم تَشكُميهِنَوَافِذُهُ تَلَذَّعُ بِالزَنَادِ
  4. 4
    وَيومَ الخَيلِ قَد سَفَرَت وَكَفَّترداءَ العَصبِ عَن رَتَلٍ بُرادِ
  5. 5
    وَعَن نَجلاءَ تَدمَعُ في بَيَاضٍإِذا دَمَعَت وَتَنظُرُ في سَوادِ
  6. 6
    وَعَن مُتَكغاوِسٍ في العَقصِ جَثلٍأَثيثِ النَّبتِ ذي عُذَرٍ جَعادِ
  7. 7
    وَغاضِرَةُ الغَداةَ وَإِن نَأَتناوأَصبَحَ دونَها قُطرُ البِلادِ
  8. 8
    أَحَبُّ ظَعينَةٍ وَبَناتُ نَفسيإِليها لَو بَلِلنَ بِها صَوادي
  9. 9
    وَمِن دُونِ الَّذي أَمَّلتُ وُدًّاولَو طالبتُها خَرطُ القَتادِ
  10. 10
    وَقالَ الناصِحونَ تَحَلَّ مِنهابِبَذلٍ قَبلَ شِيمَتِها الجَمادِ
  11. 11
    فَإِنكَ موشِكٌ أَلّا تَراهاوَتَعدُوَ دونَ غاضِرَةَ العوادي
  12. 12
    فَقَد وَعَدتك لَو أَقَبلتَ وُدًّافَلَجَّ بِكَ التَّدَلُّلُ في تعادِ
  13. 13
    فَأَسرَرتُ النَدامَةَ يَومَ نادىبِرَدِّ جِمالِ غاضِرَةَ المُنادي
  14. 14
    تَمادى البُعدُ دونَهُمُ فَأَمسَتدُموعُ العَينِ لَجَّ بِها التَمادي
  15. 15
    لَقَد مُنِعَ الرُقادُ فَبِتُّ لَيليتُجافيني الهُمومُ عَنِ الوِسادِ
  16. 16
    عَداني أَن أَزورَكَ غَيرَ بُغضٍمُقامُك بَينَ مُصفَحَةٍ شِدادِ
  17. 17
    وَإِنّي قائِلٌ إِن لَم أَزُرهُسَقَت دِيَمُ السَواري والغَوادي
  18. 18
    مَحَلَّ أَخي بَني أَسَدٍ قَنَوناإِلى يَبَةٍ إِلى بَركِ الغِمادِ
  19. 19
    مُقِيمٌ بِالمَجازَةِ مِن قَنَوناوَأَهلُكَ بِالأُجيفِرِ وَالثِمادِ
  20. 20
    فَلا تَبعَدن فَكُلُّ فَتى سَيَأتيعَليهِ الموتُ يَطرُقُ أَو يُغادي
  21. 21
    وَكُلُّ ذَخيرَةٍ لا بُدَّ يَومًاوَلَو بَقيت تَصيرُ إِلى النَفادِ
  22. 22
    يَعِزُّ عَلَيَّ أَن نَغدو جَميعًاوَتُصبِحَ ثاوِيًا رَهناً بِوادِ
  23. 23
    فَلو فودِيتَ مِن حَدَثِ المَناياوَقَيتُكَ بِالطَّريفِ وَبِالتِلادِ